السبت , ديسمبر 14 2019

تعريف الموسيقى العربية الشرقية


تعريف الموسيقي العربية الشرقيه

الموسيق فن راقي جدا جدا بيحبه الفنانين بس و بيبقي موهوب اوي اللي يطول في المجال دة و ياخدو كمهنتة و يعمل عليه الموسيقي بتريح البال و التفكير و السرحان في الحبيب

 


صورة تعريف الموسيقى العربية الشرقية

صور

 


صورة تعريف الموسيقى العربية الشرقية

 


 

الموسيقي هي لغة التعبير العالميه، و الموسيقي هي اللغة التي نسمعها في كل شيء في الحياة في المنزل من التلفزيون و الكمبيوتر و في العمل، في رنات التليفون المحمول، في و سائل المواصلات.

لكل انسان لون و طبقة صوتية خاصة به، فيوجد الصوت الخشن.. و يوجد الصوت الرقيق الناعم، و هنالك القوي و الاخر الضعيف، كما يوجد الصوت الذى يعكس الحنان او الذى يعكس القسوه. كما ان الاصوات تتعدد حسب مصدرها: فهنالك صوت الانسان، صوت الطبيعه، صوت الحيوانات و الطيور، صوت الالات.

فالاصوات لا تنتهى و يحل محل الصوت الصمت بالا نسمع صوتا. و لا جدال ان اكثر الاصوات ابداعا هو صوت الانسان، لانة باستطاعتة ان يرتبة كيفما يشاء و يطوعة حسبما يريد.

الغناء و الموسيقى

الغناء هو انتاج بشري يتواجد بتواجد الثلاث عناصر الاتيه: الموسيقي و الكلمة و الصوت. و الغناء هو نوع من نوعيات الكلام لكنة منغم و متواصل. و ممكن تادية الغناء بشكل منفرد او في مظهر جماعى و الذى بعرف باسم “الكورس”. و ربما يصير اداء صوتى منغم بدون وجود لاى الة موسيقيه، و من الاعضاء الهامة التي تتحكم في خروج الصوت هي الاحبال الصوتية و ما يحدث فيها من اهتزازات عند مرور الهواء بها.

تطور الموسيقي العربيه


  • Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصله: موسيقي عربيه

  • الموسيقي في الاسلام

الموسيقي العربية تمتد جذورها الاصيلة الى الاف السنين التي سبقت الميلاد و كان الاعتقاد السائد عند العديدين من الباحثين ان الموسيقي العربية اغريقية الاصل او فارسيه، و هذا بانهم كانوا يبدوون تاريخهم لها من العصر الجاهلي حيث كانت الحضارات الاغريقية و الفارسية في عنفوانها. غير ان تقدم علم الاثار في العصور الجديدة و ما كشف عنه الحفريات ربما انار الطريق امام التاريخ الموسيقي و غير الافكار بالنسبة لمعرفة التدرج الحضارى في العالم تغييرا جذريا. اذ اتضح ان الموسيقي العربية لا ترجع بدايتها الى هذا العصر المسمي بالعصر الجاهلي, بل ترجع الى ابعد من هذا بكثير.فهنالك في مجال الوطن العربي و فيما يزيد على ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد حين يرفع ستار التاريخ العام عن و جة الزمن نجد على ضفاف النيل شعبا يتمتع بمدينة موسيقية ناضجة و الاتها التي جاوزت دور النشوء و بدت تامة كاملة سواء في هذا الالات الايقاعية ام الالات النفخ ام الالات الوتريه.

و بينما الشعب المصري يرسل اغنياتة على شاطئ نيلة السعيد, نجد على ضفاف الرافدين و فيما حولها مدنيات موسيقية عالية فياضة هي مدينات بابل و اشور التي شملت فيما شملت شعوب الكنعانيين و الفينيقيين و الحيثيين.

و تلاقت تلك المدينات الوارفة و امتدت ظلالها حتى شملت غرب اسيا و شمال افريقيه. و ظلت هذه الشعوب على اتصال و ثيق دائم بعضها ببعض مما جعل التاريخ يسجل لها حضارة موسيقية موحدة الطابع وان تنوعت في صورها و تعددت في لهجاتها, حتى لنجد انه صار مما يجرى عليه العرف ان يصير في بلاط ملك مصر منذ ابتداء الدولة الجديدة حيث الاسرة الثامنة عشرة فرقتان موسيقيتان احداهما من ابناء مصر و الثانية =من ابناء اسيا كما نري في عهد تلك الولة ايضا المغنية المصرية تنتنون تعمل على نشر الحضارة المصرية في سوريا عن طريق الغناء. و في هذا الحين نري التجاوب و ثيقا في نواحى الموسيقي المختلفة حيث يقع المزج و التبادل و التقارب الفنى بين شعوب هذه البلاد.

ثم تمتد الاضواء و تتسع الرقعة فتطالعنا من الشرق مدينة فارسيه, و نستقبل من الغرب مدينة اغريقيه. و ما هو الا ان نتفاعل موسيقات كل هذه المدينات و ترابط بحكم الجوار و الغزو و تبادل العلماء و الفنانين و الجوارى و القيان. و توثر كل منها في الثانية =تبعا لما يحيط بها من ظروف و ما يتحكم فيها من احوال.و تنتقل الاغاني و الالات الموسيقية بينها حتى لتشكل من تنوعها و اختلاف الوانها و حدة فنيه, و يسجل التاريخ هذه الحقيقة فيقول هيردوت المورخ الاغريقى انه يسمع اغاني مصر اغنيات صارت فيما بعد اغاني شعبية في بلاد اليونان.

اما بالنسبة للالات الموسيقية التي كانت متواجدة في العصر الجاهلي فهي تتوزع ما بين الالات الايقاعية الطبل و الدف و الصنوج و الجلاجل و الات النفخ المزمار بنوعياته)كذلك اخبرنا الفارابي عن وجود الات و ترية في العصر الجاهلي و يتمثل هذا في الطنبور و العود و المزهر عود ذو و جة من الجلد و الموتر و البربط العود الفارسي).[1]

صناعة فن النغم و الالحان تاثرت منذ ظهور الاسلام بالموسيقي الفارسية و والتركية و المصرية لذلك فهي تشترك مع الموسيقي الشرقية من حيث المبدا تتصل اتصالا و ثيقا بجنس الايقاع الموزون و العرب القدماء هم اول من استبط الاجناس القوية في ترتيبات النغم.

وقد قام الفارابي بتاليف كتاب الموسيقي الكبير الذى تضمن الاسس و القواعد الموسيقية التي يسير على نهجها الموسيقيون العرب حتى يومنا هذا.

تعتبر المقامات الموسيقية هي الاساس اللحنى و النغمى للموسيقي العربية و هي تميز بالطبقات الصوتية او ادوات العزف و لا تتضمن الايقاع و كان اول ظهور للموشحات في الاندلس التي كانت اداورة متصلة بالنغم و الايقاع و ربما تطورت الموسيقي في البيئة الاندلسية من اثناء ظهور موسيقيين متميزين كزرياب الذى اضاف الوتر الخامس للعود.

تاثرت الموسيقي العربية بالموسيقي الغربية منذ منتصف القرن العشرين و ظهور موسيقيين متميزين كسيد درويش و محمد عبدالوهاب و رياض السنباطى و فريد الاطرش و محمد فوزى و الاخوان رحبانى و غيرهم كما كان هنالك تاثر للموسيقي العربية في فترة التسيعنيات حيث مزجت الالحان بين ما هو شرقى و ما هو غربي.

الموسيقي العربية / الشرقيه

هى نوع احدث من نوعيات الموسيقي العرقية المتعددة و لها قواعدها و مذاقها الخاص.. و ترجع نشاتها الى ما قبل ظهور الاسلام.

والموسيقي العربية لها الطابع الخاص بها و الالات ايضا، و تصنف الى قسمين:

 

الموسيقي الدينيه

تتضمن على الموسيقي المسيحيه، الموسيقي المسيحية مختلفة عن النوع الاخر من الموسيقي حيث تجدها متاثرة بالموسيقي الكنائسية الكاثوليكية و اليونانية و الارثوذكسية و القبطيه… الخ .

الموسيقي غير الدينيه

ونجدها في الموال – المقام – التقسيم – البشرف… الخ.

وتتفرد كل دولة من الدول العربية بالطابع الموسيقي الخاص بها على الرغم من الاتفاق في السمات العامة انها موسيقي عربيه، فنجد النغم المصري.. الجزائرى.. المغربي.. التركى… الخ

التخت الشرقي

اما “التخت العربى” فهو يمثل الاوركسترا العربية و يتضمن على الالات الشرقية الاتية و التي دخلت الموسيقي العربية على فترات مختلفه: العود – الناي – القانون – الكمان – الدف – الرباب… الخ، و التخت كلمة فارسية الاصل معناها “العرش” لان الموسيقيين كانوا يجلسون فوق مكان مرتفع خلال العزف عن الارض، و ربما ظهر التخت في عهد الاتراك في منتصف القرن التاسع عشر.

موسيقي “الراى”

اصبحت موسيقي “الراى” عالمية و لكن جذورها الاصلية عربية و تعني كلمة “الراى” الراى او يرى. و ترجع نشاة موسيقي “الراى” الى العرب المهاجرين من الاندلس و كانت انذاك تستعمل للتعبير عن امال المواطنين الى ان وصل تطورها الى التعبير عن الاراء السياسية و الاجتماعية تجاة قضايا بعينها. و ذلك النوع من الغناء منتشر في المغرب العربي.

موسيقي “الشعبي”

ينتشر ذلك النوع الغنائى في المغرب العربي و ترجع اصولة الى الاندلس، و تم ادخال بعض الالات الجديدة فيه و منتشر بين فئات الشعوب البسيطة لاستعمالة اللغة الدارجه.

الموشح

وهو فن غنائى حديث او بالاصح هو “فن شعري” و معناة زين او رصع الذى يرجع اشتقاقة الى كلمة الوشاح. و من اشهر الموشحات: الموشحات الاندلسية و الموشحات الحلبية و الموشحات المصريه. لا يعتمد الموشح على مبدا القافية الواحده، و ربما ينتهى بكلمات عامية و تتعد نوعياته حسب الاوزان و القوافي.

القصيده

القصيدة توصف بانها الشعر الغنائي. و تعتمد القصيدة على عنصرين هما الوزن و القافيه، ثم ظهرت بعد هذا ما يسمي بقصيدة التفعيلة ثم قصيدة النثر.

طقطوقه

هى عبارة عن زجل يعتمد على لازمة موسيقية واحده، تعاد هذه اللازمة بعد انتهاء المطرب من كل مقطع و التي ينهي بها الطقطوقه.

الموال

ممكن ان نطلق على الموال الشعر الشعبي، و تتعدد نوعياته فيوجد الموال السداسى و السبعاوي و الثماني و التسعاوي و العشراوي فالسداسى المصري تتكون الشطور الاربعة الاولي منه بقافية معينة تختلف في الشطر الخامس ثم ياتى السادس بنفس قافية الاشطر الاربع الاولى. و تتعدد مواضيع الموال، فمنها: الغزل و المدح او العتاب… الخ.


1٬756 views