الجمعة , نوفمبر 22 2019

شجرة مريم العذراء للعنوسة


شجرة مريم العذراء للعنوسه

 

موضوعنا اليوم ثقافي جدا و غريب في نفس الوقت و هو فوائد شجرة مريم لحل مشكلة الزواج اي العنوسة عند الفتيات و هذا غريب بالتاكيد لكن هنتعرف عليه اكتر


صورة شجرة مريم العذراء للعنوسة

صور

كف مريم او شجرة العفه، و يقال لها ايضا شجرة ابراهيم، او شجرة الراهب.
وهي متوفرة بكثرة في المناطق المطلة على حوض البحر الابيض المتوسط، كذلك تواجد في مناطق و سط اسيا. و اكثر البلاد المصدرة للثمار الجافة لهذا النبات، هى: المغرب، و البانيا.

وتلك الشجيرات قد اظهرت و لاء تام لبنات حواء عبر العصور و الازمنة المختلفه، و لا زلت تقدم في كل يوم المزيد من الدعم لصحة المراه. فهي تعين المراة على التغلب على المتاعب التي تصادفها قبل مجيء الدورة او العادة الشهرية PMT و ما قد يصاحب ذلك من متاعب عدة و كثيرة عند البعض من النساء.
كما انها تساعد في ايجاد التوازن بين نسب الهرمونات المختلفة التي تمطر المراة من الداخل على مدي سنين عمرها، و ايضا فهي هامة بالمثل لهولاء النسوة اللائي يعانين من مشاكل انقطاع الطمث لديهن، او ما يعرف بسن الياس.
وثمار النبات مفيدة ايضا في علاج اشكال حب الشباب المورقة للجنسين في عمر المراهقة و البلوغ. و يمكن جمع ثمار كف مريم و التي تشبة حبات الفلفل الاسود بعد ان تبلغ درجة النضج في فصل الصيف، و يصبح لونها داكن ما بين البني و الاسود، و يتم جمع الثمار غالبا بين شهري اكتوبر و نوفمبر من كل عام.

ولعل هذا النبات يعتبر بحق شيء رائع لكل امراة تجد صعوبة في التكييف مع الدورة الهرمونية التي تفرز بداخلها.
لقد ذكر العالم الاغريقي ابقراط Hippocrates – الملقب بابو الطب القديم هذه الشجيرة و فضلها في علاج مشاكل النساء منذ عام 450 قبل الميلاد.
ومنذ ذلك التاريخ ظل الحكماء من اهل الطب يصفون تلك الشجيرة للتخلص من كثير من الامراض التي كانت تورق البشر حينها، و من ضمن ما توصف له من امراض او اعراض هو علاج الحميات، و الصداع المزمن بالراس، و لطرد الغازات من البطن، و مدر جيد للبول، و لكن ظل الاستعمال الاكثر و الاهم و الدارج على مر العصور، هو علاج مشاكل المراة الناجمة عن الخلل الهرموني داخل جسمها.

كما ان الابحاث العلمية المبكرة التي اجريت على ثمار كف مريم في المانيا، قد بدات على يد الدكتور جيرهارد ما ديس Gerhard Madaus الباحث في النباتات، و ذلك في عام 1930م. و ذلك باستخلاص المواد الفعالة في الثمار الجافة من نبات كف مريم، و التي لها اثر قوي في اطلاق هرمون البروجسترون من معاقلة في الجسم، بعد تنبية الغدة النخامية بان تامر المبايض بانتاج القليل من هرمون الاستروجين عندما يوجد في الدم الكثير منه، و بذلك تعيد التوازن الى ميزان الهرمونات الانثوية في الجسم


صورة شجرة مريم العذراء للعنوسة


images/5/02612bac150ada8760f21d18ebb8a7b9.jpg

 

 

 

 

  • شجرة مريم

  • 11٬892 views