تعبير عن الجزائر

Algerian War Collage Wikipedia-Jpg

اندلعت ثورة التحرير الجزائرية ف1 نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي الذي احتل البلاد منذ سنة 1830، و دامت طيلة 7 سنوات و نص من الكفاح المسلح و العمل السياسي، و انتهت باعلان استقلال الجزائر يوم 5 جويلية 1962 بعد ان سقط بها اكثر من مليون و نص مليون شهيد جزائري، و هذا ما اعطي الجزائر لقب بلد المليون و نص المليون شهيد فالوطن العربي.
دارت الحرب بين الجيش الفرنسي و الثوار الجزائريين، الذين استعملوا حرب العصابات بصفتها الوسيلة الاكثر ملاءمة لمحاربة قوة جرارة مجهزة اكبر تجهيز، خصوصا و ان الثوار لم يصبحوا يملكون تسليحا معادلا لتسليح الفرنسيين. استعمل الثوار الجزائريون الحرب البسيكولوجية بصفة متكاملة مع العمليات العسكريه.
كان الجيش الفرنسي يتكون من قوات الكوماندوز و المظليين و المرتزقة متعددة الجنسيات، و قوات حفظ الامن، و قوات الاحتياط، و القوات الاضافية من السكان الاصليين او من اطلق عليهم اسم الحركه. حظت قوات جيش التحرير الوطنى التابعة للفرع العسكرى من جبهة التحرير الوطنى على تاييد الشعب الجزائري الكامل، بل و الجالية الجزائرية فالمهجر، و خاصة ففرنسا.
انتهت الحرب باعلان استقلال الجزائر ف5 جويلية 1962، و هو نفس التاريخ الذي اعلن به احتلال الجزائر فسنة 1830. و ربما تلا اعلان الاستقلال الجنرال شارل ديغول عبر التلفزيون، مخاطبا الشعب الفرنسي. جاء الاستقلال نتيجة استفتاء تقرير المصير للفاتح من جويليه، المنصوص عليه فاتفاقيات ايفيان ف18 ما رس 1962، و اعلن على اثرة ميلاد الجمهورية الجزائرية ف25 سبتمبر و مغادرة مليون من الفرنسيين المعمرين بالجزائر منذ سنة 1830م.

محتويات [اخف]
1 مقدمة تاريخيه
1.1 السياسة الفرنسية فالجزائر
1.2 موقف الشعب الجزائري
1.3 مجازر 8 ما ى 1945
2 اندلاع الحرب
3 خريطة اهم عمليات اول نوفمبر 1954
4 الدعم المصري للثورة الجزائريه
4.1 الدعم العسكري
4.2 الدعم السياسي
4.3 الدعم المالي
4.4 الدعم الفني
5 استقلال الجزائر
6 انظر ايضا
7 المصادر
8 المراجع
9 و صلات خارجيه
مقدمة تاريخيه
بدات المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال مع نزول ارض الجزائر، و كان احسن حركاتها حركة الجهاد التي اعلنها الامير عبدالقادر ف1248ة 1832م، و استمرت خمسة عشر عاما، استعمل بها الماريشال الفرنسي “بيجو”، و قواتة التي وصل عددها (120) الف جندي، حرب ابادة ضد الجزائريين، و الحيوانات، و المزارع، فوقع الذعر فقلوب الناس، و اضطر الامير عبدالقادر الى الاستسلام ف1261 ه=1847 م. لم تهدا مقاومة الجزائريين بعد عبدالقادر، فما تنطفئ ثورة حتي تشتعل اخرى، غير انها كانت ثورات قبلية او فجهة معينه، و لم تكن ثورة شامله؛ لذلك كانت فرنسا تقضى عليها، و ضعفت المقاومة الجزائرية بعد ثورة احمد بومرزاق سنة 1288 ة 1872م، و قلت الثورات بسبب و حشية الفرنسيين، و اتباعهم سياسة الابادة التامة لتصفية المقاومه، و فقدان الشعب لقياداتة التي استشهدت او نفيت الى الخارج، و سياسة الافقار و الاذلال التي اتبعت مع بقية الشعب.
السياسة الفرنسية فالجزائر
لقد اخر المشروع الاستعمارى الفرنسي فالجزائر جروحا عميقة فبناء المجتمع الجزائري، حيث عملت فرنسا على ايقاف النمو الحضارى و المجتمعى للجزائر ما ئة و اثنتين و ثلاثين سنه، و حاولت طمس هوية الجزائريين الوطنيه، و تصفية الاسس المادية و المعنوية التي يقوم عليها ذلك المجتمع، بضرب و حدتة القبلية و الاسريه، و اتباع سياسة تبشيرية تهدف الى القضاء على دينة و معتقدة الاسلامي، و احياء كنيسة افريقيا الرومانية التي اخذت بمقوله “ان العرب لا يطيعون فرنسا الا اذا اصبحوا فرنسيين، و لن يكونوا فرنسيين الا اذا اصبحوا مسيحيين”. و كان التوجة الفرنسي يعتمد على معاداة العروبة و الاسلام، فعملت على محو اللغة العربيه، و طمس الثقافة العربية و الاسلاميه، و بدا هذا باغلاق المدارس و المعاهد، بعدها تدرج مع بداية القرن العشرين الى منع تعلم اللغة العربية باعتبارها لغة اجنبيه، و عدم السماح لاى شخص ان يمارس تعليمها الا بعد الحصول على ترخيص خاص و فحالات استثنائيه، و من ناحية ثانية =عملت على نشر الثقافة و اللغة الفرنسيه، و اشترطوا فكل ترقية اجتماعية ضرورة تعلم اللغة الفرنسيه، ايضا عملوا على الفصل بين اللغة العربية و الاسلام، و الترويج لفكرة ان الجزائريين مسلمون فرنسيون.
واهتم الفرنسيون بالترويج للهجات المحلية و اللسان العامي على حساب اللغة العربيه، فشجعوا اللهجهالجزائريه، و اتبعوا جميع سبيل لمحاربة اللسان العربي، و اعتبروا اللغة العربية الفصحي فالجزائر لغة ميته. و ربما سعي الفرنسيون الى ضرب الوحدة الوطنية الجزائرية بين الامازيغ و العرب، فاوجدوا تفسيرات مغرضة و احكاما متحيزة لاحداث التاريخ الجزائري، و منها ان الامازيغ كان من الممكن ان يصبح لهم مصير اوروبى لولا الاسلام، و اعتبروا العنصر الامازيغى من اصل اوروبي، و حكموا عليه بانه معاد بطبعة للعرب، و سعوا لاثبات هذا من اثناء ابحاث و دراسات تدعى العلميه، و خلصوا من هذي الابحاث الاستعمارية فحقيقتها الى ضرورة المحافظة على خصوصية و لغة منطقة القبائل الامازيغية بعيدا عن التطور العام فالجزائر. و اتبع الفرنسيون سياسة تبشيرية لتنصير المسلمين خاصة فمنطقة القبائل، فتعرض رجال الاصلاح و شيوخ الزوايا للتضييق و المراقبة و النفى و القمع، و فتحت كثير من المدارس التبشيرية و بنيت الكنائس و وجه نشاطها للاعمال الخيرية و الخدمات الاجتماعية لربطها بواقع السكان هناك، و قام الرهبان و القساوسة بالتدريس فالعديد من المدارس. و حسب الاحصائيات الفرنسية بالجزائر فان منطقة القبائل كان فيها مدرسة لكل (2100) طفل، فحين كانت هنالك مدرسة لكل اربعين الف طفل فبعض المناطق الثانية =بالجزائر. و سعي الفرنسيون الى عزل بعض المناطق بالجزائر و الحيلولة دون اتصالها او تفاعلها مع باقى المناطق الاخرى، و كان تركيزهم على منطقة القبائل، و رعوا نزعاتها الاقليمية التي تتنافي مع و حدة الشعب الجزائري، و هذا بالاهتمام بالاعراف و التقاليد و اللهجات و الفولكلور على حساب الثقافة العربية الاسلاميه، و صدرت تعليمات و اضحة لموظفى الادارة الاستعمارية الجزائرية تتلخص فضرورة حماية القبائل و تفضيلهم فكل الظروف على العرب، و لولا المواقف الشجاعة و التضحيات التي قدمها ابناء القبائل لامكن للمخطط الاستعمارى تدمير البنية الاجتماعية للشعب الجزائري فتلك المناطق.
موقف الشعب الجزائري
لم يتجاوب الشعب الجزائري مع السياسة الفرنسية فجميع الجهات بدون استثناء، لا سيما فالمناطق التي عرفت ضغطا فرنسيا مكثفا لتحويل اتجاهها الوطني، فلم يكن للاعانات و لا المساعدات التي تقدمها الارساليات التبشيرية و لا للتعليم الذي و فرتة المدرسة الفرنسيه، و لا للمستوطنين الفرنسيين، و لا للمهاجرين الجزائريين الذين تنقلهم السلطات للعمل ففرنسا اثر ففرنسا الشعب الجزائري، و هو ما دفع مخططى السياسة الفرنسية الى اتهام الجزائريين بانهم شعب يعيش على هامش التاريخ. و حارب الشعب سياسة التفرقة الطائفية برفع شعار “الاسلام ديننا، و العربية لغتنا و الجزائر و طننا” الذي اعلنة العالم و المجاهد الجليل عبدالحميد بن باديس، و راي المصلحون من ابناء الجزائر فظل فشل حركات المقاومه، ان العمل يجب ان يقوم –فى البدايه- على التربية الاسلامية لتكوين قاعدة صلبة ممكن ان يقوم عليها الجهاد فالمستقبل، مع عدم اهمال الصراع السياسى فتم تاسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام [1350 ه=1931 م] بزعامة ابن باديس، التي افتتحت مدارس لتعليم ناشئة المسلمين، و هاجم ابن باديس الفرنسيين و ظلمهم، و شنع على عملية التجنس بالفرنسية و عدها ذوبانا للشخصية الجزائرية المسلمه، و طالب بتعليم اللغة العربية و الدين الاسلامي، و اثمرت هذي الجهود عن تكوين نواة قوية من الشباب المسلم ممكن الاعتماد عليها فتربية جيل قادم. و على الصعيد السياسى بدا الجزائريون المقاومة من اثناء التنظيم السياسى الذي خاض ذلك الميدان بافكار متعدده، فمنهم من يري ان الغاية هي المساواة بالفرنسيين، و منهم الشيوعيون، و الوطنيون المتعصبون، و ظهرت عدة تنظيمات سياسية منها: حزب نجم شمال افريقيا بزعامة مصالى الحاج الذي عرف بعد هذا بحزب الشعب الجزائري، و تعرض زعيمة الى الاعتقال و النفى مرات عديده.
مجازر 8 ما ى 1945
اشتعلت الحرب العالمية الثانية =و لم تمض شهور قليلة حتي انهارت فرنسا امام المانيا، و بدا للشعوب المستعمرة ان قوة فرنسا لم تكن الا عليهم فقط، و ان هيبتها لم تكن الا فهذه القلوب المستضعفه، و ادي هذا الى تعاون كثير من المستوطنين الموجودين فالجزائر مع حكومة فيشى الموالية للالمان ففرنسا، و ظهرت اصوات المستوطنين الفرنسيين تعلو بان فرنسا ارتكبت اخطاء، و ان عليها ان تدفع الثمن و حدها، اما الجزائريون فذهب كثير منهم الى الحرب للدفاع عن فرنساو هذا تحت التجنيد الاجبارى للجزائريين، فدمر الانتاج فالجزائر و زادت صعوبات الحياه؛ لذا تقدموا ببيان الى السلطات الفرنسية يطالبون به بحق تقرير المصير، تقدم فيه فرحات عباس –زعيم حزب اتحاد الشعب الجزائري-، و رفضت فرنسا قبول البيان كاساس للمحادثات، فاحدث هذا رد فعل عنيفا عند الجزائريين الذين اصروا على تمسكهم بالبيان و التزامهم به، ففرض الجنرال كاترو الحاكم العام فالجزائر الاقامة الجبرية على فرحات عباس و غيرة من الزعماء الجزائريين. اسس فرحات عباس حركة احباب البيان و الحرية ف[ربيع اول 1363 ه=مارس 1944] و كان يدعو الى قيام جمهورية جزائرية مستقلة ذاتيا و متحدة مع فرنسا، و هو ما اسباب خلافا بينة و بين مصالى الحاج الذي نصحة بقوله: “ان فرنسا لن تعطيك شيءا، و هي لن ترضخ الا للقوه، و لن تعطى الا ما نستطيع انتزاعة منها”. و لم يمض وقت طويل حتي استغلت فرنسا قيام بعض المظاهرات ف8 ما ى 1945 فعدد من المدن الجزائرية و احراقها للعلم الفرنسي حتي ارتكبت مذبحة رهيبة سقط بها (45) الف شهيد جزائري، و كان هذا تحولا فكفاح الجزائريين من اجل الحرية و الاستقلال، اذ ادركوا انه لا سبيل لتحقيق اهدافهم سوي العمل المسلح و الثورة الشامله، فانصرف الجهد الى جمع الاسلحة و اعداد الخلايا السرية الثورية بتوجية و تمويل و دعم عربي حتي يحين الوقت المناسب لتفجير الصراع المسلح.
اندلاع الحرب
لقد تم وضع اللمسات الاخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية ف23 ما رس 1954 بميلاد اللجنة الثورية للوحدة و العمل و اصدارها مجلة ” الوطني” و ف17 جوان 1954 عقدت لجنة الاثنى و العشرين (22) اجتماعا بمنزل الياس دريش بحى المدنية فمدينة الجزائر اين تقرر خلالة تفجير الثورة التحريريه. ف23 اكتوبر 1954 لجنة الستة (06) تعقد اجتماع فحى رايس حميدو بالجزائر لتوسيع مهام و تحديد المهام و ف01 نوفمبر 1954 تقرر اندلاع الثورة التحريرية بنداء 01 نوفمبر 1954 حيث دعا النداء الى استقلال الجزائر و استرجاع السيادة الوطنية و انشاء دولة ديمقراطية اجتماعية فاطار المبادئ الاسلاميه. و تم انشاءجبهة التحرير الوطنى و جناحها العسكرى المتمثل فجيش التحرير الوطني. و تهدف المهمة الاولي للجبهة فالاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثوره، و تجنيد الجماهير للمعركة الحاسمه ضد المستعمر الفرنسي تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الاحد الى الاثنين اول نوفمبر 1954 كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية – عسكريه، منها وجود عدد كبير من جنود و ضباط جيش الاحتلال فعطلة نهاية الاسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، و ضرورة ادخال عامل المباغته. تحديد خريطة المناطق و تعيين قادتها بشكل نهائي، و وضع احدث اللمسات لخريطة المخطط الهجومى فليلة اول نوفمبر. جميع ذلك بعد ان عرف الشعب الجزائري ان المستعمر الفرنسي لا يهمة المقاومة السياسية بل استخدام القوة و ان تحرير الجزائر ليس بالامر المستحيل.
خريطة اهم عمليات اول نوفمبر 1954
المنطقة الاولي – الاوراس مصطفى بن بولعيد
المنطقة الثانية =– الشمال القسنطيني: ديدوش مراد
المنطقة الثالثة – القبائل: كريم بلقاسم
المنطقة الرابعة – الوسط: رابح بيطاط
المنطقة الخامسة – الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي
تحديد كلمة السر لليلة اول نوفمبر 1954 : خالد و عقبه

القادة الستة لحزب جبهة التحرير الوطنى عام 1954.
اندلعت ثورة التحرير الجزائرية ف1 نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي الذي احتل البلاد منذ سنة 1830 (احتلال دام 132 سنه)، و دامت ثورة التحرير الجزائرية طيلة سبعة سنوات و نص من الكفاح المسلح و العمل السياسي، و انتهت باعلان استقلال الجزائر يوم 5 جويلية 1962 بعد ان سقط بها اكثر من مليون و نص مليون قتيل جزائري، و هذا ما اعطي الجزائر لقب بلد المليون و نص المليون شهيد فالوطن العربي.
دارت الحرب بين الجيش الفرنسي و الثوار الجزائريين، الذين استعملوا حرب العصابات بصفتها الوسيلة الاكثر ملاءمة لمحاربة قوة جرارة مجهزة اكبر تجهيز، خصوصا و ان الثوار لم يصبحوا يملكون تسليحا معادلا لتسليح الفرنسيين. استعمل الثوار الجزائريون الحرب البسيكولوجية بصفة متكاملة مع العمليات العسكريه.
كان الجيش الفرنسي يتكون من قوات الكوماندوز و المظليين و المرتزقة متعددة الجنسيات، و قوات حفظ الامن، و قوات الاحتياط، و القوات الاضافية من السكان الاصليين او من اطلق عليهم اسم الحركه. حظت قوات جيش التحرير الوطنى التابعة للفرع العسكرى من جبهة التحرير الوطنى على تاييد الشعب الجزائري الكامل، بل و الجالية الجزائرية فالمهجر، و خاصة ففرنسا.
انتهت الحرب باعلان استقلال الجزائر ف5 جويلية 1962، و هو نفس التاريخ الذي اعلن به احتلال الجزائر فسنة 1830. و ربما تلا اعلان الاستقلال الجنرال شارل ديغول عبر التلفزيون، مخاطبا الشعب الفرنسي. جاء الاستقلال نتيجة استفتاء تقرير المصير للفاتح من جويليه، المنصوص عليه فاتفاقيات ايفيان ف18 ما رس 1962، و اعلن على اثرة ميلاد الجمهورية الجزائرية ف25 من سبتمبر و مغادرة مليون من الفرنسيين المعمرين بالجزائر منذ سنة 1830.

  • تعبير عن الجزائر
  • تعبير عن استقلال الجزائر
  • تعبير حول الجزائر
  • تعبير كتابي عن الجزائر
  • تعبير عن وصف الجزائر
  • الكفاح المسلح و العمل السياسي للثورة الجزائرية
  • تعبير عن الاستعمار الفرنسي للشعب الجزائري
  • تعبير عن الجزئر
  • تعبير عن الجزائر بمناظرهاالجميلة
  • تعبير الجزائر