المحاسبة التحليلية pdf

 

صورة المحاسبة التحليلية pdf

صور

عرف القرن الماضى تطورات كبار في مختلف المجالات، و خاصة في جوانب الحياة الاقتصادية للموسسات خاصة منها الصناعية سواء تعلق الامر بالتكنولوجيا، و اساليب الانتاج، او طرق التسيير، و مجالات التخطيط، و البرمجه، و طرق التنبو، و ادوات الرقابة على العمليات التي تقوم بها تلك الموسسات، و نلاحظ من تجارب الموسسات الفاشلة ان من ابرز سبب تعثرها هو القصور، و النقص في تطبيق مبادئ التسيير الحديثه، حيث لا يعتبر الفرق بين الموسسات الفاشله، و الناجحة في طريقة توفير الموارد الاوليه، او اللازمة لتنفيذ اعمالها، و لكن يكمن في طريقة التمكن من الوصول الى مزج ملائم للموارد المتاحه، و صولا الى تحقيق الهدف المنشود، و المتمثل في تحقيق لاهداف الموسسة بكفاءة و فعاليه، و من اجل تحقيق كل ذلك تركزت جهود كل من المهندسين، و مسيرى الموسسات، و خبراء التسيير على تطوير اساليب، و ادوات مختلفة لاستخدامها في ادارة الموسسات، فحصل هنالك تراكم مهم لتلك الادوات يتم اللجوء اليها حسب متطلبات الاداره، و نجد من تلك الادوات المحاسبة التحليلية التي تعتبر نظام معلومات يساعد على تحليل البيانات، و المعلومات، و اعطاء نتائج انطلاقا من تحديد عوائد المردودات للمنتوجات، و كذلك لمعرفة المنتج الامثل و الاحسن، و بالتالي اعطاء صورة و اضحة للموسسة عن ادائها التسييري، و مع تطور المحاسبة العامة في الواقع العملى بداية بالقيد الوحيد، و انتهاء بالقيد المزدوج، كان هنالك في المقابل، تطور في مظهر الوحدات الاقتصاديه، اذ انتقلت من مشاريع فرديه، او عائلية الى مشاريع بالمساهمه، و مع ظهور الثورة الصناعية ارتفع حجم المشاريع، و تشعبت الانشطة الاقتصاديه، و تعقدت عملياتها، و انتشرت المنافسة الشديدة بين هذه المشاريع، كل ذلك ادي الى ظهور الحاجة لنوع احدث من المحاسبة و هو المحاسبة التحليليه، الذى ينصب في مضمونة الى قياس تكاليف المنتجات، و تحديد اسعار البيع، و كذلك التخطيط لاستراتيجيات المنافسة بالتكاليف، و هذا خدمة لاغراض الاداره، و مجالات التخطيط، و المراقبه، و اتخاذ القرارات، و كفاية الاداء، و بما ان المحاسبة العامة تسمح للموسسة بتقييم ذمتها، و تقديم نتيجة اجمالية للنشاط، الا انها لا تسمح بتجزئتها حسب طبيعة تركيبها و معرفة مساهمة كل منتج فيها، و نظرا لما تقدمة المحاسبة التحليلية من تدارك لحدود المحاسبة العامة لهذه الاحتياجات الداخلية في تسيير الموسسه، فقد تم اعتبارها من اهم المصادر الاساسية للمعلومات الاقتصاديه، و حلقة وصل هامة بين مختلف مستويات الاداره، و ممكن تعريف المحاسبة التحليلية بانها فرع من فروع المحاسبة التي تهتم بتقدير، و تجميع، و تسجيل، و توزيع، و تحليل، و تفسير البيانات الخاصة بالتكلفة الصناعية و البيعيه، و الاداريه، و هي اداة هادفة فكل اجراء من اجراءاتها يهدف الى تغطية حاجة من اشياء الاداره، فهي تعمل على مد الادارة ببيانات التي تعتمد عليها في كل المشاكل المختلفة التي تتعرض لها ادارة المشروع يوما بعد يوم، عبدا لله و اخرون، 1990، ص15).

نشاة المحاسبة التحليلية و تطورها:

مع تطور المحاسبة العامة في الواقع العملى بداية بالقيد الوحيد، و انتهاء بالقيد المزدوج، كان هنالك في المقابل، تطور في مظهر الوحدات الاقتصاديه، اذ انتقلت من مشاريع فرديه، او عائلية الى مشاريع بالمساهمه، و مع ظهور الثورة الصناعية ارتفع حجم المشاريع، و تشعبت الانشطة الاقتصاديه، و تعقدت عملياتها، و انتشرت المنافسة الشديدة بين هذه المشاريع، كل ذلك ادي الى ظهور الحاجة لنوع احدث من المحاسبة ينصب في مضمونة الى قياس تكاليف المنتجات، و تحديد اسعار البيع، و كذلك التخطيط لاستراتيجيات المنافسة بالتكاليف، و هذا خدمة لاغراض الاداره، و مجالات التخطيط، و المراقبه، و اتخاذ القرارات، و كفاية الاداء و هو المحاسبة التحليليه، و بما ان المحاسبة العامة تسمح للموسسة بتقييم ذمتها، و تقديم نتيجة اجمالية للنشاط، الا انها لا تسمح بتجزئتها حسب طبيعة تركيبها، و معرفة مساهمة كل منتج فيها، و نظرا لما تقدمة المحاسبة التحليلية من تدارك لحدود المحاسبة العامة لهذه الاحتياجات الداخلية في تسيير الموسسه، فقد تم اعتبارها من اهم المصادر الاساسية للمعلومات الاقتصاديه، و حلقة وصل هامة بين مختلف مستويات الاداره.

 

اسس وضع نظام المحاسبة التحليليه:

ان استعمال معلومات المحاسبة التحليلية من اجل تخطيط الانشطة الخاصة بالادارة لمختلف اوجة عمل الموسسة و الرقابة على الاداء، تعد من اهم التطورات الجديدة لتقنيات التسيير، و هي في تطور مستمر سواء على مستوي تعدد الطرق، او على مستوي توسع تطبيق الكيفية في حد ذاتها، و الملاحظ هو تداخل مجالات العلوم المختلفه، بحيث استفادت المحاسبة بشكل عام، و المحاسبة التحليلية بشكل خاص، بالتطور الحاصل في العلوم الاخرى= من تقنيات، و اساليب و نظريات، وان الموسسة في تنظيمها تشكل نظام معلومات شامل، يتكون من عدة انظمة فرعية تختلف تماما من حيث الوظيفه، و اسس التصميم عن بعضها البعض، الا انها تنسجم، و تتداخل لتشكل شبكه، او سلسلة واحدة تهدف الى تحقيق نفس الاهداف، تربطها قنوات اتصال تستخدم في تنقل المعلومات، اذ تعد مخرجات نظام معلومات فرعى كمدخلات لنظام معلومات فرعى احدث داخل النظام الشامل للموسسه، و تجدر الاشارة الى انه ينبغى عند تصميم نظام معلومات فرعي، ان يراعي في هذا مواصفات، و عمل الانظمة الفرعية الاخرى، حتى يحدث الانسجام، وان لا يقع التعارض في الاهداف، و الوسائل لضمان سريان المعلومات بشكل ملائم، و نجد من بين الانظمة الفرعية نظام المعلومات للمحاسبة التحليليه.

ويعتبر ذلك النظام حلقة رئيسية ذات ابعاد عمليه، و استراتيجية داخل نظام المعلومات الشامل للموسسه، و يعد عنصرا من عناصر نظام ادارة الجودة الشامله، و يشكل صمام الامان للنظام التسييرى للموسسة على كامل مستويات الاداره، سواء ما تعلق بمتابعة العمليات، و انتاج مختلف المعلومات الضروريه، و اعداد التقارير بناءا على المقارنات، و التحليلات اللازمه، او لاتخاذ القرارات، و العمل على تشكيل نماذج لدراسة مختلف الفرص، و القيام بتخطيط، و اعداد الموازنات، اذ يشكل مصدر اساسى داخلى للمعلومات بالنسبة للانظمة الفرعية الاخرى، و يشكل نظام المعلومات مجموعة الاجراءات، و الوسائل التي تقوم بجمع، و معالجه، و تشغيل، و تخزين، و استرجاع المعلومات لتدعيم اتخاذ القرارات، و الرقابة في الموسسه، و هو يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسيه، و هي التنظيم، الاداره، التكنولوجيا،

علاقة المحاسبة التحليلية بالمحاسبة العامه:

هنالك علاقة و طيدة بين المحاسبتين بحيث تعتبر المحاسبة العامه، المصدر الاساسى للمعلومات التي تستمد منه المحاسبه, كما ان هذه الاخيرة تمد المحاسبة العامة بمعلومات ممكن الاعتماد عليها في نفس الوقت، او الدوره, كالكميه، و قيمة المواد…الخ، و بالرغم من هذه العلاقة الا ان هنالك اوجة شبة كما ان هنالك اوجة اختلاف بينهما تكمن في ما يلي:

اوجة الشبه:

تحلل المحاسبتين تسيير الموسسه، تعالج المحاسبة التحليلية نفس المعطيات الاساسية التي تعالجها المحاسبة العامه، كلتا المحاسبتين تصلان الى نفس النتيجه، يتبعان لنفس المبادئ المحاسبية كمبدا الحيطه، و الحذر، المحاسبة العامة تعد البيانات المتعلقة بالموجودات، و المطاليب اصول، و خصوم تمهد لاعداد الميزانية الختاميه، و حساب صافي المركز المالي, و المحاسبة التحليلية تعتبر مكملة للمحاسبة العامة حيث تدعمها، بالبيانات التفصيلية فعند اعداد الميزانية الختامية تقدم المحاسبة التحليلية تكلفة الانتاج التام، و الانتاج قيد التنفيذ.

اوجة الاختلاف:

ا من حيث الهدف: المحاسبة العامة تهدف اساسا الى تحديد نتائج اعمال السنة اجمالا، سواء كانت ربح، او خساره, و تساهم كذلك في اعداد الميزانيه…الخ, اي ان المحاسبة العامة هدفها ما لي, اما المحاسبة التحليليه، فتهدف الى تحديد نتيجة كل منتج على حدي, اي النتيجة فيها مجزئه، او تتفرع فيها حسب كل منتج، و بالتالي فان هدف المحاسبة التحليلية هو هدف اقتصادي.

ب من حيث الزمن: المحاسبة العامة تعتبر محاسبة تاريخية الا انها لا تهتم الا بالبيانات الفعليه عن عمليات تمت فعلا، فهي لا تهتم لما سيحدث في المستقبل من احتمالات عن اسعار المواد، و اسعار البيع, طبقا لمبدا الحيطه، و الحذر لكن لا تاخذ بعين الاعتبار احتمالات انخفاض الاسعار كموونات نقص البضائع, اما المحاسبة التحليلية فهي تهتم اساسا بالحاضر و المستقبل، و تستعمل البيانات الفعليه للاستفادة منها في وضع خطط، و توقعات مستقبليه.

ج من حيث المعلومات: المحاسبة العامة تستمد معلوماتها من المخطط الوطنى المحاسبي، بينما المحاسبة التحليليه، فتستمد معلوماتها من المحاسبة العامه، و مصادر اخرى.

د من حيث الاستعمال: المحاسبة العامة يستخدمها المدير، و العمال، و المتعاملين الا انها الزامية من الناحية القانونيه, بينما المحاسبة التحليلية فيستعملها المسيرون، لانها تفيدهم في تحديد المسووليات و اتخاذ القرارات، و اعداد البرامج المستقبليه.

خ من حيث المستفيد: المحاسبة العامة يستفيد منها اصحاب المشروع، و الموردون، و الزبائن و المقرضين…، اما المحاسبة التحليليه، فالمستفيد منها هو المسير الداخلى للموسسة الذى يستعين بمختلف البيانات المستخرجة للقياس، و التخطيط، و الرقابه.

  • اسس تصميم نظام المحاسبة التحليلية
  • المحاسبة التحليلية pdf
  • تعريف المحاسبه التحليليه
  • دور المحاسبة التحليلية في اتخاذالقرارات pdf
  • 890 views