العاده السریه واضرارها

العادة السریة و اضرارها

صورة العاده السریه واضرارها

صور

اضرار العادة السرية لكل من اعتاد على ممارستها

صورة العاده السریه واضرارها

ا – الثار الظاهرة و الملموسه .

 

 

(1) العجز الجنسي  سرعة القذف ضعف الانتصاب فقدان الشهوة .ينسب العديد من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب و عدد مرات الجماع و سرعة القذف و كذلك تقلص الرغبة في الجماع و عدم الاستمتاع به للذكور و الناث الى الفراط في ممارسة العادة السرية 3 مرات اسبوعيا او مرة واحدة يوميا مثلا . و ذلك العجز ربما لا يبدو ملحوظا للشاب و هو في عنفوان شبابة الا انه و مع تقدم السن تبدا هذه العراض في الظهور شيئا فشيئا .

 

كم هم الرجال و النساء الذين يعانون من هذه الثار اليوم و كم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية صار امرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية ان من المحزن حقا ان فئات من الناس و الزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي و بمختلف نوعياته الا انه و من المؤلم اكثر ان نعلم ان نسبة عالية من هذه العداد هم في اعمار الشباب في الثلاثينات و الربعينات .

 

وهذا ما تؤكدة اخر الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس و تم ملاحظة ان نسبا كبار جدا جدا من الرجال و لاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من اثار الضعف الجنسي و ن معظم هؤلاء يدفعون اموالا طائلة على عقاقير و علاجا ت تزيد و تنشط قدراتهم الجنسية حتى وان انفقوا اموالا طائلة على هذه العقاقير و غير مكترثين بما لهذه العقاقير من اثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.

 

 

(2) النهاك و اللام و الضعف:- كذلك ما تسببة من انهاك كامل لقوي الجسم و لا سيما للجهزة العصبية و العضلية و كذلك مشاكل و الم الظهر و المفاصل و الركبتين اضافة الى الرعشة و ضعف البصر و هذا كله ربما لا يصير ملحوظا في سن الخامسة عشرة و حتى العشرينات مثلا الا انه و في سن تلى هذه المرحلة مباشرة تبدا القوي تخور و مستوي العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا فذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك ان لياقتة البدنية و نشاطة سيتقلصان و يقاس على هذا سائر قدرات الجسم. يقول احد علماء السلف ” ان المنى غذاء العقل و نخاع العظام و خلاصة العروق”. و تقول احد الدراسات الطبية “ن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات” و للقياس على هذا ممكن لمن يريد ان يتصور المر بواقعية ان يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا و لير النتيجه.

 

(3 الشتات الذهنى و ضعف الذاكره:- ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهنى و تتناقص لدية قدرات الحفظ و الفهم و الاستيعاب حتى ينتج عن هذا شتات في الذهن و ضعف في الذاكرة و عدم القدرة على مجاراة الخرين و فهم المور فهما صحيحا. و للتمثيل على هذا يلاحظ ان الذى كان من المجدين دراسيا سيتثر عطاؤة و بشكل لافت للنظر و بكيفية ربما تسبب له القلق و ينخفض مستواة التعليمي.

 

 

(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :- يظن العديدون من ممارسى العادة السرية و من الجنسين ان هذه العادة هي مرحلة و قتية حتمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة و الفراغ و كثرة المغريات. و يجعل البعض الخر عدم قدرتة على الزواج المبكر شماعة يبرر بها و يعلق عليها سبب ممارستة للعادة السرية بل انه ربما يجد حجة قوية عندما يدعى بنة يحمى نفسة و يبعدها عن الوقوع في الزنا و هذا اذا نفس عن نفسة و فرغ الشحنات الزائدة لدية و عليه فان كل هؤلاء يعتقدون انه و بمجرد الزواج و انتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة و تهدا النفس و تقر العين و يصير لكل من الجنسين ما يشبع به رغباتة بالطرق المشروعه. الا ان ذلك الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة و الهامة حول العادة السرية فالواقع و مصارحة المعانين انفسهم اثبتت انه متى ما ادمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها و الخلاص منها في الغالب و حتى بعد الزواج. بل ان البعض ربما صرح بنة لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين و لا يتمكنا من تحقيق الشباع الكامل مما يؤدي الى نفور بين الزواج و مشاكل زوجية ربما تصل الى الطلاق او ربما يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم او بدون علم الطرف الخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياتة الزوجيه.

 

 

(5 شعور الندم و الحسره:- من الثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الحساس الدائم باللم و الحسرة حيث يؤكد اغلب ممارسيها على انها وان كانت عادة لها لذة و قتية مدة ثوان تعود عليها الممارس و غرق في بحورها دون ان يشعر بضرارها و ما يترتب عليها الا انها تترك لممارسها شعورا بالندم و اللم و الحسرة فورا بعد الوصول او القذف و انتهاء النشوة لنها على القل لم تضف للممارس جديدا .

 

 

(6 تعطيل القدرات :-و هذا بتولد الرغبة الدائمة في النوم او النوم غير المنتظم و ضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية و بين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الخرين و كذلك التوتر و القلق النفسي .

 

 

و لا شك من ان ما تقدم كان من اهم الثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقى و من اثناء مصارحة بعض الممارسين لها اما لمن يريد زيادة التفصيل النظرى فيها فيمكنة الطلاع على الكتابات الصادقة و ليست التجاريه التي كتبت في ذلك المجال.

http://images0.maghress.com/mohammediapress/13457

  • اضرار الفراط في الجماع
  • 739 views