يوم 24 سبتمبر 2020 الخميس 4:32 مساءً

تعريف المقدمة الطللية

آخر تحديث في 7 أغسطس 2016 الأحد 9:47 مساءً بواسطة فايزة بدر

المقدمه الطلليه بالقصيده الجاهليه مقال تعبير الصف العاشر المنهاج الجديد

تعبر ظاهره الوقوف على الاطلال بالعصر الجاهلي عن تعلق العربي بوطنه و حبه ارضه و اهله .

هل بحثت عن سبب تلك الظاهره ، و صلتها بالبيئه الصحراويه ، و انعكاساتها بالقصيده الجاهليه

كيف نعبر ادبيا عن عناصر ذلك المقال

اليكم المقال الذي يعالج تلك العناصر بالشواهد المناسبه .

بالتوفيق

نص المقال تعبر ظاهره الوقوف على الاطلال بالعصر الجاهلي عن تعلق العربي بوطنه و حبه ارضه و اهله . اكتب موضوعا ادبيا تبين به سبب تلك الظاهره ، و صلتها بالبيئه الصحراويه ، و انعكاساتها بالقصيده الجاهليه .

………………………………………….. …………………….

تعلق الجاهلي منذ الازل بارضه و وطنه ، فالمكان لديه اخ و اب و صاحبه لا ينغص عيشهم الا الارتحال ، فتتاتى للمكان تلك الذكريات الرائعة التي نراها بمقدمات قصائده ، و يقف على الاطلال باكيا الماضي لعل دموعه تطفئ نيران الشوق و الوجد .

فلو بحثنا عن سبب الظاهره الطلليه لوجدنا ان الحنين الى الماضي بكل تفاصيله هو عمادها ، فللشاعر ذكريات بالمكان الذي كان يقيم به مع الاحبه ، و طبيعي ان يشتاق و يحن الى كل مكان نزلوا به بعدها رحلوا عنه . انه استجابه طبيعية لاحاسيسه و خواطره النفسيه و تفاعله مع بيئته الصحراويه . يقول زهير

امن ام اوفى دمنه لم تكلم … بحومانه الدراج فالمتثلم

كما ان الطلل بوصفة و طنا و مكانا و ارضا يدفع الشاعر للتعريف فيه من جهه ، و بسكانه الامجاد من جهه ثانية =، فهو يتعلق بارضه و يقدرها و يحبها و يخلص لها و يتمنى البقاء بها ، مما يدفعه الى حب سكانها و الاخلاص لهم و الوفاء لذكراهم . و هنا تاتي مطالع قصائده ابداعا متاثرا بالمكان و مظاهره ، و بالماضي و اهله . انه الطلل الذي يسمو بنفسه بما يحمله من مدلولات الحب و الوفاء . يقول امرو القيس

قفا نبك من ذكرى حبيب و بيت =بسقط اللوى بين الدخول فحومل

وليس بغريب ان تتصل هذي الظاهره بالبيئه الصحراويه ، فالطلل وطن الشاعر الذي يحرص عليه و يحدده تحديدا دقيقا ، اما البيئه فتمدة بروافد تبعا لمسميات امكنتها التي اودعها خلاصه ذكرياته ، فنحن نرى كثرة الاماكن عند سكان الباديه دليلا على كثرة حلهم و ترحالهم ، لانهم يسعون و راء الكلا و الماء ، فلا يستقرون و لا يهدوون ، و عندئذ تتحول الديار العامره الى طلل مقفر تغمره الرمال و تسرح به اسراب الحيوانات الوحشيه ، يقول زهير

بها العين و الارام يمشين خلفه و اطلاوها ينهضن من كل مجثم

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء من فوق جرثم

ومن الطبيعي ان تنعكس الظاهره الطلليه بقصائدهم عامة ، فهي تصف اولا حالة من حالات الدمار ،لانها ارتبطت بالحياة العربية عموما القائمة على الترحال الدائم الذي يخلف و راءه الطلل المندثر ، و تصف ثانيا خروجهم من حالة الدمار الى حالة التوازن ، لان الاحاسيس التي تملكها القلق و الخوف من الموت لا بد ان تنجلي و تكشف عن رويا حديثة لحياة حديثة تنبض بالامل و السعادة . يقول زهير

وقفت فيها من بعد عشرين حجه فلايا عرفت الدار بعد التوهم

فلما عرفت الدار قلت لربعها الا انعم صباحا ايها الربع و اسلم

الا ان النقاد اشاروا الى ان هذي المضامين بدءا من المعاناه النفسيه و انتهاء بالتجربه الانسانيه ممكن ان يحولها الشاعر فنيا – الى مقدمه تمكنه من الولوج الى رحاب قصيدته ، فما ان ينتهي حتى يبدا بوصف الظعائن و رحلات الصيد ، او يصف ناقته و صفا تفصيليا ليصل بعدين الى الغرض الاساسي من القصيده . لذلك كان لا بد لكل قصيده و قتها ان تضع قناعا فنيا يتخذه الشعراء ستارا لاغراضهم الادبيه ، و استجابه لحاجتهم الابداعيه ، و مدعاه لاخراج مواهبهم الشعريه .

وهكذا راينا ان الشعراء الجاهليين استفتحوا قصائدهم بمقدمات طلليه ارتبطت بماضيهم و ببيئتهم الصحراويه ، و حملت بثناياها همومهم و افراحهم و احزانهم و خوفهم من المستقبل ، فكانت القصيده الجاهليه صورة صادقه عن حياة الانسان العربي قبل الاسلام .

صور

  • تعريف المقدمة الطللية
  • المقدمة الطللية
  • تعريف المقدمة الطللية في العصر الجاهلي
  • المقدمة الطللية ويكيبيديا
  • المقدمه الطلليه في الشعر العباسي
  • المقدمات الطللية
  • ما هي مقدمة طللية
  • المقدمة الطلالية
  • ما معنى المقدمة الطللية
  • معلومات عن المقدمة الطللية
  • 9٬421 views