العنصرية

خوله هذال

العنصريه

تعددت الاسباب و راء العنصرية من مكان لاخر فهنالك عنصرية للون و عنصرية للجنس و عنصرية للدين فاليكم الاسباب و راء العنصرية التي غزت بلادنا



العنصرية (و التمييز العرقي) (بالنجليزيه: Racism) هو الاعتقاد بن هنالك فروق و عناصر موروثة بطبائع الناس و /و قدراتهم و عزوها لانتمائم لجماعة او لعرق ما – بغض النظر عن طريقة تعريف مفهوم العرق – و بالتالي تبرير معاملة الفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيا و قانونيا. كما يستعمل المصطلح للشارة الى الممارسات التي يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من البشر بشكل مختلف و يتم تبيرير ذلك التمييز بالمعاملة باللجوء التعميمات المبنية على الصور النمطية و باللجوء الى تلفيقات علمية و انتشرت عديدا فالعديد من البلاد خاصة البلاد الاوربيه.
ولئك الذين ينفون ان يصبح هنالك كهذه الصفات الموروثة (صفات اجتماعية و ثقافية غير شخصيه) يعتبرون اي فرق فالمعاملة بين الناس على اساس وجود فروق من ذلك النوع انه تمييز عنصري. بعض الذين يقولون بوجود كهذه الفروق الموروثة يقولون كذلك بن هنالك جماعات او اعراق ادني منزلة من جماعات او اعراق اخرى.وفى حالة المؤسسة العنصرية او العنصرية المنهجية فن مجموعات معينة ربما تحرم حقوقا و /و امتيازات او تؤثر فالمعاملة على حساب ثانية =و لا يوجد مساواة فالمعاملة اطلاقا.
بالرغم من ان التمييز العنصرى يستند فعديد من الحوال الى فروق جسمانية بين المجموعات المختلفة و لكن ربما يتم التمييز عنصريا ضد اي شخص على اسس اثنية او ثقافية دون ان يصبح لدية صفات جسمانيه. كما ربما تتخذ العنصرية شكلا اكثر تعقيدا من اثناء العنصرية الخفية التي تخرج بصورة غير و اعية لدي الشخاص الذين يعلنون التزامهم بقيم التسامح و المساواه.
وبحسب اعلان المم المتحدة فنة لا فرق بين التمييز العنصرى و التمييز الثنى او العرقي.
هنالك بعض الدلائل على ان تعريف العنصرية تغير عبر الزمن و ن التعريفات الولي للعنصرية اشتملت على اعتقاد بسيط بن البشر مقسمون الى اعراق منفصله.[4] يرفض جل علماء الحياء و خصيائو علم النسان و علم الاجتماع ذلك التقسيم مفضلين تقسيمات ثانية =اكثر تحديدا و /و خاضعة لمعايير ممكن اثباتها بالتجربة كالتقسيم الجغرافى الثنية او ما ضى به قدر و افر من زيجات القارب.

 



 



  • صور عن العنصرية
  • صور للعنصريه


العنصرية