يوم 23 يناير 2021 السبت 4:23 مساءً

تحضير درس اهل الكهف للسنة الثالثة متوسط

آخر تحديث ف3 ابريل 2021 الجمعة 10:44 مساء بواسطه سهام جعفر

صورة تحضير درس اهل الكهف للسنة الثالثة متوسط 20160804 1104

صور photos




يقول توفيق الحكبم

ان ما فعلة فمسرحية اهل الكهف هو مجرد تحوير فنى لهذه الايات الكريمة و ذلك صحيح من حيث هيكل الاحداث و الشخصيات فتوفيق الحكيم ياخذ بالراى القائل بان اهل الكهف ربما مكثوا فكهفهم 309 سنوات و اما من حيث الاشخاص و عددهم فقد اكتفي فتفسير النسفى و هم مشلينا و مرنوش و زيرا دقيانوس بعدها الراعى يمليخا و كلبة قطمير و اضاف اليهم الفتاة بريسكا و مربيها غالياس.

 


واما بودوسيوس فلم يذكر الحكيم اسمه مكتفيا بتسمية الملك و هذي هي جميع شخصيات المسرحية ،

 


 


فهو يعتمد اعتمادا رئيسيا على القران و كتب المفسرين.

3.

 


استعراض فصول المسرحيه:

فى الفصل الاول

نشاهد مرنوش” و “مشلينا” و زيرى دقيانوس و هما جالسان فالكهف و ربما استيقظا لساعتهما يتحدثان عما اصابهما من الم فالعظام بسبب نومهما الثقيل ،

 


 


ويتساءلان عن المدة التي قضياها نائمين فالكهف فيقول احدهما ” لبثنا يوما او بعض يوم ” و يتساءلان عن ثالثهما الراعى الذي يبدو متخبطا فالظلام و مقبلا نحو صاحبية ،

 


 

beauty


وحين يسالانة اين كان

 


 


يجيب بانه كان يلتمس باب الكهف و لكنة لم يعثر عليه.

ثم يدور حوار بين الثلاثة نعرف منه ان “مرنوش” و الد و زوج ،

 

بيوتي


 


وانة كان ربما تزوج مسيحية سرا ،

 


 


وان زوجتة و ولدة لا يعرف عنهما احد شيئا و انه تركهما و لجا الى الكهف فرارا من انتقام “دقيانوس” الملك الوثنى الطاغية ايضا نعلم ان “مشلينا” كانت بينة و بين بريسكا ابنة الملك قصة حب .

 


 


وانة استطاع ان يدخلها الى المسيحية مخالفة بذلك و الدها ،

 


 


وان ذلك الحب هو الذي افسد على الوزيرين سرية عقيدتهما و هددهما بخطر انتقام الملك و انه فالوقت نفسة هو الذي انقذهما.

 


فقد كتب “مشلينا” الى الاميرة رسالة يخبرها بها انه هو “ومرنوش” ذاهبان الى صلاة الفصح سرا ،

 


 


ودفع بتلك الرسالة الى الوصيفة لتوصلها الى الاميره.

 


غير ان تلك الوصيفة كانت حاقدة ،

 


 


فدفعت بالرسالة الى الملك فجن جنونة ،

 


 


وهدد باعداد قفاص السباع ليقدم اليها الوزيرين و جبة لا تنسي .

 


 


ولكن الاميرة تحايلت حتي لقيت الوزيرين و هما قادمان من الصلاة و اخبرتهما بالامر و طلبت اليهما الفرار ففرا مستخفيين ،

 


 


وفى طريقهما صادف ذلك الراعى “يمليخا” و كان هو الاخر مسيحيا متسترا و حين طلبا الية ان يدلهما على مخبا دلهما على كهف الرقيم و لجا معهما الية تاركا غنمة ترعي بعيدا ،

 


 


ومصطحبا كلبة ” قطمير” الذي ظل عند باب الكهف باسطا ذراعية بالوصيد .

 


 


اما هو فقد غلبة النوم الثقيل مع صاحبية ،

 


 


حتي استيقظ كما استيقظا.

وبعد ذلك الحوار الذي نعلم منه هذي القصة المتصلة بالماضى ،

 


 


والذى نصل معها الى الحاضر نري الراعى ينهض ليشترى لصاحبية بعض الاكل ،

 


 


وياخذ بعض النقود و يمضى خارج الكهف .

 


 


ثم لا يلبث ان يعود ،

 


 


ليخبر صاحبية بما ينبههم الى انهم ربما لبثوا بالكهف اكثر من اليوم و بعض اليوم .

 


 


فقد اخبرهما انه راي فالطريق صائدا فارسا فاقترب منه و طلب الية ان يبيعة بعض صيدة لقاء بعض ما معه من النقود ،

 


 


ولكن الفارس نفر من منظرة ،

 


 


وحين راي قطعة نقودة التي كتب عليها ضرب فعهد “دقيانوس” تعجب و سالة هل معك من هذي النقود كثير

 


 


فاخرج يمليخا جميع ما معه فقال له الصياد الفارس اين و جدتة

 


 


فلما ساله: ماذا

 


 


قال هذي النقود قديمة ذلك كنز .

 


فخطف يمليخا منه قطعة النقود و بعد عنه .

 


 


ثم لكز الفارس فرسة و اختفي .

 


.

 


ومع هذا الحديث اخذ الثلاثة يتنبهون الى شعرهم الطويل و اظافرهم النامية فيقول “مشلينا” لعلنا لبثنا اسبوعا و يقول “يمليخا” لعلنا لبثنا شهرا ،

 


 


ويصر “مشلينا” برغم مقاومة “مرنوش” على الانصراف لان ثلاثة الايام التي كان ربما تواعد مع الاميرة على لقائها بعدين ربما انقضت .

 


.

 


ولكن ضجة تسمع من خارج الكهف ،

 


 


ولا تزال تقترب منه ،

 


 


فيفزع الثلاثة و يعتقدون انهم هالكون بسبب قدوم جند “دقيانوس” للقبض عليهم .

 


 


ويقبل جماعة من الناس ممن علموا بشان الكنز من الفارس و يقتربون من باب الكهف و يتدافعون الية .

 


 


وحين يقتحمة بعضهم بالمشاعل يرتد سريعا و هو يصيح اشباح الموتي …

الاشباح

 


!

وفى الفصل الثاني

نشاهد اولا فبهو الاعمدة بقصر الملك الاميرة “بريسكا” ابنة ملك طرسوس و التي تشبة الى حد كبير “بريسكا” ابنة “دقيانوس” ،

 


 


وهي تحدث مودبها غالياس عن حلم راتة فمنامها ،

 


 


وهي انها ستدفن حية ،

 


 


وهو يتساءل هل لحلمها علاقة بما شاع فالمدينة من حديث الكنز

 


 


وتسال الاميرة مودبها عن الكنز فيذكرها بما قص عليها من قبل ،

 


 


من امر “دقيانوس” و ابنتة الاميرة التي تشبهها و التي تنبا العراف بانها ستكون مثلها ،

 


 


كما يخبرها بان الاميرة “بريسكا” كانت قديسة عذراء فسن الخمسين منذ ثلاثمائة عام … بعدها يدخل الملك و يسال عن امر هولاء الاشباح الذين شاع خبرهم ،

 


 


وينبئة انهم ثلاثة و معهم كلب ،

 


 


فيقول غالياس لنفسة ” نعم ثلاثة رابعهم كلب ” ،

 


 


ويتاكد من انهم هولاء القديسون الذين كانوا ربما فروا بانفسهم فعهد دقيانوس .

 


 


ويشرح امرهم للاميرة و الملك .

 


 


وحين يتعجب الملك يوكد له المودب امكان هذا بما روى فكتب الهند عن قصة شبيهة حصلت فجزر اليابان لصياد غاب اربعة قرون و هي لمدة حكم واحد و ثلاثين ملكا بعدها ظهر من جديد … و يوكد للملك و الاميرة ان هولاء قديسون و ان ظهورهم فعصر الملك معجزة و مفخرة .

 


 


ثم يسمع ضجيج فالخارج و يتبعة ظهور اهل الكهف الثلاثة و ربما قدم بهم رهط من الناس ،

 


 


فيستقبلهم الملك على خوف ،

 


 


وتفزع بريسكا و تلوذ بمربيها “غالياس” و تطلب منه الا يتركها ،

 


 


وحين تقع عين “مشلينا” على بريسكا يصيح صيحة خافتة “بريسكا”

 


 


فترتعد و تقول لمربيها لقد لفظ اسمى .

 


 


فيجيبها انه قديس .

 


 


ثم يقول انه ينظر الى نظرات غريبة ،

 


 


وتجذب مودبها و تظهر معه .

 


 


اما الملك فيرحب فيها متجلدا ،

 


 


ويستاذن “يمليخا” فالانصراف لروية غنمة ،

 


 


ثم يستاذن “مرنوش” فالانصراف لروية زوجتة و ولدة ،

 


 


اما “مشلينا” فيوثر البقاء بالقصر لان فيه حبيبتة “بريسكا” و يذهب فيه حيث يغير ملابسة و يحلق شعرة و يتزين بعدها يعود “مرنوش” راغبا فاخذ بعض الهدايا لزوجتة و ولدة و يحاول الحصول على بعض المال من الملك ،

 


 


لان ما معه من ما ل يرجع الى عصر “دقيانوس” ،

 


 


الذى ظن انه تغير فجاة بمعجزه.

 


كما يعود يمليخا مضطربا دهشا متعجبا مما ادرك بعد مغادرتة القصر.

 


ويحس الملك و المودب بالخوف و يوشكان ان يتهما القديسين بالجنون ،

 


 


فينصرفان و يطلب يمليخا من “مرنوش” العودة الى الكهف حيث اكتشف انهم لبثوا فالكهف ثلاثمائة سنين .

 


 


حيث علم هذا من حديث الناس .

 


 


ويكذب مرنوش الخبر ،

 


 


ثم يدخل “مشلينا” بعد ان غير هيئتة و يصدق ما قالة لانة سمع هذا من الخدم الذين عنوا بامره..ولكنة لا يهتم بهذه السنين ما دامت “بريسكا” موجودة ،

 


 


وما دام الحب يعمر قلبة .

 


 


كل ذلك و مرنوش يكذب … و اخيرا يضطر الراعى “يمليخا” الى الانصراف و حدة الى الكهف ،

 


 


لانة تقطعت فيه سبب الحياة و لا امل له فالعيش فغير عصرة ،

 


 


فقد اصبح جميع شيىء غريبا عليه .

 


.

 


ويترك هذين الصاحبين اللذين لا يزال احدهما يرتبط بالدنيا برباط الزوجة و الولد ،

 


 

موقع بيوتي


ويرتبط الثاني برباط الحب.

وفى الفصل الثالث

نشهد “مشلينا” فبهو الاعمدة بقصر الملك يهرع نحو “غالياس” سائلا اياة عن الاميرة معتقدا انها “بريسكا” حبيبتة ابنة “دقيانوس” و لكن ذلك المودب يشفق عليه و يتلطف فيه و لا يريد ان يصدمة ،

 


 


ويحمل جميع تصرفاتة على انها تصرفات قديس ذاهل برغم قسوة “مشلينا” فيه و نهرها له .

 


 


واخيرا يصرف مشلينا “غالياس” بعد ان يعلم منه ان صاحبتة تقرا للملك فغرفة نومة كعادتها كلما استبد فيه الارق ليلا ،

 


 


ويظل و حدة على احر من الجمر ،

 


 


لانة لا يتصور ان “بريسكا” الطاهرة تبقي فمثل هذي الساعة من الليل فغرفة نوم رجل غريب فزعمة بعدها يخرج “مرنوش” الذي كان مشلينا يتمني لو كان معه الليلة ليعينة على امرة ،

 


 


والذى كان ربما ذهب بالامس ليري زوجتة و ابنة و حمل اليهما بعض الهدايا ،

 


 


واصطحبة خادم من لدن الملك .

 


 


ويلتقى “مشلينا” “بمرنوش” و الثاني مهدم متهالك و يخبر صاحبة ان ابنة ما ت ،

 


 


وان زوجتة ما تت و ان ذالك حدث منذ ثلاثمائة عام و انه لا امل له فالحياة .

 


 


وبعد حوار طويل و محاولة من مشلينا لاقناعة بالبقاء يقرر “مرنوش” انه ما ض ك“يمليخا” الى الكهف لانه

انقطعت صلتة بالحياة بموت زوجتة و ولدة ،

 


 


وعدم وجود ما يربطة بالدنيا و بالعصر ،

 


 


وعلي حين ينصرف “مرنوش” تخرج “بريسكا” عائدة من حجرة الملك و اذ تري “مشلينا” تقول اة … من هنا

 


 


فيستدر “مشلينا” و يقول ها انت ذى اخيرا “بريسكا” العزيزة .

 


 


فتتجمد الاميرة و يعقد الخوف لسانها و لكن “مشلينا” لا يزال فيها حتي تانس فيه قليلا و ياخذ فعتابها و سوالها ،

 


 


لانها تحمل نفس الاسم و لها نفس الشكل كما تضيع تساولاتة بما يزيد حنقة ،

 


 


لانها تظن فيه خبلا .

 


 


ولكنها تسعد فالوقت نفسة باعجابة فيها و يهفو قلبها اليه.

 


ثم ينكشف سوء التفاهم رويدا رويدا ،

 


 


حين يخبرها ان ثورتة من اجل و جودها فحجرة هذا الرجل الغريب.

وحين تخبرة ان ذلك الرجل الغريب انما هو ابوها الملك ،

 


 


وحين ينكر هذا لان اباها انما هو “دقيانوس ” تعلم انه يظنها “بريسكا” التي يريد

 


 


ثم تاخذ فالامتعاض حين تعرف ان الحب و الغزل و الجنون لم يكن فيها و انما بشبيهتها فتنهرة بعدها تنصرف،

 


وتتركة يتخبط فاعمدة البهو مناديا “مرنوش” … يمليخا انا لا نصلح للحياة .

 


 


انا لا نصلح للزمن .

 


.

 


ثم يظهر فيصطدم “بغاليوس” الذي يسال ماذا بالقديس

 


 


ما بال القديس هائجا

 


 


وهنا تعود “بريسكا” فتدخل فحوار مع مربيها يفهم منه مدي اسفها على ما كان و مدي اعجابها بهذا الرجل ،

 


 


وتمنيها لو كانت فعلا حبيبة القديس الطاهر ،

 


 


ثم تذكر مودبها بحلمها المعهود الذي تري به نفسها تدفن حية و تتوقع تحقيق هذا الحلم .

 


 


وحين لا يفهم المودب منها تنهرة و تصرفة .

 


.

 


ثم يعود “مشلينا ” و تحس فيه الاميرة فتستدير و تسالة لم عدت

 


فيطرق و لا يجب و حين توكد له انها ليست “بريسكا” التي يريد و تسالة افهمت

 


 


يجيب نعم فهمت و لكن لم استطع البعد عن ذلك المكان و تجيبة “بريسكا” بان هذا كله من اجل جدتها لا من اجلها ،

 


 


وتخلع الصليب المعلق فعنقها و الذي كان اهداة الى صاحبتة منذ ثلاثمائة سنة و تردة الية ،

 


 


وتخبرة ان حبيبتة ربما مضي عليها من العمر ثلاثة قرون ،

 


 


اما هي فبنت عشرين ربيعا .

 


 


فيودعها و يمضى معتقدا ان مصيبتة اشد من مصيبة صاحبية ،

 


 


فقد فات زمانهم ،

 


 


والتاريخ انزل بهم عقابة بعدها ينصرف و الاميرة تقول فصوت خافت عميق ” الوداع يا مشلينا” .

 


وفى الفصل الرابع

نعود لنشهد اهل الكهف الثلاثة بداخل كهفهم بعد ان رجعوا الية يائسين .

 


ونسمع حوارا خافتا بينهم يتحدثون به عن جوعهم و ضعف قواهم ،

 


 


وعن تذكرهم لما كان من امر تيقظهم و ذهابهم الى المدينة ،

 


 


ثم عودتهم الى الكهف و يدور تساول فلسفى بينهم عن حقيقة ما كان او خياليتة ،

 


 


وعن الفرق بين الحقيقة و الحلم .

 


 


ثم يموت “يمليخا” و هو يقسم بالمسيح انه لا يعلم شيئا ،

 


 


ويتبعة “مرنوش” و هو غير مومن بشيء و يبقي مشلينا قليلا يحتضر ,

 


 


ويشهد الله انه مومن ،

 


 


لان له قلبا … و بعد قليل تقبل عليه “بريسكا” و مودبها ،

 


 


وحين تراة لم يمت بعد تفرح ،

 


 


وتطلب من المودب ان يسرع باحضار شيء يعينة على مغالبة الموت ،

 


 


وساعة يعود المودب بوعاء من اللبن ،

 


 


يصبح مشلينا ربما فارق الحياة تاركا بريسكا تبكي … و تصر الاميرة على ان تظل مع “مشلينا” الذي احبتة من جميع قلبها و الذي اعتقدت انها ستلتقى فيه حيا فعالم احدث خالد .

 


وحين يناقضها فذلك مودبها تذكرة بما سبق ان علمها من ان العراف تنبا لها بانها سيتكون شبيهة “بريسكا” جدتها فالتدين و فالخلق كما تذكرة بحلمها الذي تكرر و الذي يوكد انها ستدفن حيه.

وبعد قليل يقدم موكب الملك لاقامة حفل اسلامي بمناسبة ظهور هولاء القديسين ،

 


 


ولرعاية الكهف و اقامة قبة على الشهداء الاطهار ،

 


 


ويشرع المودب الى خارج الكهف حتي لا يفتقدة الملك او يراة فالداخل ،

 


 


وتختبىء الاميرة فبعض تجاويف الكهف ،

 


 


ثم يدخل الملك و بعض الرهبان و يتشاورون فو ضع توابيت للموتي ،

 


 


وفى سد الكهف او تركة مفتوحا .

 


وينتهى الامر بالاخذ بالراى القائل بعدم صنع التوابيت لان القديسين سيصعدون الى السماء ،

 


 


وبسد الكهف ،

 


 


ووضع معاول فداخلة ،

 


 


حتي يحمي اهل الكهف من الذين ربما يريدون اقتحام مرقدهم ،

 


 


وفى الوقت نفسة كى يستطيع القديسون فتح الكهف اذا ما استيقظوا و ارادوا الخروج كالمرة السابقة ،

 


 


ويشير الملك الى رجال الدين كى يقوموا بشعائرهم ,

 


 


ويطلب من “غالياس” ان يعلن للشعب ان الاميرة لم تحضر الاحتفال لمرضها ،

 


 


ثم يخلو المكان فتظهر “بريسكا” و يعود اليها “غالياس” فحذر ،

 


 


ليبرىء ذمتة و يتلقي احدث تعليماتها ،

 


 


فتطلب الية ان يهديء الملك و يعزية و ان يشرح للناس تاريخها ،

 


 


وحين يخبرها انه سيعلم الناس من امرها انها امراة قديسة ،

 


 


ترفض و تطلب الية ان يعلمهم انها امراة احبت

 


 


ثم يظهر “غالياس” و يغلق الكهف عليها و على الموتي

 


 


(1)

4.

 


كيف ارتبطت فكرة المسرحية و شخصياتها بالاحداث

 




يقدم المولف من اثناء الفصول الاربعة التي و رد ذكرها فكرة ذهنية يوكد بها على تغلب الزمان على الانسان اذا دخل معه فصراع .

 


 


فلو فرض و عاش انسان بعد زمانة الطبيعي ،

 


فسوف تكون حياتة موتا و بقاوة عدما و خلودة فناء ،

 


 


لفراغ زمانة من تلك التي تتمثل فما يصبح لهذا الانسان من روابط و علاقات و قيم.

• “فيمليخا” الراعى ربما حسب انه منح البقاء حين عاد الى الحياة و مضي الى المدينة ،

 


 


لكنة اكتشف ان غنمة ربما بادت ،

 


 


وهي التي كانت تربطة بالزمان ،

 


 


وانة لا حياة له بغير غنمة ،

 


 


فاثر الخلاء الى الكهف من جديد ،

 


 


ومضي فميتتة الطبيعية .

 


• و ”مرنوش” ربما تشبث بالحياة اكثر من “يمليخا” و ربما توهم انه اكثر ارتباطا فيها ،

 


 


لان له بيتا و زوجة و ولدا ،

 


 


ومضي بالهدايا يبحث عن زوجتة و ولدة فوجد مكان بيته سوق سلاح و علم ان زوجتة و ابنة ربما ما تا منذ ثلاثة قرون ،

 


 


فراي ان حياتة خير منها الموت ،

 


 


وان بقاءة بها ادني من العدم ،

 


 


فمضي كصاحبة الى الكهف ليسير فكيفية الطبيعي .

 


  • تحضير اهل الكهف
  • انجاز المولف اهل الكهف
  • كهف النائمون سورة الكهف

  • تحضير درس اهل الكهف للسنة الثالثة متوسط