الاحتباس الحراري تعريفة

الاحتباس الحرارى تعريفه

في ناس كتير متعرفش يعني اية احتباس حراري عشان كدة اني جمعت كل المعلومات الخاصة بالاحتباس الحراري في مقال واحد نستفيد منو كلنا ان شاء الله

صورة الاحتباس الحراري تعريفة

صور

 

صورة الاحتباس الحراري تعريفة

 

 

يتفق العلماء المويدون لهذه الظاهرة على ضرورة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة قبل فوات الاوان و هذا من اثناء معالجة الاسباب المودية للارتفاع و اتخاذ الاجراءات الرسمية في شانها على مستوي العالم باكمله، لان مزيدا من الغازات المسببة للاحتباس الحرارى على مستوي العالم يودى الى ارتفاع درجة الحراره.

تعتبر الولايات المتحدة الامريكية اكبر منتج لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتجة عن الانسان.

ولنبين اهمية المناخ و تارجحة انه ربما صار ظاهرة بيئية محيره. فلما انخفضت درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها مدة قرنين منذ عام 1570 م مرت اوروبا بعصر جليدى جعل الفلاحين ينزحون من اراضيهم و يعانون من المجاعة لقلة المحاصيل. و طالت فوق الارض فترات الصقيع. و العكس لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها تجعل الدفء يطول و فترات الصقيع و البرد تقل مما يجعل النباتات تنمو و المحاصيل تتضاعف و الحشرات المعمرة تسعى و تنتشر. و هذه المعادلة المناخية نجدها تعتمد على ارتفاع او انخفاض متوسط الحرارة فوق كوكبنا.

ولاحظ العلماء ان ارتفاع درجة الحرارة الصغري ليلا سببها كثافة الغيوم بالسماء لانها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح الارض و لا تسربها للاجواء العليا او الفضاء. و ذلك ما يطلق عليه ظاهرة الاحتباس الحرارى او ما يقال بالدفيئة للارض او ظاهرة البيوت الزجاجبه. مما يجعل حرارة النهار ابرد. لان هذه السحب تعكس ضوء الشمس بكميات كبار و لاتجعلة ينفذ منها للارض كانها حجب للشمس او ستر لحرارتها. و في الايام المطيرة نجد ان التربة تزداد رطوبه. و رغم كثرة الغيوم و كثافتها بالسماء الا ان درجة الحرارة لاترتفع لان طاقة اشعة الشمس تستنفد في عملية التبخير و التجفيف للتربه.

ودرجة حرارة الارض تعتمد على طبيعتها و خصائص سطحها سواء لوجود الجليد في القطبين او فوق قمم الجبال او الرطوبة بالتربة و المياة بالمحيطات التي لولاها لارتفعت حرارة الارض. لان المياة تمتص معظم حرارة الشمس الواقعة على الارض. و الا اصبحت اليابسة فوقها جحيما لايطاق مما يهلك الحرث و النسل. كما ان الرياح و العواصف في مساراتها توثر على المناخ الاقليمى او العالمي من اثناء المطبات و المنخفضات الجويه. لهذا نجد ان المناخ العالمي يعتمد على منظومة معقدة من الاليات و العوامل و المتغيرات في الجو المحيط او فوق سطح الارض.

فالارض كما يقول علماء المناخ بدون الجو المحيط بها سينخفض درجة حرارتها الى 15 درجة مئوية بدلا من كونها حاليا متوسط حرارتها 15 درجة مئويه. لان الجو المحيط بها يلعب دورا اساسيا في تنظيم معدلات الحرارة فوقها. لان جزءا من هذه الحرارة الوافدة من الشمس يرتد للفضاء و معظمها يحتفظ به في الاجواء السفلى من الغلاف المحيط. لان هذه الطبقة الدنيا من الجو تحتوى على بخار ماء و غازات ثاني اكسيد الكربون و الميثان و غيرها و كلها تمتص الاشعة تحت الحمراء. فتسخن هذه الطبقة السفلى من الجو المحيط لتشع حرارتها مرة ثانية= فوق سطح الارض. و هذه الظاهرة يطلق عليها الاحتباس الحرارى او ظاهرة الدفيئة او الصوبة الزجاجية الحراريه. و مع ارتفاع الحرارة فوق سطح الارض او بالجو المحيط بها تجعل مياة البحار و المحيطات و التربة تتبخر. و لو كان الجو جافا او دافئا فيمكنة استيعاب كميات بخار ماء اكثر مما يزيد رطوبة الجو. و كلما زادت نسبة بخار الماء بالجو المحيط زادت ظاهرة الاحتباس الحراري. لان بخار الماء يحتفظ بالحراره. ثم يشعها للارض.

ولقد و جد ان الاشعاعات الكونية و الغيوم توثر على تغيرات المناخ بالعالم و لاسيما وان فريقا من علماء المناخ الالمان بمعهد ما كس بلانك بهايدلبرج في دراستهم للمناخ التي نشرت موخرا بمجلة جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائى الامريكي. و ربما جاء بها انهم عثروا على ادلة على العلاقة ما بين هذه الاشعة و التغيرات المناخية فوق الارض. فلقد اكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلي من الغلاف الجوى تولدت عن الاشعاع الفضائي. و هذه الكتل تودى الى ظهور المظاهر النووية المكثفة التي تتحول الى غيوم كثيفة تقوم بدور اساسى في العمليات المناخية حيث يقوم بعضها بتسخين العالم و البعض الاخر يساهم في اضفاء البرودة عليه. و رغم ذلك لم يتم التعرف الى الان و بشكل كامل على عمل هذه الغيوم. الا ان كميات الاشعاعات الكونية القادمة نحو الارض تخضع بشكل كبير لتاثير الشمس. و البعض يقول ان النجوم لها تاثير غير مباشر على المناخ العام فوق الارض. و يري بعض العلماء ان جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الارض في القرن العشرين، قد يصير مردة الى تغيرات حدثت في انشطة الشمس، و ليس فقط فيما يسمي بالاحتباس الحرارى الناجم عن الافراط في استعمال المحروقات.

وقد قام الفريق الالمانى بتركيب عدسة ايونية ضخمة في احدي الطائرات. فوجدوا القياسات التي اجروها ربما رصدت لاول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوى ايونات موجبة ضخمة باعداد كثيفه. و من اثناء مراقبتهم و جدوا ادلة قوية بان الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تاثيرها على الطبقات الايونية و تشكيل و نمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يويد النظرة القائلة بان الاشعة الكونية ممكن ان تساهم في التغيرات المناخية و توثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.

وفى مركز تيندال للابحاث حول التغيرات المناخيه التابع لجامعة ايست انجليا في بريطانيا اكتشف موخرا اهمية الغيوم في المنظومة المناخية وان للغيوم تاثيرا قويا في اختراق الاشعة للغلاف الجوى للارض. لان الغيوم تمنع بعض اشعاعات الموجات القصيرة الوافدة نحو الارض، كما تمتص اشعاعات ارضية من نوع الموجات الطويلة الصادرة عن الارض مما يسفر عن حجب هذه الاشعة القصيرة و امتصاص الاشعة الطويلة برودة و زيادة حرارة الغلاف الجوى على التوالي. فقد يصير تاثير السحب كبيرا لكن لم يخرج حتى الان دليل يويد صحة ذلك. لان السحب المنخفضة تميل الى البروده، بينما السحب العليا تميل و تتجة نحو الحراره. لهذا السحب العليا تقوم بحجب نور الشمس بشكل اقل مما تفعلة السحب المنخفضة كما هو معروف.

لكن الغيوم تعتبر ظواهر قادرة على امتصاص الاشعة تحت الحمراء. لان الغيوم العالية تكون=طبقاتها الفوقية اكثر برودة من نظيرتها في الغيوم المنخفضة و بالتالي فانها تعكس قدرا اقل من الاشعة تحت الحمراء للفضاء الخارجي. لكن ما يزيد الامر تعقيدا هو امكانية تغير خصائص السحب مع تغير المناخ، كما ان الدخان الذى يتسبب فيه البشر ممكن ان يخلط الامور في ما يتعلق بتاثير ظاهرة الاحتباس الحرارى على الغيوم.

ويتفق كثير من علماء الجيوفيزياء على ان حرارة سطح الارض يبدو انها بدات في الارتفاع بينما تظل مستويات حرارة الطبقات السفلي من الغلاف الجوى على ما هي عليه. لكن ذلك البحث الذى نشر حول تاثير الاشعاعات الكونية يفترض ان هذه الاشعاعات يمكنها ان تتسبب في تغييرات في الغطاء الخارجى للسحب. و ذلك الغطاء ربما ممكن تقديم شرحا للغز الحراره. وان الاختلاف في درجات الحرارة بالمناخ العالمي ليس بسبب التغيرات التي سببها الانسان على المناخ.لان الشواهد على ذلك ما زالت ضعيفه. فهذا التاثير يفترض ان يخرج في ارتفاع كامل في الحرارة من الاسفل نحو الغلاف الجوي.ورغم ان العلماء رووا ان التغييرات الطارئة على غطاء السحب ممكن ان تفسر ذلك الاختلاف، فانه لم يستطع احد ان يقدم دليلا عن سبب الاختلافات الموجودة في مستويات الحرارة بالمناخ العالمي. لكن الدراسة الاخيرة رجحت ان تكون=الاشعاعات الكونيه، و هي عبارة عن شحنات غاية في الصغر و تغزو مختلف الكواكب بقياسات مختلفة حسب قوة الرياح الشمسية و قد تكون=هذه هي الحلقة المفقودة في تاثير الاشعة الكونية على المناخ فوق كوكبنا.

وفى جبال الهيملايا و جد 20 بحيرة جليدية في نيبال و 24 بحيرة جليدية في بوتان ربما غمرت بالمياة الذائبة فوق قمة جبال الهيملايا الجليدية مما يهدد المزروعات و الممتلكات بالغرق و الفيضانات لهذه البحيرات مدة عشر سنوات قادمه. و برجح العلماء ان اسباب ذلك امتلاء هذه البحيرات بمياة الجليد الذائب. و حسب برنامج البيئة العالمي و جد ان نيبال ربما زاد معدل حرارتها 1 درجة مئوية وان الغطاء الجليدى فوق بوتان يتراجع 30 40 مترا في السنه. و هذه الفيضانات لمياة الجليد جعلت سلطات بوتان و نيبال تقيم السدود لدرا اخطار هذه الفيضانات.

  • مع بداية الثورة الصناعية ،فى حوالى العام 1750، بدا يرتفع تركيز ثاني اكسيد الكربون الجوي، نجم عن ذلك الارتفاع و بشكل كبير عن احراق الوقود الاحفورى الذى يطلق ثاني اكسيد الكربون كمادة ناتجة فرعيه، ربما تتوقع استفادة النبات من تنامي ثاني اكسيد الكربون في الجو، الا انه في و اقع الامر ممكن لارتفاع منسوب ثاني اكسيد الكربون في الجو الحاق الضرر بالكائنات الحية ذات البناء الضوئى اكثر من مساعدتها.
  • يحتجز ثاني اكسيد الكربون و غازات اخرى= في الجو بعض حرارة كوكب الارض، و ذلك يجعل الارض اكثر سخونه، و ربما يودى ذلك الاحتباس الحرارى الى خفض الهطول على الارض، فتتصحر مناطق و ربما لا تعود ملائمة لمعظم النباتات.
  • كذلك يتفاعل ثاني اكسيد الكربون في الجو مع الماء فتنتج هطول حمضية من حمض الكربونيك، ممكن ان تودى الى هلاك النباتات .

انقسام العلماء حول الظاهره

  • يوجد فريق يرى ان غازات الدفيئة هي السبب= و راء ظاهرة الاحتباس الحراري، وان ما يكمن و راء زيادة نسب الغازات الدفيئة هو الزيادة في نسب التلوث الجوى الناشئة عن ملوثات طبيعية كالبراكين و حرائق الغابات و الملوثات العضويه و ملوثات صناعية ناتجة عن نشاطات الانسان من استعمال للطاقة بترول و فحم و غاز طبيعي و عن الغازات السامة المنبعثة من المصانع و قطع الاخشاب و ازالة الغابات، و ذلك يودى الى زيادة انبعاث غازات الدفيئه.

وبما اننا غير قادرون على التدخل في الملوثات الطبيعيه، فعلينا ان نحد من الملوثات التي نتسبب فيها.

  • يوجد فريق يعارض هذه الظاهره، فيرون ان هنالك الكثير من الاسباب التي تدعو الى عدم التاكد من تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحرارى في ارتفاع درجة الحرارة على سطح الارض، حيث يرون ان هنالك دورات لارتفاع و انخفاض درجة حرارة سطح الارض، وان مناخ الارض يشهد طبيعيا فترات ساخنة و فترات اخرى= باردة مستشهدين بذلك بالفترة الجليدية او الباردة نوعا ما و التي كانت بين القرن 17 و 18 في اوروبا. كما يوكدون ذلك الراى ببداية وجود ارتفاع في درجة حرارة الارض، و التي بدات من عام 1900 و استمرت حتى منتصف الاربعينيات، ثم بدات في الانخفاض في الفترة بين منتصف الاربعينيات و منتصف السبعينيات، حتى انهم تنبووا بقرب حدوث عصر جليدى اخر، ثم بدات درجة حرارة الارض في الارتفاع مرة اخرى، و بدا مع الثمانينيات فكرة تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحرارى في ارتفاع درجة حرارة الارض.

ويوكد رايهم قصور برامج الحاسوب الالى/ الكمبيوتر التي تستعمل للتنبو باحتمالات التغيرات المناخية المستقبلية في مضاهاة نظام المناخ للكرة الارضيه، لانهم يرون ان ذلك النظام المناخي معقد و ما يوثر به موثرات شديدة التعقيد، تفوق قدرات اسرع و اذكي اجهزة الحواسيب و قدرات العلماء ما زالت ضئيلة مما يصعب او يستحيل معه التنبو الصحيح بالتغيرات المناخية طويلة الامد. و يريح ذلك التفسير كثيرا من الشركات الملوثة مما يجعلها دائما ترجع الى كهذه الاعمال العلمية لتتهرب من مسووليتها او من ذنبها في ارتفاع درجات الحراره.

  • ما بين المويدين و المعارضين ظهر راى ثالث ه وان السبب= الرئيسى في زيادة درجة حرارة الارض هو الرياح الشمسيه؛ حيث تودى تلك الرياح الشمسية بمساعدة المجال المغناطيسى للشمس الى الحد من كمية الاشعة الكونية التي تخترق الغلاف الجوى للارض، و التي تحتوى على جزيئات عالية الطاقة تقوم بالاصطدام بجزيئات الهواء؛ لتنتج جزيئات حديثة تعد النواة لانواع معينة من السحب التي تساعد على تبريد سطح الارض، و بالتالي فان وجود ذلك النشاط الشمسى يعني نقص كمية الاشعة الكونيه، اي نقص السحب التي تساعد على تبريد سطح الارض و بالتالي ارتفاع درجة حرارة سطح الارض.

ويري ذلك الفريق ان ذلك الراى اكثر منطقية و ابسط تبريرا لارتفاع درجة حرارة الارض، و انه عند انخفاض ذلك النشاط الشمسى الموقت ستعود درجة حرارة الارض الى طبيعتها، بالتالي يرون ضرورة توفير المبالغ الطائلة التي تنفق على البحث عن و سائل لتخفيض نسب انبعاث ثاني اكسيد الكربون؛ حيث انهم مهما قاموا بتخفيض نسبة فلن يغير ذلك من الامر شيءا ما دام النشاط الشمسى مستمرا ؛ حيث ان الانسان مهما زاد نشاطة على سطح ذلك الكوكب فلن يصير ذا تاثير على النظام الكوني الضخم الذى يتضمن النظام المناخي للارض؛ لذلك من الاروع استعمال تلك الاموال في تنقية هواء المدن المزدحمة من الغازات السامه، او تنقية مياة الشرب لشعوب العالم الثالث.

تغير نسب الغازات في الغلاف الجوي

يحتوى الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني اكسيد الكربون الذى يعتبر الغاز الاساسى المسبب لظاهرة الاحتباس الحرارى مقارنة بنسبة ال 275 جزءا بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعيه. و من هنا نلاحظ ان مقدار تركيز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوى صار اعلى بحوالى اكثر من 30 بقليل عما كان عليه تسخيمة قبل الثورة الصناعيه. نسبة امتصاصة للاشعة تحت الحمراء 55%.

  1. ان مقدار تركيز الميثان ازداد الى ضعف مقدار تركيزة قبل الثورة الصناعيه. ينتج في مناجم الفحم و عند انتاج الغاز الطبيعي و عند التخلص من القمامه، و نسبة امتصاصة للاشعة تحت الحمراء 15%.
  2. الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4 سنويا عن النسب الحاليه. نسبة امتصاصة للاشعة تحت الحمراء 24%.
  3. اكسيد النيتروز صار اعلى بحوالى 18 من مقدار تركيزة قبل الثورة الصناعية حسب احدث البيانات الصحفية لمنظمة الارصاد العالميه). يتكون بفعل المخصبات الزراعيه، و منتجات النايلون، نسبة امتصاصة للاشعة تحت الحمراء 6%.
714 views