الثلاثاء , ديسمبر 10 2019

ظاهرة الطلاق كلام مختصر


ظاهرة الطلاق كلام مختصر

اليوم هنقدم  كلام رائع عن ظاهرة الطلاق


صورة ظاهرة الطلاق كلام مختصر

صور

يعرف الطلاق لغة مخوذ من قوله طلقت الناقة فطلقت ، ذا رسلها من عقال و قيد ، و يقال طلقت الناقة بفتح اللام ذا فك و ثاقها ، و طلقت المرة بضم اللام ذا انحلت عقدة زواجها و في اصطلاح الفقهاء هو حل العصمه  المنعقدة بين الزوجين ، و نهاء العلاقة الزوجية ، قال ما م الحرمين: هو لفظ جاهلي و رد السلام بتقريره.
ما الطلاق اصطلاحا فهو رفع قيد النكاح حالا و ما لا بلفظ مخصوص و هو ما اشتمل على ما دة طلق و ما في معناة مما يفيد ذلك صراحة و دلالة ى حل عقد النكاح القائم بين الزوجين .وقد ثبتت مشروعية الطلاق في الكتاب و السنة و كذلك الجماع , و المثور عن الصحابة ، و المعقول.
فمن الكتاب قال تعالى الطلق مرتان فمساك بمعروف و تسريح بحسان…))


صورة ظاهرة الطلاق كلام مختصر
ومن السنة ما روي البخارى في صحيحة عن ابن عمر رضى الله عنهما نة طلق امرتة و هي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فسل عمر ابن الخطاب عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة فليرجعها , ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم ن شاء مسك بعد و ن شاء طلق قبل ن يمس فتلك العدة التي مر الله ن تطلق لها النساء ، و كذلك فقد طلق الرسول صلى الله عليه و سلم م المؤمنين السيدة حفصة رضى الله عنها ثم راجعها. و الجماع فقد جمع المسلمون على مشروعية الطلاق ما المعقول فن العقل يقضى نة ذا فسدت الحياة الزوجية و تعذر الصلاح بين الزوجين ن يفترقا و يذهب كل منهما لي حال سبيله.


images/5/cbb923ab8cb10b496e2656dc7232a1ca.jpg

 


642 views