الصلاة الابراهيمية الصحيحة

 


الحمد لله كما امر و الصلاة و السلام على خير البشر عليه و على الة و اصحابة اجمعين ،

 




اما و بعد…

فان من تعظيم النبى – صلى الله عليه و سلم – الثناء عليه بما هو اهلة مما اثني فيه على نفسة ،

 


 


او اثني فيه عليه ربة سبحانة و تعالى من غير غلو و لا تقصير ،

 


 


ومن اعظم الثناء عليه الصلاة و السلام عليه فمواطنها ،

 


 


وعند ورود ذكرة الشريف على المسامع و اللسان و عند الخط بالبنان .

 


وكيف لا و ربما قال الله جل فعلاه:

فقال تعالى ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما

الاحزاب ،

 


 


ايه(56).

قال ابن كثير فتفسير هذي الاية

والمقصود من هذي الاية ان الله سبحانة و تعالى اخبر عبادة بمنزلة عبدة و نبية عندة فالملا الاعلي بانه يثنى عليه عند الملائكة المقربين ،

 


 


وان الملائكة تصلى عليه بعدها امر تعالى اهل العالم السفلى بالصلاة و السلام عليه ليجتمع الثناء عليه من اهل العالمين العلوى و السفلى جميعا ”

وانظر تفسير ابن كثير ،

 


 


3 / 507 .

 


قلت(ابو انس):

وقد اورد البخارى تعليقا عن ابي العالية قال ” صلاة الله ثناوة عليه عند الملائكة ،

 


 


وصلاة الملائكة الدعاء ” .

 


قلت(ابو انس):

“وكذا صلاة المومنين عليه صلى الله عليه و سلم فهي من باب الدعاء له”

والله اعلم

وقد رغب رسول الله صلى الله عليه و سلم فالصلاة و السلام عليه فاحاديث عدة

منها ما اخرجة مسلم بسندة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال « من صلى على واحدة ،

 


 


صلي الله عليه عشرا »

وانظر صحيح مسلم .

 


 


كتاب الصلاة .

 


 


باب الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم بعد التشهد ،

 


 


1 / 306 .

 


واخرج ابو داود بسندة عن اوس بن اوس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « ان من اروع ايامكم يوم الجمعة به خلق ادم و به قبض و به النفخة و به الصعقة ،

 


 


فاكثروا على من الصلاة به فان صلاتكم معروضة علي

قالوا يا رسول الله و كيف تعرض صلاتنا عليك و ربما ارمت

 


 


 


يقولون بليت .

 




قال ان الله عز و جل حرم على الارض ان تاكل اجساد الانبياء »

سنن ابي داود .

 


 


كتاب الصلاة .

 


 


باب فضل الجمعة و ليلة الجمعة ،

 


 


1 / 635 ،

 


 


ورواة احمد فالمسمد 8 / 4 ،

 


 


والنسائي فكتاب الصلاة .

 


 


باب اكثار الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة 3 / 91 – 92 .

 


 


واسنادة صحيح صححة الحاكم 1 / 278 .

 


 


ووافقة الذهبى .

 


 


وصححة النووى فالاذكار ،

 


 


ط4 ،

 


 


مصطفى الحلبى ،

 


 


مصر ص106 .

 


واخرج الترمذى بسندة عن ابي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « رغم انف رجل ذكرت عندة فلم يصل على » الحديث

سنن الترمذى كتاب الدعوات .

 


 


باب ما جاء ففضل التوبة و الاستغفار و ما ذكر من رحمة الله لعبادة 5 / 210 ،

 


 


تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان ،

 


 


نشر محمد عبدالمحسن الكتبى ،

 


 


المدينة المنورة .

 


 


واخرجة الحاكم و صححة و وافقة الذهبى ،

 


 


1 / 549 .

 


واخرج الترمذى كذلك بسندة عن على بن ابي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « البخيل من ذكرت عندة فلم يصل على ».

المصدر السابق،

 


وقد رواة الحاكم و صححة و وافقة الذهبى 1 / 549 .

 




والله من و راء القصد و هو يهدى السبيل و المغفرة باذنه

وبعد هذي التقدمة اهديكم احبتى فالله هذي الهديه

من كتاب

صيغة الصلاة الابراهيمية من صحيح السنة النبويه

للامام الالبانى – رحمة الله تعالى –

قال رحمة الله

وكان صلى الله عليه و سلم يصلى على نفسة فالتشهد الاول و غيره

وشرع هذا لامته,

 


حيث امرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه(1),

 


وعلمهم نوعياتا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم:

1 «اللهم صل على محمد(2),

 


وعلي اهل بيته,

 


وعلي ازواجة و ذريته,

 


كما صليت على ال ابراهيم,

 


انك حميد مجيد,

 


وبارك(3 على محمد,

 


وعلي ال بيته,

 


وعلي ازواجة و ذريته,

 


كما باركت على ال ابراهيم,

 


انك حميد مجيد«

وهذا كان يدعو فيه هو نفسة صلى الله عليه و سلم

2 «اللهم صل على محمد,

 


وعلي ال محمد,

 


كما صليت على [ابراهيم,

 


وعلى(4)] ال ابراهيم,

 


انك حميد مجيد,

 


اللهم بارك على محمد,

 


وعلي ال محمد,

 


كما باركت على [ ابراهيم,

 


وعلى(5)] ال ابراهيم,

 


انك حميد مجيد«

3 «اللهم صل على محمد,

 


وعلي ال محمد,

 


كما صليت على ابراهيم [وال ابراهيم],

 


انك حميد مجيد,

 


وبارك على محمد,

 


وعلي ال محمد,

 


كما باركت على [ابراهيم و ] ال ابراهيم,

 


انك حميد مجيد«

4 «اللهم صل على محمد [النبى الامي],

 


وعلي ال محمد,

 


كما صليت على [ال] ابراهيم,

 


وبارك على محمد [النبى الامي] و على ال محمد,

 


كما باركت على [ال] ابراهيم فالعالمين,

 


انك حميد مجيد«

5 «اللهم صل على محمد عبدك و رسولك,

 


كما صليت على [ال] ابراهيم,

 


وبارك على محمد [عبدك و رسولك],

 


[وعلي ال محمد],

 


كما باركت على ابراهيم [وعلي ال ابراهيم]«

6 «اللهم صل على محمد و [على] ازواجة و ذريته,

 


كما صليت على [ال] ابراهيم,

 


وبارك على محمد و [على] ازواجة و ذريته,

 


كما باركت على [ال] ابراهيم,

 


انك حميد مجيد«

7 «اللهم صل على محمد,

 


وعلي ال محمد,

 


وبارك على محمد,

 


وعلي ال محمد,

 


كما صليت و باركت على ابراهيم و ال ابراهيم انك حميد مجيد«

هامش

(1):فقد قالوا يا رسول الله ربما علمنا كيف نسلم عليك(اى فالتشهد فكيف نصلى عليك

 


قال: قولوا: اللهم صل على محمد… الحديث فلم يخص تشهدا دون تشهد,

 


ففية دليل على مشروعية الصلاة عليه فالتشهد الاول ايضا

وهو مذهب الامام الشافعى كما نصف عليه فكتابة «الام«,

 


وهو الصحيح عند اصحابة كما صرح فيه النووى ف«المجموع«(3/ 460 و استظهرة ف«الروضه«(1/ 263),

 


طبع المكتب الاسلامي),

 


وهو اختيار الوزير ابن هبيرة الحنبلى ف«الافصاح« كما نقلة ابن رجب ف«ذيل الطبقات«(1/ 280 و اقره

وقد جاءت احاديث عديدة فالصلاة عليه صلى الله عليه و سلم ف«التشهد و ليس بها كذلك التخصيص المشار اليه,

 


بل هي عامة تشمل جميع تشهد و ربما اوردتها فالاصل تعليقا,ولم اورد شيئا منها فالمتن,

 


لانها ليست على شرطنا,

 


وان كانت من حيث المعني يقوى بعضها بعضا,

 


وليس للمانعين المخالفين اي دليل يصح ان يحتج فيه كما فصلتة ف«الاصل«

كما ان القول بكراهة الزيادة فالصلاة عليه صلى الله عليه و سلم فالتشهد الاول على«اللهم صل على محمد«,

 


مما لا اصل له فالسنة و لا برهان عليه,

 


بل نري ان من فعل هذا لم ينفذ امر النبى صل الله عليه و سلم المتقدم: «قولوا: اللهم صل على محمد و على ال محمد… «الخ و للبحث تتمة اوردناها ف«الاصل»

(2): اولي ما قيل فمعني الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم قول ابي العاليه: صلاة الله على نبيه: ثناوة عليه و تعظيمة و صلاة الملائكة و غيرهم عليه: طلب هذا له من الله تعالى,

 


والمراد طلب الزيادة لا طلب اصل الصلاه« ذكرة الحافظ ف«الفتح»,

 


ورد القول المشهور ان صلاة الرب الرحمة و فصل هذا ابن القيم ف«جلاء الافهام« بما لا مزيد عليه فراجعه

(3): من البركة و هي النماء و الزيادة و التبريك,

 


الدعاء بذلك,

 


فهذا الدعاء يتضمن اعطاءة صلى الله عليه و سلم من الخير ما اعطاة لال ابراهيم و ادامتة و ثبوتة له و مضاعفتة له و زيادته

(4 5): هاتان الزيادتان ثابتتان فرواية البخارى و الطحاوى و البيهقى و احمد,

 


وكذا النسائي و جاءت كذلك من طرق ثانية =فبعض الصيغ التاليه(7,3)

فلا تغتر بقول ابن القيم ف«جلاء الافهام«(ص 198 تبعا لشيخة ابن تيمية ف«الفتاوى«(1/16): «ولم يجيء حديث صحيح به لفظ: «ابراهيم و ال ابراهيم مع« فها ربما جئناك فيه صحيحا و ذلك فالحقيقة من فائدة ذلك الكتاب و دقة تتبعة للروايات و الالفاظ و الجمع بينها,

 


وهو – اعنى التتبع المذكور – شيء لم نسبق الية و الفضل لله تعالى,

 


ولة الشكر و المنه0 و مما يوكد خطا ابن القيم ان النوع السابع الاتى ربما صححة هو نفسة و به ما انكره!.

 


اه

  • الصلاة الابراهيمية بالتشكيل
  • الصلاة الابراهيمية
  • الصلاه الابراهيميه
  • الصلاة الابراهيمية الصحيحة
  • مصدر الصلاة الإبراهيمية
  • صلاة ابراهميه
  • الصلاة الابراهيميه
  • قصص حول الصلاة الابراهمية
  • الصلاة الابراهمية
  • قصص حول الصلاة الابراهميه
  • 2٬178 مشاهدة

    الصلاة الابراهيمية الصحيحة