الجمعة , نوفمبر 22 2019

المولد النبوي الشريف


المولد النبوى الشريف

معلومات غاية في الاهمية الامة الاسلامية عن مولد اشرف الخلق محمد ابن عبدالله


صورة المولد النبوي الشريف

صور

مولد النبى محمد صلى الله عليه و سلم كانت “مكه” على موعد مع حدث عظيم كان له تثيرة في مسيرة البشرية و حياة البشر طوال ربعة عشر قرنا من الزمان، و سيظل يشرق بنورة على الكون، و يرشد بهداة الحائرين، لي ن يرث الله الرض و ما عليها.
كان ميلاد النبى “محمد” صلى الله عليه و سلم هم حدث في تاريخ البشرية على الطلاق منذ ن خلق الله الكون، و سخر كل ما فيه لخدمة النسان، و كن هذا الكون كان يرتقب قدومة منذ مد بعيد.

وفى 12 من ربيع الول من عام الفيل شرف الكون بميلاد سيد الخلق و خاتم المرسلين “محمد” صلى الله عليه و سلم.وقد ذهب الفلكي المعروف “محمود باشا الفلكي” في بحث له لي ن النبى محمد صلى الله عليه و سلم ولد يوم الثنين 9 من ربيع الول الموافق 20 من بريل سنة 571 ميلاديه).نسبة الشريف هو “بو القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مره”، و يمتد نسبة لي “لياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان”، و ينتهى لي “سماعيل بن براهيم” عليهما السلام.

ومة “منة فتاة و هب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مره”، و يتصل نسب مة مع بية بدءا من “كلاب بن مره”.وروى في سبب تسميتة ن مة مرت ن تسمية بذلك و هي حامل، و روى ن جدة عبدالمطلب ري في منامة كن سلسلة من فضة خرجت من ظهره، لها طرف في السماء و طرف في الرض، و طرف في المشرق و طرف في المغرب، ثم عادت كنها شجره، على كل و رقة منها نور، و ذ بهل المشرق و المغرب يتعلقون بها؛ فتولها بمولود يكون من صلبة يتبعة هل المشرق و المغرب، و يحمدة هل السماء فسماة “محمد”.

وتبدو سباب التهيئة و العداد من الله تعالى لمحمد صلى الله عليه و سلم في مهمتة الجليلة و رسالتة العظيمه، جلية و اضحة منذ اللحظة الولي في حياته، بل نها كانت قبل ذلك، و قد تجلي ذلك حتى في اصطفاء اسمه صلى الله عليه و سلم، فليس في اسمه و اسم بية و جدة ما يحط قدرة و ينقص منزلته، و ليس في اسمه شيء محتقر، كما نة ليس اسمه اسما مصغرا تستصغر معه منزلته، و ليس فيه كبرياء و زيادة تعاظم يثير النفور منه.ابن الذبيحين و يعرف النبى صلى الله عليه و سلم بابن الذبيحين، فبوة “عبدالله” هو الذبيح الذى نذر “عبدالمطلب” ذبحة ثم فداة بمائة من البل، و جدة “سماعيل” عليه السلام هو الذبيح الذى فداة ربة بذبح عظيم.

وقد اجتمع للنبى صلى الله عليه و سلم من سباب الشرف و الكمال ما يوقع في نفوس الناس استعظامه، و يسهل عليهم قبول ما يخبر به، و ول تلك السباب كان شرف النسب “وشرف النسب ما كان لي و لى الدين، و شرف ذلك ما كان لي النبيين، و فضل ذلك ما كان لي العظماء من النبياء، و فضل ذلك ما كان لي نبى قد اتفقت الملل على تعظيمه”.

ولم يكن النبى صلى الله عليه و سلم يهوديا و لا نصرانيا و لا مجوسيا، لنة لو كان من هل ملة لكان خارجا عن دين من يدعوهم فيكون عندهم مبتدعا كافرا، و ذلك ما يدعوهم لي تنفير الناس منه، و نما كان حنيفا مسلما على ملة بائه: “براهيم” و ”سماعيل” عليهما السلام.

مولد النبى صلى الله عليه و سلم يذان بزوال الشرك

كان مولد النبى صلى الله عليه و سلم نذيرا بزوال دولة الشرك، و نشر الحق و الخير و العدل بين الناس، و رفع الظلم و البغى و العدوان.وكانت الدنيا تموج بلوان الشرك و الوثنية و تمتلئ بطواغيت الكفر و الطغيان، و عندما شرق مولد سيد الخلق كانت له رهاصات عجيبه، و صاحبتة ظواهر غريبة و حداث فريده، ففى يوم مولدة زلزل يوان “كسرى” فسقطت منه ربع عشرة شرفه، و خمدت نار “فارس” و لم تكن خمدت قبل ذلك بلف عام، و غاضت بحيرة “ساوه”.وروي عن مة نها قالت: “ريت لما و ضعتة نورا بدا منى ساطعا حتى فزعني، و لم ر شيئا مما يراة النساء”. و ذكرت “فاطمة فتاة عبدالله” نها شهدت و لادة النبى صلى الله عليه و سلم و قالت: “فما شيء نظر لية من البيت لا نور، و نى لنظر لي النجوم تدنو حتى نى لقول لتقعن علي”.وروي نة صلى الله عليه و سلم ولد معذورا مسرورا ى مختونا مقطوع السره و نة كان يشير بصبع يدة كالمسبح بها.محمد اليتيمفقد محمد صلى الله عليه و سلم باة قبل مولده، و كانت و فاة بية بالمدينة عند خوال بية من “بنى النجار” و هو في الخامسة و العشرين من عمره.

وعلى عادة العرب فقد رسلة جدة لي البادية ليسترضع في “بنى سعد”، و كانت حاضنتة “حليمة فتاة بى ذؤيب السعدي”، فلم يزل مقيما في “بنى سعد” يرون به البركة في نفسهم و موالهم حتى كانت حادثة شق الصدر، فخافوا عليه و ردوة لي جدة “عبدالمطلب” و هو في نحو الخامسة من عمره.

لم تلبث مة “منه” ن توفيت في “البواء” بين “مكه” و “المدينه” و هي في الثلاثين من عمرها، و كان محمد صلى الله عليه و سلم قد تجاوز السادسة بثلاثة شهر.وكنما كان على “محمد” صلى الله عليه و سلم ن يتجرع مرارة اليتم في طفولته، ليكون با لليتامي و المساكين بعد نبوته، و ليتضح ثر ذلك الشعور باليتم في حنوة على اليتامي و برة بهم، و دعوتة لي كفالتهم و رعايتهم و العناية بهم.

محمد في كفالة جدة و عمه

عاش “محمد” صلى الله عليه و سلم في كنف جدة “عبدالمطلب” و كان يحبه و يعطف عليه، فلما ما ت “عبدالمطلب” و كان “محمد” في الثامنة من عمره، كفلة عمة “بو طالب”، فكان خير عون له في الحياة بعد موت جده، و كان بو طالب سيدا شريفا مطاعا مهيبا، مع ما كان عليه من الفقر، و كان “بو طالب” يحب محمدا و يؤثرة على بنائة ليعوضة ما فقدة من حنان و عطف.وحينما خرج “بو طالب” في تجارة لي “الشام” تعلق به “محمد” فرق له “بو طالب” و خذة معه، فلما نزل الركب “بصرى” من رض “الشام” و كان بها راهب اسمه “بحيرى” في صومعة له، فلما رة “بحيرى” جعل يلحظة لحظا شديدا، و يتفحصة مليا، ثم قبل على عمة “بى طالب” فخذ يوصية به، و يدعوة لي الرجوع به لي بلده، و يحذرة من اليهود.

محمد في مكه

وشهد “محمد” صلى الله عليه و سلم حرب الفجار الذين فجروا القتال في شهر الله الحرام رجب و كان في السابعة عشرة من عمره.وحضر “حلف الفضول” و قد جاوز العشرين من عمره، و قد قال فيه بعد بعثته: “حضرت في دار عبدالله بن جدعان حلفا ما يسرنى به حمر النعم، و لو دعيت لية اليوم لجبت”.وقد عرف النبى صلى الله عليه و سلم منذ حداثة سنة بالصادق المين، و كان موضع احترام و تقدير “قريش” في صباة و شبابه، حتى نهم احتكموا لية عندما اختلفوا فيمن يضع الحجر السود في مكانة من الكعبه، حينما عادوا بناءها بعدما تهدمت بسبب سيل صابها، و رادت كل قبيلة ن تحظي بهذا الشرف حتى طار الشر بينهم، و كادوا يقتتلون، فلما روة مقبلا قالوا: قد رضينا بحكم “محمد بن عبدالله”، فبسط رداءه، ثم وضع الحجر و سطه، و طلب ن تحمل كل قبيلة جانبا من جوانب الرداء، فلما رفعوة كلا حتى بلغ الموضع، خذة بيدة الشريفة و وضعة مكانه.

وعندما بلغ “محمد” صلى الله عليه و سلم الخامسة و العشرين تزوج السيدة “خديجة فتاة خويلد”، قبل ن يبعث، فولدت له “القاسم” و ”رقيه” و ”زينب” و ”م كلثوم”، و ولدت له بعد البعثة “عبدالله”.

من البعثة لي الوفاه

ولما استكمل النبى صلى الله عليه و سلم ربعين سنة كانت بعثته، و كانت “خديجه” و ل من من به من النساء، و كان “بو بكر الصديق” و ل من من به من الرجال، و ”على بن بى طالب” و ل من من من الصبيان.

وقام النبى صلى الله عليه و سلم بمكة ثلاث سنين يكتم مره، و يدعو الناس سرا لي السلام، فمن به عدد قليل، فلما مر ببلاغ دعوتة لي الناس و الجهر بها، بدت قريش في يذائة و تعرضت له و لصحابه، و نال المؤمنون بدعوتة صنوف الاضطهاد و التنكيل، و ظل المسلمون يقاسون التعذيب و الاضطهاد حتى اضطروا لي ترك و طانهم و الهجرة لي “الحبشه” ثم لي المدينه.

ومرت العوام حتى عاد النبى صلى الله عليه و سلم لي مكة فاتحا في العام العاشر من الهجره و نصر الله المسلمين بعد ن خرجوا منها مقهورين، و مكن لهم في الرض بعد ن كانوا مستذلين مستضعفين، و ظهر الله دينة و عز نبية و دحر الشرك و هزم المشركين.

وفى العام التالي توفى النبى صلى الله عليه و سلم في 12 من ربيع الول 11ة = 7 من يونيو 632م عن عمر بلغ 63 عاما.

 

 


صورة المولد النبوي الشريف

 


 

 

 

 

 

 

  • المولد النبوي الشريف محمد بن عبد الله
  • بحث عن مولد النبوي الشريف
  • اجمل تهنئة لزيادة المولد الجديد
  • تعبير عن مولد النبوي سنة ربعة
  • حكم ر عن المولد النبوي الشريف
  • صور عن المولد النبوي الشريف والهجره
  • طباعة عبارات المولد النبوي الشريف
  • معلومات للمولد النبوي

  • 913 views