يوم 7 يوليو 2020 الثلاثاء 8:44 صباحًا

جديد علاج السكر

انسولين  ارشيفيه

صور

كشف المشاركون في الملتقي العربي السادس للسكر و مناقشة الابحاث و المستجدات العالمية في علاج المرض حسب بيان اليوم عن انتصار علمي جديد امكن تحقيقة بظهور “ليراجلوتيد”، و هو علاج جديد لمرض السكر من النوع الثاني يمكنة التحكم في مستويات السكر في الدم و ضبطة مدة 24 ساعة بفضل تكنولوجيا الهندسة الجينية المستخدمة في تصنيعه، كما يجنب نوبات الدوخة و الاغماء. كما اشار البيان الى ان قدرة العلاج الجديد المحفز للانسولين “ليراجلوتيد” على ابطاء حركة المعده، و زيادة الاحساس بالشبع، مما يترتب عليه خفض الوزن خاصة في الدهون الضارة الموجودة بالبطن، و التي لها ارتباط و ثيق بمضاعفات المرض مما يمثل طفرة كبار بالنسبة لمرضي السكر من النوع الثاني لمعاناة اغلبهم من السمنه. و اشارت الدراسات البحثية التي عرضت بالموتمر الى ان العلاج الجديد يماثل في تركيبتة 97 من الهرمون الطبيعي داخل الجسم، مما يقلل الاجسام المضادة و من ثم الاحتفاظ بفاعليتة داخل الجسم، فيما وصف بانه ثورة علمية و ليس مجرد اسم جديد في طابور الادوية لانة يهتم بالمشاكل المرتبطة بالمرض و علاجها لدي اغلب مرضي السكر الذين يبلغ عددهم حوالي 387 مليون شخص في العالم، من بينهم 7.5 مليون شخص مصاب في مصر. و اوضحت الدكتورة ايمان رشدى، استاذ السكر و الغدد الصماء بقصر العينى، ان “علاج السكر الجديد يعد واحدا من الادوية التي ممكن للمريض استخدامها مرة واحدة يوميا بدون التقيد بمواعيد الطعام، و يتميز بخفض خطورة التعرض للانخفاض الشديد في سكر الدم، و تحسين الاداء الوظيفي للبنكرياس، مما يسمح بزيادة افراز الانسولين مع الاحتفاظ بعدم حدوث هبوط شديد لمستوي السكر في الدم”. و اضافت، ان اهم ميزة للعلاج الجديد هو قدرتة على خفض الوزن الزائد، بنسبة تتراوح في المتوسط ما بين 5 الى 7 كيلو جرامات اثناء فترة تتراوح ما بين 4 الى 6 اشهر ليصبح و سيلة فعالة في تخفيض الوزن و ربما دفعت هيئة الغذاء للموافقة المبدئية باغلبية 14 عضوا في مقابل واحد على السماح بتسجيلة كعقار لخفض الوزن، و هذا من اثناء زيادة الاحساس بالشبع و تاخير افراغ المعده، و بالتالي خفض السعرات الحرارية بالجسم، و يعد هذا عاملا مهما في علاج مرضي السكر من النوع الثاني خاصة في ظل معاناة اغلبهم من السمنه، كما يساعد على التخلص من الدهون الزائدة من اثناء مجموعة من الاليات التي تقلل الشعور بالجوع و هو ما يساعد المريض على تناول كميات اقل من الطعام، مما يخفض من مخاطر الاصابة بامراض القلب و الشرايين، و ياتي هذا فيما تودي غالبية ادوية السكر الى زيادة الوزن. و شارك في الموتمر اكثر من 1000 طبيب متخصص نظرا لاهمية الملتقي الذي يعد حدثا رائدا في مجال الابحاث الطبية الخاصة بمرض السكري للاطباء و شركات الادوية على حد سواء، حيث يتيح لهم الملتقي تقديم اخر الابحاث و المنتجات و الدراسات و نقاشها و التواصل بشانها لتكون فاعلة و مستعملة في كل انحاء العالم. و ذكر الملتقي العربي السادس للسكر انه يرتكز على طرق الاعتناء بمرضي السكر و الحد من المضاعفات المصاحبة له، كما يعد ذلك الملتقي حدثا طبيا اساسيا لكل العاملين بمجال الطب، حيث يعاني من مرض السكر حوالي 387 مليون شخص في العالم، و من المتوقع ان يصل عدد المصابين بهذا المرض بعام 2035 الى 592 مليون شخص. و اكدت الدراسات و الابحاث، ان معدل الاصابة بمرض السكر مرتفع بصورة كبار بسبب اساليب الحياة غير الصحية و الممارسات الغذائية الخاطئه، بالاضافة الى العوامل الوراثيه، و تجاهل عدد كبير من المرضي لنصائح الطبيب، مما يعرضهم لمشاكل صحية كبيره. و قال الدكتور عباس عرابى، رئيس الملتقي و استاذ السكر بجامعة الزقازيق، ان اهتمامنا بهذا المحفل الطبي العالمي ياتي من منطلق حرصنا الدائم على تبادل الخبرات و الابحاث العلمية و الطبية مع كل العاملين بمجال الطب من مختلف دول العالم، حيث يمثل ذلك الملتقي اهمية كبار لكل من مرضي السكر و المتخصصين و كذلك شركات الادوية الرائدة في ذلك المجال. و اضاف ان مصر تعد من الدول التي تعاني من اعلى معدلات انتشار مرض السكر في العالم، حيث يعاني اكثر من 15.6 من اجمالي عدد البالغين في مصر من ذلك المرض و هو ما جعلها تشغل المرتبة التاسعة عالميا. و تابع انه من حيث عدد المصابين بمرض السكر و نسب انتشاره، و الذي له شق و راثي و احدث يتعلق باسلوب الحياة و نمط التغذية و كذلك الرعاية الصحية حيث يوجد بمصر 7.5 مليون شخص مصاب بمرض السكري و من المتوقع عام 2035 ان يصل عدد المصابين الى 13 مليونا. كما عرض الملتقي الجيل الثاني من الانسولين لعلاج السكر من النوع الاول و الثاني “ديجلوديك” حيث يمتد مفعولة مدة 42 ساعه، مما يوكد ضبط مستوي السكر خلال النوم و فترات ما قبل الوجبات.

576 views