تعريف التسامح و مزاياه

تعريف التسامح و مزاياه

تعريف التسامح و مزاياة و متى يجب ان نسامح الاخرين

صورة تعريف التسامح و مزاياه

صور

يعتبر التسامح حد المبادئ النسانيه، و ما نعنية هنا هو مبد التسامح النساني، كما ن التسامح في دين السلام يعني نسيان الماضى المؤلم بكامل رادتنا، و هو يضا التخلى عن رغبتنا في يذاء الخرين لى اسباب ربما حدث في الماضي، و هو رغبة قوية في ن نفتح عيننا لرؤية مزايا الناس بدلا من ن نحكم عليهم و نحاكمهم و ندين حدا منهم.

والتسامح يضا هو الشعور بالرحمه، و التعاطف، و الحنان، و كل ذلك موجود في قلوبنا، و مهم لنا و لهذا العالم من حولنا.

والتسامح يضا ن تفتح قلبك، و ن لا يصير هنالك شعور بالغضب و لا لوجود المشاعر السلبية لى شخص ما مك. و بالتسامح تستطيع ن تعلم بن كل البشر يخطئون، و لا بس بن يخطئ النسان.

والتسامح في اللغة معناة يضا التساهل؛ فبالتسامح تكون=لك نصف السعاده، و بالتسامح تطلب من الخالق ن يسامحك و يغفر لك.

وبالتسامح تسامح قرب الناس ليك؛ و الديك و بناءك و كل من خط بحقك، كما ن التسامح ليس بالمر السهل لا لمن يصل لية فيسعد، و نعنى بالتسامح يضا ن تطلب السماح من نفسك و لا و من الخرين.

صورة تعريف التسامح و مزاياه

تعريف التسامح اصطلاحا

التسامح مفهوم يعني العفو عند المقدره، و عدم رد الساءة بالساءه، و الترفع عن الصغائر، و السمو بالنفس البشرية لي مرتبة خلاقية عاليه، و التسامح كمفهوم خلاقى اجتماعى دعا لية كافة الرسل و النبياء و المصلحين؛ لما له من دور و همية كبري في تحقيق و حده، و تضامن، و تماسك المجتمعات، و القضاء على الخلافات و الصراعات بين الفراد و الجماعات، و التسامح يعني احترام ثقافة و عقيدة و قيم الخرين، و هو ركيزة ساسية لحقوق النسان، و الديمقراطية و العدل، و الحريات النسانية العامه.

وليس التسامح فقط من جل الخرين، و لكن من جل نفسنا و للتخلص من الخطاء التي قمنا بها، و الحساس بالخزى و الذنب الذى لا زلنا نحتفظ به داخلنا، التسامح في معناة العميق هو ن نسامح نفسنا.

فمن هذه الناحية نري كم هي عظيمة تلك النفوس المتسامحة التي تنسى ساءة من حولها، و تظل تبتلع حماقاتهم، و خطاءهم، لا لشيء سوي نها تحبهم حبا صادقا يجعلها تعطف على حماقاتهم تلك، و تضع في اعتبارها نة لا يوجد نسان معدوم الخير، و لكن يحتاج لي مخلص يبحث عن هذا الخير، فهي تعذرهم؛ لنها تضع في اعتبارها ن من يسيء لغيرة ربما يعيش ظروفا صعبة دت به ن يسيء لمن حوله، لكنة لايجد من يعذرة و يتسامح عن زلته..

فالتسامح ربما يقلل كثيرا من المشاكل التي تحدث بين القران و الحبه؛ لسوء الظن، و عدم التماس العذار، فقد يصير شخص ما صديقك، و خا لك، و لكن لتصرف صدر منه خط قامت الدنيا و لم تقعد، و بد الشيطان يوسوس لا بد بنة فعل كذا لنة يريد كذا، و قال كذا يقصد كذا، و هو لم يقل تلك الكلمة لشيء و لا لسبب، نما خرجت منه دون قصد، لذلك نقول نة علينا ن نزن كلماتنا قبل ن تظهر؛ لن الكلمة رصاصه، ذا خرجت لا تعود.

وحتى تكون=نفوسنا عظيمة كتلك النفوس، صافية شفافة لا تعرف الحقاد، كالزجاجة تشف عما بداخلها؛ لنها لا تحوى سوي الحب و الخلاص، تلك النفوس حقا هي التي تستحق ن تقدر و تحترم؛ فهي تسر القلوب بسرعة و لول و هله؛ لنها صدقت مع الله، ثم مع نفسها، و بالتالي مع كل الخلق

.كلام عن الصدقاء

 

  • فقرةعن التسامح ومزاياه
  • 933 views