تعبير مقال نقدي

آخر تحديث ف18 يوليو 2021 الإثنين 2:53 صباحا بواسطه انا تولين

تعبير موضوع نقدي

 

تعبيرات لمقلات نقدية للصحافه

 

 

 


 

 

هذه القصيدة للشاعر الفلسطيني سامي سكيك و هي بالفعل قصيدة رائعه

وهي باسم بؤس و حلم و صومعة و قام بالنقد عليها و التعليق الشاعر زكى السالم

عذرا يا ليلى ذ نى * نافستك قسرا بظلامي

فنجومى باتت خافتة * و تجسد بؤسى بكلامي

وغدوت رمم فكارى * مرتقبا طلال صباحي

ليقض مضاجع ديجورى * و يخط رثاء لجراحي

قد بت غريبا فمنفي * و يعج بصوت الغربان

لا ذكري عذبة رشفها * فتبث الروح بركاني

والشمس السارحة بعيدا * لم تشرق بعد بوطاني

يا و طنى المثخن كم دعو **لو كفت يدى المحتل

ولكم صليت بلا نصب * من جل النصرة و الحل

لتعود لغزة طلتها * و لعرش الضاد المعتل

يا رب لقد غطت فكرى * هربا تتشبث فالحلم

فلعلى بصر زيتونا * و لفى البلسم للم

لو كنت طليقا من يسى * لخيط على الفور جفوني

و روح مقاما منسيا * كى نشد حلما بسكون

يا عين الشرق يا قدس * ربما دنس عفتك الرجس

من فكر يتيك بعطر ***فالموي مشفي و حبس

مم ما عادت تفديك ***لا بقصائد ترثيك

و شطرى بيت =من غزل **فعساة قليلا ينسيك

يا قدس كفاك استنجادا * عين العراب و ربما فقئت

ونداؤك ما عاد سيجدى * ذن العراب و ربما قطعت

دعوك مرارا سرتى * صبرا و صمودا لسنينا

فستى حتما بصلاح ** ليدق الطبل لحطينا

فدعونى عمل فصمت * معتزلا لزم صومعتي

قد يبدو ركنى منتقدا * و يجن الشك لمعزلتي

لتقولوا نى منهزم * و حسى القومى منعدم

وذيعوا نى مختل * و العزلة جبن بل سقم

كتبا خطوها فشجبى **واقضوا عواما فسبي

باق و ستبقي صومعتى **وسيلحق فالغد بى شعبي

النقد و التعليق

لا شك ننا ما م نصف شعري رائع ما زالت سفائنة تمخر عباب البحر المتدارك باقتدار و تؤده،

 


وما

زالت شرعتها ممتدة ففق البيان الرحب..

 


فقد استطاع الشاعر بدراكة اللغوى و بحسة الشعري

ن يظهر لنا من قمقمة ببيات تكاد تلامس ذرا الحلوة و الرقه،

 


وتمكن من قيادتنا فمسيرة تييد

للقدس و الوقوف فو جة ذلك المحتل الغاشم..

 


فقد شرع فبث شكواة كعادة القدمين لليل

وراد ن يشاركة ذلك الظلام الذي يعيشة الليل،

 


فرائع قوله نافستك بظلامي و قوله ليقض

مضاجع ديجوري)،

 


وجمل منه قوله من فكر يتيك بعطر مم ما عادت تفديكا لا بقصائد ترثيكا)

وايضا قوله فستى يوما بصلاح)..

وعلي جميع فالنص رائع و ممتلئ بالصور المحلقه..

 


ولكن لا بس من بداء بعض الملاحظات التي

تمني من شاعرنا ن يتقبلها بصدر رحب و التي زعم نها ستثرى النص على القل من و جهة نظري:

صورة الغراب و كونة رمزا للبؤس و الشؤم جميله..

 


ولكن ليتك لم تقرنها بكلمة روث فلفظة روث)

ضافة لي نها نابية و قلقة فهي لا تناسب الغربان؛

 


لن الروث للبقر و ما شابة هذا و ليس للغراب،

ولو قلبنا عبارة من جل النصرة و حل لوجدناها هي الخري قلقه،

 


فلو عاد الشاعر صياغه

الشطر بحيث يصبح مثلا من جل النصرة و الحل)،

 


بحيث نة عرف الحل سوة بالمعطوف عليه

(النصره)..

يضا لم عرف ماذا قصد الشاعر بفعل تتيمن هل قصد فيها مثلا تنحو

 


لست دري،

 


فن كان هذا

قصدة فالفعل تتيمن ربما خذلة هذي المره،،

 


وايضا خفق الشاعر فشطرة فطواهم زمني

بنعال فهو لم يوفق بين النعال و الطي..

 


علاوة على ن النعال كلمة نابية هي الخري و غير شعريه،

ون كان اليهود يستحقون ما هو عظم و نكا من النعال،

 


ولكن ري ننا يجب ن نرب بنفسنا عن

مثل هذي الكلمات فجو الشعر..


 

 

وكذا قوله نبش عفتك الرجس لا درى ن كان الشاعر يقصد فيها المعني الدارج: “نبش”؛

 


ي

بمعني فتش و نبش بمعناها الفصيح كشف و ظهر،،

 


فعموما القصدان لا يتفقان و المعنى..

 


والبيت

الذى يلية رائع كما شرت سابقا،

 


ولكن الشاعر لم يقرن جواب الشرط بالفاء و عدم قران جواب

الشرط بالفاء خط نحوي..

 


ويضا فقوله عين العراب و ربما فقئت اضطرة العروض لقحام الواو قبل

(قد قحاما ممجوجا،

 


وايضا الفاء ف(فتجدي لم يكن هنالك داع لقحامها فالمعني مكتمل

بدونهما،

 


ولكن معرفة الشاعر و جادتة لعلم العروض جعلتة يتى بهما و ن كانتا قلقتين..

 


ويضا

استعمال البتر للذن لم يكن موفقا،

 


فالذن من شنها القطع و ليس البتر،

 


ولفظة صبارا رجو

مراجعتها جيدا،

 


والوقوف عندها طويلا،،

 


فهي بحسب ظنى غير صحيحه،،

 


وايضا قوله معزلتي)،

فالصحيح ن نقول عزلتي

وختارى الي يعجبك و ذا لقيت ثاني راح فيدك

 


1٬110 مشاهدة

تعبير مقال نقدي