يوم 3 يوليو 2020 الجمعة 9:18 مساءً

حسن الكلام

حسن الكلام

 

لسانك حصانك ان صنتة صانك الكل يجهل المخزى من ذلك المثل و هو يعني ان الكلام كالسيف فلابد علينا اختيار كلماتنا قبل ان ننطق بها وان نتححس الا توذى مشاعر احد حتى لا يرخج من افواهنا كلمة ليست بمحلها

 

صور

عبارات في كلمات:

اللسان نعمة جليلة ،ومخلوق صغير ،داخل كيان ذلك الانسان ،لكن له شان عظيم ،فما اصغر حجمة و ما اصغر اثرة على الانسان.

اللسان ايها الاحبة يعترية شيئان ،الكلام و السكوت، فكلام اللسان له سلبيات، و هي ما تسمي بالافات، و له ايجابيات و هي الطاعات و القربات.

وسكوت اللسان ربما يصير افه، فالساكت عن الحق شيطان اخرس ،وقد يصير عملا صالحا ،كما قال صلى الله عليه و سلم: (من كان يومن بالله و اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت) [البخاري]. فالسكوت و الصمت خير من الكلام بالباطل و بالفحش.

فاذا نطقت فلا تكن مكثارا
ولقد ندمت على الكلام مرارا

 

الصمت زين و السكوت سلامه
ما ان ندمت على سكوتى مره
ايها المسلمون: اللسان تتعلق به افات كثيرة ،وخصال عديدة ،ولهذا قال صلى الله عليه و سلم: فيما رواة الترمذى بسند حسن عند ابي سعيد الخدرى رضى الله عنه ،عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: (اذا صار ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان) اي تخضع له فتقول: (اتق الله فينا ،فانما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا) و عندما سالة معاذ بن جبل عن العمل الذى يدخلة الجنة و يباعدة من النار ،اخبرة النبى صلى الله عليه و سلم براسة و عمودة ،وذروة سنامة ،ثم قال: (الا اخبرك بملاك هذا كله قال بلي يا رسول الله:فاخذ بلسان نفسة ثم قال:كف عليك هذا) [رواة احمد]. و لرب كلمة يقولها الانسان لا يتبين فيها تزل به في النار ابعد مما بين المشرق و المغرب.

ان الحديث ايها المسلمون عن اللسان و افاتة ،حديث لا ينقطع و لا ينتهى ،لانك ان اردت الحديث عن هذا فانك ستلاحقك سائر شئون الحياة التي يحياها الانسان، فهنالك الكذب و بضدة الصدق ،وهنالك الكف عن اعراض الناس و بضدة الغيبة و النميمة ،وهنالك التقعر في الكلام، و ربما هلك المتنطعون، و هنالك قول الزور و لغو الحديث و الخوض في الباطل ،وهنالك التحدث بالاخبار من غير تثبت ،وهنالك الطعن في نيات الصالحين و التلذذ بتشوية سمعة من اتاة الله فضلا و علما و عفه.وهذا اذا اصبح معه الهوي و العياذ بالله كان الكلام مطيتة الكذب و سوء الظن قال الله تعالى: اذ تلقونة بالسنتكم و تقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونة هينا و هو عند الله عظيم و قال تعالى: سنكتب ما قالوا و قال تعالى: و ما تكون=في شان و ما تتلوا منه من قران و لا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض و لا في السماء و لا اصغر من هذا و لا اكبر الا في كتاب مبين. و قال جل شانه: ام يحسبون اني لا نسمع سرهم و نجواهم بلي و رسلنا لديهم يكتبون.

ايها المسلمون: ان اقل الورع يصير في اللسان ،قال بعض السلف: “فتشنا الورع فلم نجدة في شيء اقل منه في اللسان”.

فانتبهو اعزائى لكل كلمة تظهر من فمكم حتى لا تسبب اذى للاخرين.

 

 

 

 

  • حسن الكلام
  • اللسان وآفاته
  • حسن اختيار الكلام
  • 793 views