الثلاثاء , ديسمبر 10 2019

التجاهل دليل على الحب , هل يعقل هذا تعال شوف


الحب ليست مجرد كلمة يتداولها معظم الناس

الحب
اكبر من ذلك بكثير
ولا
يستطيع اي شخص ان يعرف ما هو الحب او ان يعرف ما هي قيمتة الا عند تجربته.
مهما كانت لدية معلومات و تعريفات عن الحب.
وقد
تحدث بعض المشاحنات بين الطرفين.

ولكن سرعان ما يعودان لبعضهما لو كان الحب نابعا من القلب.
عندما
تحب شخصا و جدت فيه الصفات التي تتمناها و التي تبحث عنها(الحب الطيبه
-الاخلاق – حس الشكل – فن التعامل و الكثر من الصفات التي و جدتها في
حبيبك هل تفرط في هذا الشخص .
عندما تحبة بكل ما تملك من مشاعر ليكون لك و حدك و الخوف من حسارتة .
ان
تحب شخصا يعني ان تفكر فيه ليل نهار
ان
تحب شخصا يعني ان تفضلة على نفسك في معظم الامور
ان
تحب شخصا يعني محاولتك جاهدا لارضاءة و اسعاده
ان
تحب شخصا يعني البقاء بجوارة طيلة عمرك
وغيرها
من التعريفات و لكن لا اتذكرها الان
ولكن
كيف تقابل و بماذا ترد على حبيبك حين يتجاهل الرد عليك؟؟
هل
تعتقد انه مشغول في تلك اللحظة و سيبرر لك ذلك فيما بعد؟؟
هل
تعتقد انه يبادلك هذا الحب و لكن بصمت و لم يبوح لك ؟
هل
تعتقد انا مشاعرة تجاهك محبوسة داخل قلبة و لكنة لا يستطع البوح لك بها الان
؟؟
ماذا
لو لم يتحدث اليك فيما بعد؟؟
هل
هذا دليل المحبه؟؟
او
اختبار لقياس مدي محبتك للشخص و لاى مدي ستصبر على جفاءه؟؟
ام
انها محاولة للتخلص منك و لكن بطريقة التجاهل؟ و عدم الرد؟
تساولات
كثيره. و لكن اين الحقيقه؟؟

لماذا كثيرا ما نكتم احزاننا و نكابر و نتعالى عليها

هل السبب في طبيعة الشخصيات و تكوينها ،

فهنالك شخصيات لا تحب ان

يشاركها احد احزانها ، و لا تفسح المجال لاى احد يحمل همومها معها ، و لا تود
ان توذى مشاعر الاخرين …

فيخى حقيقه

خلف قضبان الحزن .. لا يريد ان يطلع عليها احد .

بالرغم من وجود اناس
يريدون الاستماع و احتواء لتلك الاحزان

ام ان هذا كله يعتبر من عزة النفس و شموخها في و جة الزمان لا اعتقد .

ام هي الظروف الاجتماعية هي التي تمنعنا ايضا لا اعتقد .

فهنالك من يحبك و يريد ان ياخذ من همومك ..فاسمح له .

لا ادرى لماذا الكل يلعب هذه اللعبة لعبة اخفاء المشاعر

ما هو الخطا حين نحب

ماهو الخطا حين نكرة

ماهو الخطا حين نعانى

ماهو الخطا حين نقول الحقيقة
ماهو الخطا حين نتكلم بمشاعرنا الصادقة
هل في ذلك عيب هل فيه ذنب


صورة التجاهل دليل على الحب , هل يعقل هذا تعال شوف

صور


859 views