يوم 4 يوليو 2020 السبت 1:40 صباحًا

تعريف المقدمة الطللية

المقدمة الطللية في القصيدة الجاهلية مقال تعبير الصف العاشر المنهاج الجديد

تعبر ظاهرة الوقوف على الاطلال في العصر الجاهلي عن تعلق العربي بوطنة و حبة ارضة و اهلة .
هل بحثت عن سبب تلك الظاهرة ، و صلتها بالبيئة الصحراوية ، و انعكاساتها في القصيدة الجاهلية
كيف نعبر ادبيا عن عناصر ذلك المقال
اليكم المقال الذى يعالج تلك العناصر بالشواهد المناسبة .
بالتوفيق
نص المقال تعبر ظاهرة الوقوف على الاطلال في العصر الجاهلي عن تعلق العربي بوطنة و حبة ارضة و اهلة . اكتب موضوعا ادبيا تبين فيه سبب تلك الظاهرة ، و صلتها بالبيئة الصحراوية ، و انعكاساتها في القصيدة الجاهلية .
………………………………………….. …………………….
تعلق الجاهلي منذ الازل بارضة و وطنة ، فالمكان لدية اخ و اب و صاحبة لا ينغص عيشهم الا الارتحال ، فتتاتي للمكان تلك الذكريات الرائعة التي نراها في مقدمات قصائدة ، و يقف على الاطلال باكيا الماضى لعل دموعة تطفئ نيران الشوق و الوجد .
فلو بحثنا عن سبب الظاهرة الطللية لوجدنا ان الحنين الى الماضى بكل تفاصيلة هو عمادها ، فللشاعر ذكريات في المكان الذى كان يقيم فيه مع الاحبة ، و طبيعي ان يشتاق و يحن الى كل مكان نزلوا فيه ثم رحلوا عنه . انه استجابة طبيعية لاحاسيسة و خواطرة النفسية و تفاعلة مع بيئتة الصحراوية . يقول زهير
امن ام اوفي دمنة لم تكلم … بحومانة الدراج فالمتثلم
كما ان الطلل بوصفة و طنا و مكانا و ارضا يدفع الشاعر للتعريف به من جهة ، و بسكانة الامجاد من جهة اخرى= ، فهو يتعلق بارضة و يقدرها و يحبها و يخلص لها و يتمني البقاء فيها ، مما يدفعة الى حب سكانها و الاخلاص لهم و الوفاء لذكراهم . و هنا تاتى مطالع قصائدة ابداعا متاثرا بالمكان و مظاهرة ، و بالماضى و اهلة . انه الطلل الذى يسمو في نفسة بما يحملة من مدلولات الحب و الوفاء . يقول امرو القيس
قفا نبك من ذكري حبيب و منزل بسقط اللوي بين الدخول فحومل
وليس بغريب ان تتصل هذه الظاهرة بالبيئة الصحراوية ، فالطلل وطن الشاعر الذى يحرص عليه و يحددة تحديدا دقيقا ، اما البيئة فتمدة بروافد تبعا لمسميات امكنتها التي اودعها خلاصة ذكرياتة ، فنحن نري كثرة الاماكن عند سكان البادية دليلا على كثرة حلهم و ترحالهم ، لانهم يسعون و راء الكلا و الماء ، فلا يستقرون و لا يهدوون ، و عندئذ تتحول الديار العامرة الى طلل مقفر تغمرة الرمال و تسرح فيه اسراب الحيوانات الوحشية ، يقول زهير
بها العين و الارام يمشين خلفة و اطلاوها ينهضن من كل مجثم
تبصر خليلى هل تري من ظعائن تحملن بالعلياء من فوق جرثم
ومن الطبيعي ان تنعكس الظاهرة الطللية في قصائدهم عامة ، فهي تصف اولا حالة من حالات الدمار ،لانها ارتبطت بالحياة العربية عموما القائمة على الترحال الدائم الذى يخلف و راءة الطلل المندثر ، و تصف ثانيا خروجهم من حالة الدمار الى حالة التوازن ، لان الاحاسيس التي تملكها القلق و الخوف من الموت لا بد ان تنجلى و تكشف عن رويا حديثة لحياة حديثة تنبض بالامل و السعادة . يقول زهير
وقفت بها من بعد عشرين حجة فلايا عرفت الدار بعد التوهم
فلما عرفت الدار قلت لربعها الا انعم صباحا ايها الربع و اسلم
الا ان النقاد اشاروا الى ان هذه المضامين بدءا من المعاناة النفسية و انتهاء بالتجربة الانسانية ممكن ان يحولها الشاعر فنيا – الى مقدمة تمكنة من الولوج الى رحاب قصيدتة ، فما ان ينتهى حتى يبدا بوصف الظعائن و رحلات الصيد ، او يصف ناقتة و صفا تفصيليا ليصل بعدها الى الغرض الرئيسى من القصيدة . لذا كان لا بد لكل قصيدة و قتها ان تضع قناعا فنيا يتخذة الشعراء ستارا لاغراضهم الادبية ، و استجابة لحاجتهم الابداعية ، و مدعاة لاخراج مواهبهم الشعرية .
وهكذا راينا ان الشعراء الجاهليين استفتحوا قصائدهم بمقدمات طللية ارتبطت بماضيهم و ببيئتهم الصحراوية ، و حملت في ثناياها همومهم و افراحهم و احزانهم و خوفهم من المستقبل ، فكانت القصيدة الجاهلية صورة صادقة عن حياة الانسان العربي قبل الاسلام .

صور

  • تعريف المقدمة الطللية
  • المقدمة الطللية
  • تعريف المقدمة الطللية في العصر الجاهلي
  • المقدمة الطللية ويكيبيديا
  • المقدمه الطلليه في الشعر العباسي
  • المقدمات الطللية
  • ما هي مقدمة طللية
  • المقدمة الطلالية
  • ما معنى المقدمة الطللية
  • معلومات عن المقدمة الطللية
  • 9٬175 views