يوم 30 سبتمبر 2020 الأربعاء 2:44 صباحًا

بحث حول نظرية صنع القرار بالصور

آخر تحديث ب3 ابريل 2020 الجمعة 10:03 مساء بواسطة خلود سالم

صور

مقدمه:

على الرغم من نه ممكن اكتساب العديد من المهارات عن طريق التعلم لا نه ليس من السهل تعلم القدره على اتخاذ القرارات الصائبه، و ن النسان ملزم بالاجتهاد من الناحيه الشرعيه و التحرك و اتخاذ القرار و لو ترتب على هذا بعض الخطاء، فعدم اتخاذ القرار هو سو الخطاء كلها.

ان المرء مكلف بالاجتهاد بكل ما يمتلك للتوصل لى القرار السليم، و ذا لم يكن بين البدائل المطروحه حل مناسب قاطع فالواجب اختيار قلها ضررا و ذا ما تبين بعد هذا خطا بالقرار كان الجر مره واحده و بحال الصواب كان للمجتهد جران.

ان اتخاذ القرار هو عملية متحركة و على المرء ن يراقب و يتابع نتائج قراراته ليعدلها عند الحاجة و بالطريقة المطلوبه.

كما ن عملية اتخاذ القرار تنبثق من جمع المعلومات و تحليلها و معالجتها بكيفية علميه،المر الذي يؤدي لى تحديد البدائل الممكنه للحل ،كما ان اتخاذ حد البدائل يتطلب غالبا خذ الحس البشري بالحسابات عند تفحص فضليه ما يترتب على بديل ما من نتائج ،فاتخاذ القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كما يعتمد على المعلومات الموثوق

وتمثل عملية اتخاذ القرارات جوهر نشاط الفرد و الجماعة بحياتهم الخاصة و بمجال عمالهم و هي تعتبر من مقومات الحياة . و يعتبر اتخاذ القرارات الداريه من المهام الجوهريه و الوظائف الساسيه للمدير فهو يعتمد على مدى فهمهم للمور و استيعابهم للحلول الجوهريه المفيدة .

· اتخاذ القرار هو عملية يتم بموجبها اختيار بديل للعمل من جل حل مشكلة ما .· اتخاذ القرار عملية يحدد المديرون من خلالها مشكلات التنظيم و يحاولون حلها .

مفهوم اتخاذ القرار

القرار لغه:-

مشتق من القر و اصل معناه على ما نريد هو “التمكن ” فيقال قر بالمكان، ي قربه و تمكن فيه.

القرار اصطلاحا:

– هو عبارة عن اختيار من بين بدائل معينة و ربما يصبح الاختيار دائما بين الخط و الصواب و بين البيض و السود، و ذا لزم الترجيح و تغليب الاصوب و الفضل و القل ضررا.

-هو التعرف على البدائل المتاحه لاختيار النسب بعد التمل بحس متطلبات الموقف و بحدود الوقت المتاح.

معنى ذلك………

ننا عندما تعرض لنا مشكلة و نعزم على مر فان هنالك عده خيارات تخرج لنا فنحل المشكلة و نتغاضى عنها و نحلها بمواجهتها مواجهه عنيفه، م نتخذ طريق التدرج و نحلها بشكل جزئي م نستعين بغيرنا بهذا الحل هذي خيارات متنوعه؟

فالقرار ن تعرف هذي الخيارات و البدائل، بعدها تصل لى الخيار الامثل، و هذا من اثناء التمل و حب الظروف المحيطه و حسب متطلبات الموقف، و بحدود الزمن المتاح، لان الزمن يضا حيانا يصبح له ثر حاسم باتخاذ القرار، فالذي يريد مثلا ان يتخذ قرارا بان يدرس بجامعة هكذا و جامعة هكذا لا بد ان يتخذ القرار قبل انتهاء لمدة القبول و التسجيل، فذا اتخذ قراره بعد هذا صبح قراره بعد فوات الوان كما يقال.

ذا فالقرار الذي نتحدث عنه هو كيف تختار الامثل و الفضل ليصبح له الثر النافع و المفيد بالمدى القريب و المدى البعيد بذن الله تعالى.

 تعريف اتخاذ القرار:

يقصد باتخاذ القرار العملية التي يتم بمقتضاها اختيار حسن البدائل المتاحه لحل مشكلة معينة و مواجهه موقف يتطلب هذا , بعد دراسه النتائج المتوقعه من كل بديل و ثرها بتحقيق الهداف المطلوبه ضمن معطيات بيئه التنظيم.(1)

هميه اتخاذ القرار

ن اتخاذ القرار هي محور العملية الداريه لنها عملية متداخله بجميع و ظائف الداره و نشاطاتها و هي تتخذ قرارات بشن الهيكل التنظيمي و نوعه و حجمه و سس تقسيم الدارات و القسام . فاتخاذ القرار من شن نجاح العمل و تدميره .

خطوات اتخاذ القرار:

هنالك كيفية و ضعها علماء النفس و الاجتماع مكونه من خمسه مراحل توضح طريقة اتخاذ القرار بشكل مستقل و هي:

ليس هنالك نموذج شامل يتفق عليه الباحثون بمجال اتخاذ القرارات . و بناء على مسبق فننا سوف نعرض خطوات لاتخاذ القرار

1 تحديد المشكلة تبد عملية اتخاذ القرار عاده بملاحظه بروز و وجود مشكلة و ن هنالك فرصه قوانين لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالفرد و الجماعة و المنشه . فيجب تحديد المشكلة و مواجهتها و تحديد هميتها و عدم الخلط بين عراضها و سبابها و الوقت الملائم للتصدي لحلها و اتخاذ القرار الفعال و المناسب بشنها .(2)

2 جمع المعلومات ن فهم المشكلة فهما حقيقيا و اقتراح بدائل مناسبه لحلها يتطلب جمع البيانات و المعلومات ذات الصله بالمشكلة . لذلك يعتمد المدير على اتخاذ القرار بحجم المعلومات التي تجمع عن هذي المشكلة و ربما صنف بعض علماء الداره نواع البيانات و المعلومات التي يستعملها المدير لى

· البيانات و المعلومات الوليه و الثانوية .

· البيانات و المعلومات الكميه .

· البيانات و المعلومات النوعيه .

· المور و الحقائق .

3 تحديد البدائل يتوقف عدد الحلول البديله و نوعها على عده عوامل

منها وضع المنشه و السياسات التي تطبقها و الفلسفه التي تلتزم فيها و مكانياتها الماديه و الوقت المتاح ما م متخذ القرار , و يجب تقييم هذي البدائل و الفكار لحل المشكلة .

4 تنفيذ الحل تتضمن هذي الخطوه باتخاذ القرارات تطبيق ما تم اختياره لحل المشكلة على عملية تنفيذ ي بديل و حل ليست عملية يسيره . و ن يتم مهمه تنفيذ الحل لى شخص و شخاص لديهم المهارات الكافيه لتنفيذ ذلك الحل مع عطائهم فرص الصلاحيه و المرونه التي تمكنهم من تنفيذ الحل .

5 متابعة تنفيذ الحل عندما يتم تنفيذ الحل يجب مراقبه و متابعته للوقوف على مدى فاعليته بعلاج المشكلة فالمتابعة تبين لنا صحة اختيارنا السليم لحل المشكله

انواع القرارات:

لان ذلك المقال بغالب الحوال يتحدثون عنه بالقرارات الداريه بالمؤسسات التجاريه و المنشت الصناعيه، و نحن نتحدث هنا عن القرارات الشخصيه بالحياة العامة على وجه الطلاق.

1. القرارات الفرديه:-هنالك قرارات فرديه و خرى جماعيه ،قرار فردي يخصك و حدك ،كما قلنا طالب يريد ان يحدد جامعة و رجل يريد ان مختار للزواج امره ،فهذا مر محدود ،لكن ذا كان القرار يخص جمعا من الناس و يخص المه برمتها ،كقرار الرئيس بمصلحه المه و كحكم يتخذه القاضي بشن متنازعين مختلفين ،ان مثل ذلك القرار يصبح كثر حساسيه و كثر هميه ،ولا بد له من مزيد من خذ السباب الموصله للقرارات،لان الول قرار يخصك و حدك ،فان و قع به خط فنت الذي تتحمله و ان كان فيه ضرر فدائرته مخصوصه فيه و حدك، ما ان يصبح القرار الذي تتخذه يتضرر منه لاف و عامة الناس ،و ن تتخذ الحكم فيتضرر فيه و النظام فيتضرر فيه كثير من الناس فهذا مر يحتاج لى مزيد من التروي .

2. القرارات المصيريه:-يضا من جهه خرى هنالك قرارات عاديه و خرى مصيريه… قرار عادي تريد ان تهدي لخ لك هديه، و هل يا ترى هديه من قميص م هديه كتاب من الكتب قضية عاديه متكرره ليست خطيره و لا كبيره، لكن هنالك قرار قد يصبح بالنسبة للفرد و حيانا على مستوى المه مصيريا، هل تريد ان تدرس و تعمل ريما يصبح قرارا مصيريا بالنسبة لك هل تريد ان تبقى بهذه البلاد و ترحل لى بلاد خرى مور لها ثار كبر لذا لا ينبغي حيانا ان يزيد النسان من التفكير و البذل للجهد بقرار عادي يتكرر فيجمع جمعا من الناس و يستشيرهم… هل يختار ذلك و ذاك يضا العكس فيتي بقرار مصيري فيتخذه و يقرره و هو بجلسه لشرب الشاي دون ان ينتبه للخطوره التي تترتب على ذلك.

3. القرارات الدوريه:-وهنالك يضا قرارات دوريه و خرى طارئه، ما معنى قرارات دوريه ي تتكرر دائما، على سبيل المثال بالنسبة للطالب الاختبارات مر يتكرر دائما، فيحتاج ان يقرر هل يبد بدراسه الكتاب و بدراسه المذكره و يبد بدراسه المادة الولى و الثانية = فالمور الدوريه مثلا الشركات و المؤسسات توظيف موظفين لديها و حيانا تفصل خرين هذي المور الدوريه المتكرره القرار بها هو اتخاذ النظام الامثل، بحيث لا تحتاج بكل مره لى ان نعيد القرار ندرس القضية مره واحده نضع شروط لتعيين الموظفين نضع نماذج نحتاج ليها و ينتهي المر ما بكل مره نعاود التفكير، كلا قرار دوري يخذ دائما ما الشيء الطاريء الذي يحتاج لى بعض هذا المر ذا فهمنا هذي الصورة العامة بالقرارات و بسلوب مبسط و يلامس و اقع حياتنا .

محاذير اتخاذ القرار:

1. لا للمجاملات باتخاذ القرار:تجامله و تقول له:توكل على بركة الله تكون غششته و لم تنصح له و تكون ربما هيت له سببا و مرا يتضرر فيه و تقع فيه عليه مشكلة دون ن يصبح لذا فائده، دعه يعرف الحق و حتى كن صريحا مع نفسك شلا تجامله يتيك اللوم عندما تقول لا بالبداية لكنه يتيك مضاعف عندما تقول لا بالنهاية و ذلك حيانا يحصل بجوانب عديدة فبعض الناس يتثر بمن حوله فيقول:ماذا سيقول الناس عني الن ينتظرون مني قرار حاسما و يريد مثلا جاءه رجلا مناسبا لابنته و صالحا تقي ماذا يقول قل:ريد ن و افق لكن البنت ختها ربما تزوجت كذا، و الوسط الاجتماعي يقول هكذا و كذا، فيترك الري السديد و القرار الصائب مجامله للخرين دونما وجود ضرر حقيقي و مخالفه حقيقيه.

2. لا للعواطف:-لان العواطف عواصف، و ذلك نراه عديدا بين الباء و البناء، كم تغلب العاطفه على الباء و المهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم على مسارات بعين الضرر عليهم، و يضا كم تكون العاطفه سببا باتخاذ موقف لا يتفق مع المبد و يخالف العهد و الميثاق و يخالف ما ينبغي ان يصبح عليه النسان.

العاطفه مؤثره لا شك بذلك لها ثر حتى بالقرارات، لكن ذا غلبت العاطفه صبح الرجل كما يقولون عاطفيا يتي المجرم المذنب الذي ثبت جرمه فيبكي عند القاضي، فهل يقول لها القاضي ما دمت تبكي اذهب فنت من الطلقاء؟ضاعت المور و اختلت الحوال و اطربت الحياة من كل جوانبها بمثل ذلك و يتي الابن و ربما خط و يستحق العقوبه و يستحق على القل نوع من الحزم و الجد فذا فيه يجد باه يطبطب على ظهره و يبتسم له و يكافئه عند الخط، فيصبح هذا من عظم السباب و الضرار.

3. لا للتردد و التراجع:عديدا ما يتردد الناس و لا يعزمون مرا و لا يتخذون قرارا، و لا ينشئون عملا و لا يبدون ممارسه، فتضيع الوقات دونما شيء، و يضا التراجع يبد بعدها يرجع و يخذ ثانية =ثم يتقاعس ذلك يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر بالنفس.

4. لا للذاعه و النشر بعض الناس ذا راد ن يفعل مرا و يتخذ قرارا ذاعه بكل الصحف و الذاعات، هو يريد ان يتزوج امره و ذا فيه يشرق بجديدة و يغرب فتتيه مور لا يدركها و لم يكن يحسب لها حساب، لذلك استعن على قضاء حاجتك بالكتمان، فان هذا و فق و وصل لى الغايه و ان كثرة الكلام و شاعه الخبار لا يحصل منها بغالب الحوال فائده.

5. لا للعجله:فان العجله عديدا ما يصاحبها الندامه، و يضا البطء الشديد غير مطلوب، لكن العجله عديدا ما نرى حوال الناس مع طبيعه الحياة اليوم يقولون نحن بزمن السرعه و الاتصالات السريعه، نعم نحتاج لى رفع الكفاءه باتخاذ قراراتنا لكن العجله المفرطه التي لا تعطي للزمن قدره عديدا ما تتي بعواقب و خيمه و بمور لا تحمد عقباها بغالب الحوال.

العوامل المؤثره باتخاذ القرار:

1. القيم و المعتقدات:للقيم و المعتقدات تثير كبير باتخاذ القرار و دون هذا يتعارض مع حقائق و طبيعه النفس البشريه و تفاعلها بالحياه.

2. المؤثرات الشخصيه:لكل فرد شخصيته التي ترتبط بالفكار و المعتقدات التي يحملها و التي تؤثر على القرار الذي سيتخذه، و بالتالي يصبح القرار متطابقا مع تلك الفكار و التوجهات الشخصيه للفرد.

3. الميول و الطموحات:لطموحات الفرد و ميوله دور مهم باتخاذ القرار لذا يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله و طموحاته دون النظر لى النتائج الماديه و الحسابات الموضوعيه المترتبه على ذلك.

4. العوامل النفسيه:تؤثر العوامل النفسيه على اتخاذ القرار و صوابيته، فزاله التوتر النفسي و الاضطراب و الحيره و التردد لها تثير كبير بنجاز العمل و تحقيق الهداف و الطموحات و المال التي يسعى ليها الفرد

حيثيات اتخاذ القرار:

ولا: اتخاذ القرار لا يكتسب بالتعليم و نما كثر بالممارسه و التجربه:

لن تكون صاحب قرارات صائبه بمجرد ن تقر كتابا، و بمجرد ان تستمع لمحاضره، و لكنها الخبره تكتسب مع اليام . و يمتلكها النسان بالممارسه بشكل تدريجي و من هنا يتميز صحاب التجربه بالحنكه و صواب الري و دقه الاختيار كثر من غيرهم، فالشاب الناشيء كثير ما لا توجد لديه السباب و الملكات لاتخاذ القرار الصحيح، هنا يحتاج لى المشوره و النصيحه

ثانيا:اتخاذ القرار فضل من عدم اتخاذه و ان كان بالقرار خطاء خاصة بالمور التي لا بد منها من اتخاذ قرار.بعض الناس دائما لا يبت بالمور و لا يتخذ قرار بل يبقيها ملعقهغير منجز، و لا متخذ قرار، دائما يدور بحلقه مفرغه، يمر الوقت دون ن ينجز شيئا، ، ، فان لم تتخذ القرار و تغتنم الفرصه لان الفرص لا تتكرر، و هذي مسله يضا مهمه، البديل لاتخاذ القرار و اتخاذ القرار يكسبك جره و يعطيك الشجاعه، و يضا يتيح لك الفرصه للتقويم بعد الخط فلا تكن بدا مترددا باتخاذ القرارات، اعزم و اعقلها و توكل، و امضي فان خطت فان الخط تجربه حديثة و علما جديدا يفيدك بمستقبل اليام ثالثا:ليس اتخاذ القرار مبنيا على العلم الشرعي فحسب:بل لعديد من الحوال يبنى على طبيعه الظروف و معرفه الحوال و اشياء الناس و مصالحهم و هذي كلها تمثل سسا لا بد من معرفتها عند اتخاذ القرارات.

رابعا:اتخاذ القرار يحتاج لى عقليه متفتحه مرنه:بعيدا عن الجمود و حاديه الري، فان الذي لا يفكر لا من طريق واحد تغلق عليه مور و يستسلم لليس مع نه لو نظر عن يمينه لرى بوابا عديدة و طرق عديدة ممهده،

خامسا:ليس اتخاذ القرار هو نهاية المطاف بل بالحقيقة هو بدايته:لان بعد اتخاذ القرار يحتاج لى التنفيذ و التنفيذ يحتاج لى المتابعة و التقويم و التقويم قد يدخل كثير من التعديلات على تلك القرارات، فليس المهم هو اتخاذ القرار و نما هم من هذا ما بعد اتخاذ القرار.

محاذير اتخاذ القرار:

1. لا للمجاملات باتخاذ القرار:ذا تاك من يستشيرك على و ترى نه لا يصلح لهذا لكنك تجامله و تقول له:توكل على بركة الله تكون غششته و لم تنصحة و تكون ربما هيت له سببا و مرا يتضرر فيه و تقع فيه عليه مشكلة دون ن يصبح لذا فائده، كن صريحا مع نفسك و لا تجامل حتي لا يتيك اللوم عند الفشل .الري السديد و القرار الصائب هو الاروع دائما.

2. لا للعواطف:لان العواطف عواصف، و ذلك نراه عديدا بين الباء و البناء، كم تغلب العاطفه على الباء و المهات فيتخذون لبنائهم قرارات و يساعدونهم على مسارات بعين الضرر عليهم، و يضا كم تكون العاطفه سببا باتخاذ موقف لا يتفق مع المبد و يخالف ما ينبغي ان يصبح عليه النسان.

العاطفه مؤثره لا شك بذلك لها ثر حتى بالقرارات، لكن ذا غلبت العاطفه صبح الرجل كما يقولون عاطفيا ذلك و يتي الابن و ربما خط و يستحق العقوبهونوع من الحزم فذا فيه يجد باه يطبطب على ظهره و يبتسم له و يكافئه عند الخط، فيصبح هذا من عظم السباب و الضرار.

3. لا للتردد و التراجع:عديدا ما يتردد الناس و لايتخذون قرارا، و لا ينشئون عملا ، فتضيع الوقات دونما شيء، و يضا التراجع يبد بعدها يرجع و يخذ ثانية =ثم يتقاعس ذلك يضا مبدد للجهد و مضيع للوقت و مؤثر بالنفس.

4. لا للذاعه و النشر استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان بعض الناس ذا راد ن يفعل مرا ذاعه بالصحف و الذاعات، و ذا فيه يشرق بجديدة و يغرب فتتيه مور لا يدركها و لم يكن يحسب لها حساب، لذلك استعن على قضاء حاجتك بالكتمان، فان هذا و فق و وصل لى الغايه و ان كثرة الكلام و شاعه الخبار لا يحصل منها بغالب الحوال فائده.

5. لا للعجله:فان العجله عديدا ما يصاحبها الندامه، و يضا البطء الشديد غير مطلوب، لكن العجله عديدا ما نرى حوال الناس مع طبيعه الحياة اليوم يقولون نحن بزمن السرعه و بعصر البرق و الاتصالات السريعه، نعم نحتاج لى رفع الكفاءه باتخاذ قراراتنا لكن العجله المفرطه التي لا تعطي للزمن قدره عديدا ما تتي بعواقب و خيمه و بمور لا تحمد عقباها.

العوامل المؤثره باتخاذ القرار:

1. القيم و المعتقدات:للقيم و المعتقدات تثير كبير باتخاذ القرار و دون هذا يتعارض مع حقائق و طبيعه النفس البشريه و تفاعلها بالحياه.

2. المؤثرات الشخصيه:لكل فرد شخصيته التي ترتبط بالفكار و المعتقدات التي يحملها و التي تؤثر على القرار الذي سيتخذه.

3. الميول و الطموحات:لطموحات الفرد و ميوله دور مهم باتخاذ القرار لذا يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله و طموحاته دون النظر لى النتائج

4. العوامل النفسيه:تؤثر العوامل النفسيه على اتخاذ القرار و صوابيته، فزاله التوتر النفسي و الاضطراب و الحيره و التردد لها تثير كبير بنجاز العمل .

خطوات اتخاذ القرارات:

ليس هنالك نموذج شامل يتفق عليه الباحثون بمجال اتخاذ القرارات . و بناء على مسبق فننا سوف نعرض خطوات لاتخاذ القرار

1 تحديد المشكلة تبد عملية اتخاذ القرار عاده بملاحظه بروز و وجود مشكلة و ن هنالك فرصه قوانين لاتخاذ القرار فيما يتعلق بالفرد و الجماعة و المنشه . فيجب تحديد المشكلة و مواجهتها و تحديد هميتها و عدم الخلط بين عراضها و سبابها و الوقت الملائم للتصدي لحلها و اتخاذ القرار الفعال و المناسب بشنها .

2 جمع المعلومات ن فهم المشكلة و اقتراح بدائل مناسبه لحلها يتطلب جمع البيانات و المعلومات ذات الصله بالمشكلة و ربما صنف بعض علماء الداره نواع البيانات و المعلومات التي يستعملها المدير لى

· البيانات و المعلومات الوليه و الثانوية .· البيانات و المعلومات الكميه .

· البيانات و المعلومات النوعيه

3 تحديد البدائل يتوقف عدد الحلول البديله و نوعها على عده عوامل

منها وضع المنشه و السياسات التي تطبقها و الفلسفه التي تلتزم فيها و مكانياتها الماديه و الوقت المتاح ما م متخذ القرار , و يجب تقييم هذي البدائل و الفكار لحل المشكلة .

4 تنفيذ الحل تتضمن هذي الخطوه باتخاذ القرارات تطبيق ما تم اختياره لحل المشكلة على عملية تنفيذ ي بديل و حل ليست عملية يسيره . و ن يتم مهمه تنفيذ الحل لى شخاص لديهم المهارات الكافيه لتنفيذ ذلك الحل مع عطائهم فرص الصلاحيه التي تمكنهم من تنفيذ الحل .

5 متابعة تنفيذ الحل عندما يتم تنفيذ الحل يجب مراقبه و متابعته للوقوف على مدى فاعليته بعلاج المشكلة فالمتابعة تبين لنا صحة اختيارنا

معوقات اتخاذ القرار:

ن عملية صنع القرار و اتخاذه عملية معقده ليست عملية سهلة و تشكل تحديا كبيرا,فن هذي العملية تحتاج لى عنايه كبار لكي يصبح القرار صائبا,ويتي ذلك التعقد من مصادر كثيره همها:

1 تعدد المعايير المعتمدة بصناعه القرار.

2 عدم الملموسيه و الوضوح لعديد من العناصر التي ترتبط بالبدائل و الخيارات التي يتم تطويرها لاختيار الفضل منها.

3 المخاطره و عدم التكد. 4-المضمون بعيد المدى للقرار

5 الحاجة لى متخصصين من مختلف فروع المعرفه و المهن.

6 تدخل الكثير من الشخاص و المجموعات بعملية صناعه القرار.

7 تباين اتجاهات و قيم و طموحات الفراد بصناعه القرار.

8 النتائج غير المقصوده و المتوقعه.

بعض النظريات باتخاذ القرار:-

·· نظريه القرار نظريه القرار هي مدخل تحليل يهدف لى ختيار فضل البدائل المتاحه لحل المشكلة و تستعمل نظريه القرار على نطاق و اسع عند تحليل منتجات المنشه او ختيار الموقع الملائم لها و جدوله الانتاج.

– نظريه القرار تتم ب3 حالات

1. التكد التام حداث متوقع حدوثها و بن حدها سوف يحدث.

2. المخاطره ضع لكل بديل احتمال و لكن لا علم شكل يفسر ي موقف سوف تواجهه المنظمه.

3. عدم التكد لا ستطيع ن خصص ي احتمالات لنتائج البدائل لعدم توفر المعلومات الكافيه.

السلوب الجماعي باتخاذ القرار:

لقد ازداد تعقد بيئه العمال و كثرة التغيرات التي تؤثر بعملية صناعه القرار و اتخاذه . ففي بداية المر كانت القرارات تصنع من قبل المديرين بشكل فردي و مشاركه محدوده جدا جدا بسبب استقرار البيئه و وفره الموارد و سهوله التنبؤ بالطلب و قله المنافسين.وكن بسبب ضخامه حجم المنافسه و تعدد المنظمات و كثرة العرض و ازدياد و حده المنافسه و طلب العاملين بالمشاركه باتخاذ القرار حتى عن طريق ساليب الضغط الغير مباشره على المديرين . كان لا بد من اتخاذ المشاركه بالقرارات و خذ الشورى بين المدير و المرؤوسين.

مزايا السلوب الجماعي باتخاذ القرار:

1 التكيد على مبد الشورى: ن مبد الشورى هو صل من صول الحياة بالسلام فقد قال الله تعالى و شاورهم بالمر 3). و ربما حرص الرسول صلى الله عليه و سلم بدارته للدوله السلاميه على الشورى.

2 الوصول لى قرارات فضل 3 الوصول لى بدائل كثر. 4-القبول

5 رفع الروح المعنويه لدى الطراف المشاركه باتخاذ القرار.

سلوب دراسه الحالات

هو سلوب كحد الساليب العلميه لاتخاذ القرارات ، يتم تعريف و تحديد المشكلة محل القرار و التفكير بسبابها و بعادها و جوانبها المختلفة و تصور الحلول المبدئيه لها ستنادا لى المعلومات المتاحه ، و يتم حل المشكلة بالستعانه بمجموعة من السئله .

ومن الوسائل الهامه لتطبيق سلوب دراسه الحالات بفعاليه تدريب المدير على اتخاذ القرارات بمواقف مشابهه للواقع العملي .

العيب الساسي لسلوب دراسه الحالات مشاكل العمل كثر تعقيدا مما يجعل المدير يستسهل الحل .

· ترشيد عملية تخاذ القرار لا تتي لا من اثناء التكامل بين الساليب التقليديه و العلميه

تخاذ القرار الجماعي عن طريق العصف الذهني

– تعريفه هجوم خاطف و سريع على مشكلة معينة ، و يتم طلاق الفكار بسترسال بسرعه حتى تتي الفكرة التي تصيب الهدف .

ويستغرق ذلك السلوب فتره تتراوح بين نص ساعة لى ساعتين تقريبا .

– يعتمد ذلك السلوب على

1. مفاجه المشاركين بحل المشكلة .

2. ثاره ذهانهم .

3. وضع الحلول البديله .

4. مناقشه سريعة للبدائل المطروحه للوصول لى الحل المثل .

اسلوب العصف الذهني

هذا السلوب يؤدي لى ثاره العقل الشعوري و اللاشعوري لنتاج كبر قدر يمكن من الفكار للتعامل مع مشكلة معينة و موقف معين .

# يعتمد ذلك السلوب على مبدين ساسين

1 الكم يولد الكيف .

2 تجيل الحكم و التقييم .

– و هذا من حقيقة ن العقل البشري يعمل بتجاهين

1. التجاه الول التفكير البتكاري .

2. التجاه الثاني الحكم و التقييم .

– ثناء ممارسه جلسات العصف الذهني نحاول ن نجعل العقل يعمل بكافه طاقته بتجاه نتاج توليد فكار حديثة .

– كلما توفر لدينا عدد كبر من الفكار و الحلول كلما زادت الفرصه للتوصل لى حل فضل .

– بعد تكوين حجم كبير من الفكار و البدائل نقوم بتقييمها و الحكم على مدى صلاحيتها بستخدام المهارات و القدرات العقليه .

# ما هي هم القواعد التي تحكم جلسات العصف الذهني

1. تفادي نتقادات الفكار محظور على ي عضو بالجماعة ن يوجه النتقادات لى فكار الخرين لن هذا من شنه ن يؤثر على حصيله الفكار سلبيا من اثناء نطواء الفراد الذين تعرضوا للنتقاد و قيامهم بتشويه فكار الخرين و النسحاب من الجلسه .

2. الكم المطلوب يتم تشجيع الفراد على توليد الفكار للتوصل لى كبر قدر يمكن منها .

3. التحرر و التفكير بدون قيود حيث يتم الخروج عن دائره الملوف و الفكار التقليديه .

4. التتابع بالفكار لتحسينها .

– اسلوب دلفي

دلفي سم معبد يوناني ، كان يقصده الناس لستجلاب المعلومات عن المستقبل .

اتخاذ القرار الجماعي عن طريق اسلوب دلفي:-

– تعريفه تحديد البدائل و مناقشتها غيابيا بجتماع عضاء غير موجدين و جها لوجه ، و هو من الساليب الجماعيه الهامه لتخاذ القرارات الستراتيجيه .

– خطواته يتم تحديد المشكلة بعدها تحديد عضاء الجتماع بعدها تصميم قائمة السئله عن المشكلة و رسالها لى الخبراء لمعرفه ريهم ، و يتم تحليل الجابات و تصنيفها بمجموعات متشابهه بشكل تقرير ، بعدها رسال التقرير للخبراء مره ثانية =لمعرفه رد فعلهم و عاده التقارير مره خرى للتوصل للقرار النهائي .

– الهدف الساسي من سلوب دلفي العمل على علاج سلوب اللجان من اثناء خفاء هويه الخبراء المشاركين بحل المشكلة و الستعاضه عن النقاش و المداولات بتبادل المعلومات بين عضاء الجماعة بستخدام ما يسمى بلجنه تيسير التقارير .

# مزايا سلوب دلفي

1 يلائم المشاكل المعقده التي تحتمل النتظار لوقت طويل . مثل التنبؤ بالطلب طويل الجل .

2 تاحه الفرصه لكبر عدد من الخبراء المتخصصين بصنع القرار .

3 تفادي الثار السلبيه المترتبه على المواجهات التي تحدث داخل اللجان عدم الكشف عن هويه العضاء لا بعد التوصل للحكم النهائي .

4 تخفيف الضغوط التي يتعرض لها عضاء اللجان التقليديه من جل التنازل عن موافقتهم و تييد حدهم .

# عيوب سلوب دلفي

1 المشاكل الخاصة بعداد قوائم السئله لجمع المعلومات من حيث مضمون هذي السئله و الوقت الذي يستغرقه الخبير للجابه عليها .

2 تحديد نوعيه الخبير الذي ممكن ن يشارك بعمال الجماعة على ساس مركزه و خبرته و ليس شيء خر قرابه و معرفه مثلا .

3 نعدام التصال الشخصي المباشر بين العضاء يؤدي لى عدم القدره على التواصل و بتكار الحلول الحديثة .

 

  • القرار صورة
  • نظرية القرارات
  • نظريات صنع القرار
  • مفهوم نظرية صنع القرار
  • ماهى محاذير القرار
  • قصة على حيثيات اتخاذ القرار
  • صور في اتخاذ القرار
  • صور عن اتخاذ\ القرار
  • صور عدم القرار
  • نظرية دلفي
  • 2٬135 views