الجمعة , ديسمبر 6 2019

حسن الكلام


حسن الكلام

 

لسانك حصانك ان صنتة صانك الكل يجهل المخزى من هذا المثل و هو يعني ان الكلام كالسيف فلابد علينا اختيار عباراتنا قبل ان ننطق بها وان نتححس الا توذى مشاعر احد حتى لا يرخج من افواهنا كلمة ليست بمحلها

 


صورة حسن الكلام

صور

عبارات في عبارات:

اللسان نعمة جليلة ،ومخلوق صغير ،داخل كيان هذا الانسان ،لكن له شان عظيم ،فما اصغر حجمة و ما اصغر اثرة على الانسان.

اللسان ايها الاحبة يعترية شيئان ،الكلام و السكوت، فكلام اللسان له سلبيات، و هي ما تسمي بالافات، و له ايجابيات و هي الطاعات و القربات.

وسكوت اللسان قد يكون افه، فالساكت عن الحق شيطان اخرس ،وقد يكون عملا صالحا ،كما قال صلى الله عليه و سلم: (من كان يومن بالله و اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت) [البخاري]. فالسكوت و الصمت خير من الكلام بالباطل و بالفحش.

فاذا نطقت فلا تكن مكثارا
ولقد ندمت على الكلام مرارا

 

الصمت زين و السكوت سلامه
ما ان ندمت على سكوتى مره
ايها المسلمون: اللسان تتعلق به افات كثيرة ،وخصال عديدة ،ولهذا قال صلى الله عليه و سلم: فيما رواة الترمذى بسند حسن عند ابي سعيد الخدرى رضى الله عنه ،عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: (اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان) اي تخضع له فتقول: (اتق الله فينا ،فانما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا) و عندما سالة معاذ بن جبل عن العمل الذى يدخلة الجنة و يباعدة من النار ،اخبرة النبى صلى الله عليه و سلم براسة و عمودة ،وذروة سنامة ،ثم قال: (الا اخبرك بملاك ذلك كله قال بلي يا رسول الله:فاخذ بلسان نفسة ثم قال:كف عليك هذا) [رواة احمد]. و لرب كلمة يقولها الانسان لا يتبين فيها تزل به في النار ابعد مما بين المشرق و المغرب.

ان الحديث ايها المسلمون عن اللسان و افاتة ،حديث لا ينقطع و لا ينتهى ،لانك ان اردت الحديث عن ذلك فانك ستلاحقك سائر شئون الحياة التي يحياها الانسان، فهنالك الكذب و بضدة الصدق ،وهنالك الكف عن اعراض الناس و بضدة الغيبة و النميمة ،وهنالك التقعر في الكلام، و قد هلك المتنطعون، و هنالك قول الزور و لغو الحديث و الخوض في الباطل ،وهنالك التحدث بالاخبار من غير تثبت ،وهنالك الطعن في نيات الصالحين و التلذذ بتشوية سمعة من اتاة الله فضلا و علما و عفه.وهذا اذا صار معه الهوي و العياذ بالله كان الكلام مطيتة الكذب و سوء الظن قال الله تعالى: اذ تلقونة بالسنتكم و تقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونة هينا و هو عند الله عظيم و قال تعالى: سنكتب ما قالوا و قال تعالى: و ما تكون في شان و ما تتلوا منه من قران و لا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض و لا في السماء و لا اصغر من ذلك و لا اكبر الا في كتاب مبين. و قال جل شانه: ام يحسبون انا لا نسمع سرهم و نجواهم بلي و رسلنا لديهم يكتبون.

ايها المسلمون: ان اقل الورع يكون في اللسان ،قال بعض السلف: “فتشنا الورع فلم نجدة في شيء اقل منه في اللسان”.

فانتبهو اعزائى لكل كلمة تخرج من فمكم حتى لا تسبب اذى للاخرين.


صورة حسن الكلام

 

 


 

 



700 views