يوم 13 أغسطس 2020 الخميس 11:29 صباحًا

تعريف العلماء للعلم , تعريف العلم والمعرفه العلميه

تعريف العلماء للعلم تعريف العلم و المعرفه العلميه

هميه العلم و اتباع العلماء

صور

الفرع الول: مفهوم العلم باللغه

العلم لغه من ما ده علم على ل م يقال: ما علمت بخبرك: ما شعرت به. و كان الخليل علامه البصره و تقول: هو من اعلام العلم الخافقه و من اعلام الدين الشاهقه. و هو معلم الخير و من معالمه اي من مظانه. و خفيت معالم الطريق اي اثارها المستدل فيها عليها. و قولك: فارس معلم و تعلم ان المر هكذا اي اعلم و علمته الشيء فتعلم.

والعلم نقيض الجهل و هو ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما.

الفرع الثاني: مفهوم العلم بالاصطلاح

العلم بالمفهوم الشامل للكلمه هو كل نوع من المعارف او التطبيقات. و هو مجموع مسائل و صول كليه تدور حول مقال او ظاهره محدده و تعالج بمنهج معين و ينتهي الى النظريات و القوانين. و يعرف كذلك بنه “الاعتقاد الجازم المطابق للواقع و حصول صورة الشيء بالعقل”. و عندما نقول: ان “العلم هو مبدا المعرفه و عكسه الجهل” او “دراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما”. يشمل ذلك المصطلح باستعماله العام او التاريخي مجالات متنوعه للمعرفه ذات مناهج مختلفة مثل الدين علوم الدين و الموسيقى علم الموسيقى و الفلك علم الفلك و النحو علم النحو).

وبتعريف اكثر تحديدا العلم هو منظومه من المعارف المتناسقه التي يعتمد بتحصيلها على المنهج العلمي دون سواه او مجموعة المفاهيم المترابطه التي نبحث عنها و نتوصل اليها بواسطه هذي الطريقه.

قال البعض: ان العلم هو المعرفه و هو ضد الجهل و قال اخرون من اهل العلم: ان العلم اوضح من ان يعرف و الذي يعنينا هنا هو العلم الشرعي فقد عرفه بعض العلماء بنه “علم ما انزل الله على رسوله من البينات و الهدى”. فالعلم الذي به الثناء و المدح هو علم الوحي علم ما انزله الله فقط قال النبي صلى الله عليه و سلم : من يرد الله فيه خيرا يفقهه بالدين و لم يقل: يحفظه؛ لن الفقه هو: الفهم و الفهم ثمره الحفظ كما جاء بالحديث: رب حامل فقه الى من هو افقه منه قال المام النووي: “فيه فضيله العلم و التفقه بالدين و الحث عليه و سببه انه قائد الى تقوى الله”. و قال النبي صلى الله عليه و سلم ايضا: ن النبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما و نما و رثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ و افر(.

من المعلوم ان علم الشريعه هو العلم الذي و رثه النبياء عليهم السلام و ليس غيره و هم لم يورثوا للناس علم الصناعات و ما يتعلق فيها و لا علم الدنيا و ما يلحق فيه مما لم يكن له علاقه بالعلم الشرعي. و كان النبي صلى الله عليه و سلم لما جاء الى المدينه و جد الناس يؤبرون النخل فقال لهم لما رى من تعبهم كلاما يعني انه لا حاجة الى ذلك ففعلوا و تركوا التلقيح و لكن النخل فسد بعدها قال لهم النبي صلى الله عليه و سلم-: نتم اعلم بشئون دنياكم(.

المطلب الثاني: مفهوم العلماء باللغه و الاصطلاح

الفرع الول: مفهوم العلماء باللغه

وقد سبق ان بينا ان العلم باللغه من كلمه علم و هو نقيض الجهل فكلمه علماء جمع و مفردها عالم و هو نقيض جاهل و الجاهل هو الذي لم يكن لديه علم او هو الذي لم يدرك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما بخلاف العالم فالعالم هو الذي يدرك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما.

الفرع الثاني: مفهوم العلماء بالاصطلاح.

العالم هو الذي يدرك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما و العالم الشرعي هو العالم بما انزل الله على رسوله من البينات و الهدى لهذا قال الرسول صلى الله عليه و سلم-: من يرد الله فيه خيرا يفقهه بالدين قال المام النووي: “فيه فضيله العلم و التفقه بالدين و الحث عليه و سببه انه قائد الى تقوى الله” و قال النبي صلى الله عليه و سلم ايضا: ن النبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما و نما و رثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ و افر(.

وقد ذكر بالقرن الكريم ان اهل العلم و العلماء هم احد صنفي و لاه المر الذين امر الله بطاعتهم قال تعالى: ﴿ يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و طيعوا الرسول و ولي المر منكم ﴾ سورة النساء: 59 قال فضيله الشيخ العلامه ابن العثيمين رحمه الله تعالى-: “فن و لاه المور هنا تشمل و لاه المور من المراء و الحكام و العلماء و طلبه العلم فولايه اهل العلم ببيان شريعه الله و دعوه الناس اليها و ولايه المراء بتنفيذ شريعه الله و لزام الناس بها”.

من هنا نفهم ان عالم الشريعه هو الذي يبين شريعه الله و حكامها و يدعو الناس اليها و ممكن القول ايضا: ان اهل العلم هم القائمون على امر الله تعالى حتى تقوم الساعه.

المبحث الول: فضل العلم الشرعي و هميته

للعلم اهمية بالغه بالسلام اهتم فيه السلام عديدا و يحث كل مسلم على طلب العلم دائما و ن يسلك كيفية لجل النيل فيه و العمل فيه و بالعلم الشرعي يهتدي النسان و بدونه يضل و يشقى و سوف نستعرض اهمية العلم بالسلام من اثناء عرض النصوص القرنيه و الحاديث النبويه و قوال السلف الصالح على النحو التي:

المطلب الول: فضل العلم بنصوص القرن

فلا يستوي عند الله الذي يعلم و الذي لا يعلم فهل العلم لهم مقام عظيم بشريعتنا الغراء فهم من و رثه النبياء و المرسلين يقول الله تبارك تعالى: ﴿ هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون انما يتذكر اولو اللباب ﴾ سورة الزمر: 9 لا يستوي الذي يعلم و الذي لا يعلم كما لا يستوي الحي و الميت و السميع و الصم و البصير و العمي فالعلم نور يهتدي فيه صاحبه الى الطريق السوي و يظهر فيه من الظلمات الى النور.

ويرفع الله الذي يطلب العلم و الذي يعمل فيه كما يشاء قال تعالى: ﴿ يرفع الله الذين امنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجات ﴾ سورة المجادله: 11 اي يرفع الذين اوتوا العلم من المؤمنين بفضل علمهم و سابقتهم درجات اي على من سواهم بالجنه. قال القرطبي: “ي بالثواب بالخره و بالكرامه بالدنيا فيرفع المؤمن على من ليس بمؤمن و العالم على من ليس بعالم” و قال ابن مسعود: مدح الله العلماء بهذه اليه و المعنى: انه يرفع الله الذين اوتوا العلم على الذين امنوا و لم يؤتوا العلم درجات اي درجات بدينهم اذا فعلوا ما امروا به.

ن العالم هو الذي يعبد الله على بصيره بخلاف الجاهل فنه لا يعبد الله على بصيره لذا نجد ان السلام يمرنا ان نطلب العلم حتى نعمل بالسلام و حكامه على بصيره فالذي يصلي و هو يعلم انه على طريق شرعي هل هو كالذي يصلي من اجل انه رى اباه صلى لذا قال تعالى: ﴿ هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون انما يتذكر اولو اللباب ﴾ سورة الزمر: 9 و قال تعالى: ﴿ قل هذي سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا و من اتبعني و سبحان الله و ما انا من المشركين ﴾ سورة يوسف: 18 فهل الذي يعلم حقيقة الرب عز و جل كالذي يجهل حقيقة الرب و كيف حال العبد لو كان لا يعلم حقيقة التوحيد و هميته لذا كما قيل: اول الدين معرفه الله و الله يقول بالقرن الكريم: ﴿ فاعلم انه لا اله الا الله ﴾ سورة محمد: 19 ان التوحيد هو الصل الذي بنيت عليه المله الحنيفيه؛ فالاهتمام فيه اهتمام بالصل و ذا تدبرنا القرن الكريم و جدنا انه بين التوحيد تبيانا كاملا حتى انه لا تخلو سورة من سور القرن الا و بها تناول للتوحيد و بيان له و نهي عن ضده. و لا ممكن ان نصل الى التوحيد الا عن طريق العلم الشرعي الصحيح من هنا تتي اهمية طلب العلم. بعدها لو تملنا اليه: ﴿ فاعلم انه لا اله الا الله و استغفر لذنبك ﴾ سورة محمد: 19 امر الله تعالى بالعمل بعد العلم و ربما بوب المام البخاري بابا فقال: “باب العلم قبل القول و العمل” لقوله تعالى: ﴿ فاعلم انه لا اله الا الله و استغفر لذنبك ﴾ سورة محمد: 19).

والعلماء هم امناء الله على خلقه،‏ و ذلك شرف للعلماء عظيم و محل لهم بالدين خطير؛ لحفظهم الشريعه من تحريف المبطلين و تويل الجاهلين و الرجوع و التعويل بامر الدين عليهم فقد اوجب الحق سبحانه سؤالهم عند الجهل فقال تعالى: ﴿ فاسلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ﴾ سورة النحل: 43)


 

 

 

  • تعريف العلماء
  • مفهوم العلم والمعرفة
  • تعريف العلم
  • تعريف العلمية
  • عرف العلماء العلم
  • معلم الصم علم العالم
  • موقع الاستماع للعلم والمعرفه
  • 2٬113 views