شعر حزين عن النساء

شعر حزين عن النساء

يقال ان النساء هم اسباب و راء كل حزن و لكن ذلك خطا لان و راء كل حزن رجل ايضا فالاثنين يشاركون الحزن معا دة شعر حزين عن خيانة النساء لازواجهن

 

صورة شعر حزين عن النساء

صور

 

صورة شعر حزين عن النساء

 

 

للمراة مع الحزن صفحات ، و للحزن في حياة المراة قواميس و مجلدات ، و انظر الى المراة كيف تمسك باناملها ذاك القلم ، و كانة سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل و حدتها ، و تعيش حزنها على اوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام باعتناء ، و تختار العبارات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتلة و لو .. للحظات ، مع سابق الاصرار و الترصد ، ليستقبلها الابداع ، و ليرحب بها الامتاع ، فيتية الشعر هائما في فكرها ، لانها اثبتت عبقريتها في بحورة ، و استوطنت قوافية ، لتكسب جمهورة ، لتعيش اكثر من الشعر نفسة ، لانها اصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد اوجزت الاقوال ، لتصادقها كل الافعال .

[ المراة و الحب ]

لا يعيش الحب بدون امراة ، لان الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر ، رائعة الاحساس ، و الحب هو ارق كلمة في دفتر الوجود ، و اغلى حرفين في قاموس الحياة ، لانة صلة روح بروح ، و رفقة قلب الى قلب ، فالحب لا يستغنى ابدا عنها ، لانها هي من اوجدتة ، و هي من سحرتة ، و هي من فتنتة ، فهو يعرف انه بدونها سيطرد من القلوب ، لان قصور القلوب هي المراة ، و لكم انبهر ذلك الحب من حكمتها ، و لكم خاف من غضبها ، و لكم تعجب من صبرها ، لانة ربما ايقن بعد نظرها ، الذى ترجم له اخلاصها ، ليشهد ها ذلك الحب بوفائها ، لان الحب هو قتيل العيون ، و لكن اي عيون .. انها عيون المراة التاريخية الجمال ، و الباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، و سحرها الصمت ، و نظرتها هي الابداع .

[المراة و الوفاء ]

للمراة مع الوفاء حديث طويل الايام ، و للوفاء مع المراة منزل يتجدد في كل يوم ، لان المراة ادهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد راها الوفاء كصورة خلابة ، تفرد بها الزمان على ابجديتة ، فالمراة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، و لقوة موهبتها ، و لصدق محبتها ، و صحة قلبها ، و جلال رثائها ، و انظر الى القلم كيف تمسكة اناملها لتعزغ انشودة و فائها على نهر اوراق الخريف الماضى ، و الذى تتساقط اوراقة على ميادين الثقافة في كل بحر ، و في كل مكان .

[ المراة و الصمت ]

للصمت مع المراة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ، في الوقت الذى تجبرك على احترام صمتها ، تمر من حولها ازمات طاحنة .. و تجدها صامتة ، و تاتى عليها الكرب الساحقة .. و تجدها صامتة ، و تزورها كل يوم البلايا الماحقة .. و تجدها صامتة .
حيرت الزمن ، و اسرت الدهر ، و كانك تسمع صمتها .. ، لان قلبها دائما يغادر في جوانح الايام ، فهي تقرا الحياة بمعناها ، من بدايتها الى اقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، و تذوب احشائها لماساتها ، ان قضيتها الدموع ، و لغتها الخالدة .. الصمت ، لانها تعرف ان الحياة دائما تضيق باعدائها ، لتشاهد حياتها و كانها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، و لا يبكيها فواد ، و لكن هذه المراة تعرف انها ربما حفرت عنفوانها في ذاكرة الاجيال ، و نقشت كبريائها في ضمائر البشر .

[ المراة و الجمال ]

الجمال مخلوق من المراة ، لانة هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد و جد ذلك الجمال ضالتة في المراة ، و كانها في يدة كقطعة من الشهد ، كزلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، و الفكرة في القلب ، لانها خاطرة جميلة ربما سكنت و تربعت على عرش الجمال ، فقد تاملها ذلك الجمال، فوجدها ساحرة زمانة ، و فاتنة لوحاتة ، و اسرة لريشتة ، فقد سافر الجمال مع المراة ، فاكتشف في رفقتها انها مبدعة في عالمة ، ممتعة في بحورة ، تبحث عنه و لا تنساة ، و اذا غاب عنها سالت عنه ، فاندهش ذلك الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على هزيمتة ، و شهادة تستحق صراحتة ، و تسحق هندامة ، حينما قال المراة .. احلى من الجمال نفسة ، لانة علم و عرف ان المراة محلقة في سماء الامتاع ، تنشد الابداع في كل مجال ، ليقوم الجمال و يعطى المراة قيادتة ، فتاخذ لجام خيلة ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الاحلى .

[ المراة و الحياة ]

المراة هي قصيدة الحياة ، و مدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة الا بحياتها ، لان المراة هي طعمها الشاهد ، و عسلها الباقى ، فالحياة تعرف المراة جيدا ، لانها زميلتها في مدرستها ، و تلميذتها في كتابها ، و قلمها في كتاباتها .
برعت المراة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، و حسنها فياض قوي الاسر ، لان براعتها تمكن في استهلالها ، و اشراقة عنوانها ، و كانها على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب و الارجوان ، لتحطم اعداء الجمال من محيط الحياة الى خليجها ، لانها تنسف اقاويلهم ، و تقتل افعالهم ، فسلاحهم الكلام الكاذب ، و الفعل الدنيء ، و سلاحها هو الضعف ، نعم ضعفها الذى ادهش علماء النفس ، و اساتذة علم الانسان ، لانها تحاربهم بضعفها ، لترحب الحياة بانتصاراتها على ميادين الارض الواسعة ، لانها مدرسة الاجيال ، و علم من اعلام الحياة ، يرفرف على هامة الدهر .
الام مدرسة اذا اعددتها …. اعددت شعبا طيب الاعراقي .

  • شعر عن المرأة
  • اجمل الاقوال عن المراة
  • اجمل كلام عن المراة
  • شعر حزين طويل
  • شعر عن المراة الغيورة
  • صور امرق حزين
  • 4٬313 views