اعرف نفسك , اعرف نفسك وطور ذاتك

اعرف نفسك اعرف نفسك و طور ذاتك

اعرف نفسك تعرف على شخصيتك من انت

النطوائيهimages/img_12/1f67ee2cbd21836b9346dd427828d3ca.jpg

الانطواء

الانطواء هو “حالة من او ميول الى الاهتمام او الهيمنة كليا او اغلبيا بحياة المرء الذهنى و ربما وصف بعض الكتاب الشخصيات الانطوائية بن طاقتها تزيد مع الاستبطان و تضمحل مع التفاعل خاصة مع الناس و مع ان ذلك الوصف قريب من منظور يونج فقد كان يونج يقصد الطاقة العبنوتة او الروحية و ليس الطاقة الجثمانية حيث ان قليل من المفاهيم الجديدة تتضمن ذلك الاختلاف

الوصف الصحيح للشخصية الانطوائية هي انها تكون اكثر تحفظا و قل صراحة فو جود مجموعة من الشخاص و تستمتع بالنشاطات الفردية كالقراءة و الكتابة و استعمال الحاسوب و صيد السمك و التخييم و النشاطات العلمية و الفنية بل انه من الشائع ان يصبح الفنانين و العلماء و المخترعين و المؤلفين و الدباء ذوى شخصية انطوائية حاده

وتستمتع الشخصية الانطوائية بالوقت الذي تقضية منفردة و لا تجد نفس مقدار المتعة فالوقت المنقضى و سط مجموعة كبار من الناس و لكنها تستمتع بالتفاعل مع الصدقاء المقربين.

 


وتحمل الثقة و زنا و مكانة كبيرا لدي الشخصية الانطوائية فتلعب دورا رئيسيا فاختيار الرفاق و القرناء.

 


وتحب كذلك هذي الشخصية ان تركز على جميع مما تفعل على حدي اي لا تحب ان تنفذ اعمال متنوعة فان واحد و تفضل كذلك ان تراقب المواقف قبل التعامل معها او المشاركة بها و تكون هاتان الصفتان ملحوظتان بوضوح عند مرحلتى البلوغ و المراهقه.

 


وتمعن الشخصية المنطوية فالتفكير و التحليل قبيل الشروع فالكلام و تستنفذ طاقة المنطوى النفسية من النشاط الاجتماعى الزائد و الاشتراك به مع العلم بن كهذه النشاطات لا تحمل نفس الثر على نفسية المنبسط فيفضل المنطوى الجواء الهادئة التي قلت بها الثاره

ومن الخطا الظن بن الانطواء هو خجل او نتيجة له او ان الشخص الانطوائى منفى من المجتمع و الناس من حوله؛

 


انما الانطواء يتضمن تفضيل النشاطات الانفرادية عن مثيلها الاجتماعى و ليس للانطوائية علاقة برهبة المواقف الاجتماعية فهذا يصبح خجلا و بمكان المنبسط ان يصبح خجولا كذلك و ليس بمكان المنبوذ اجتماعيا ان يحصل على النشاط الاجتماعى حتي لو اراد ذلك

الانفتاح

الانفتاح هو “عادة او حالة من الاهتمام او الهيمنة اغلبيا بمحيط الشخص و حصولة على المتعة منه و تستمتع الشخصية الانبساطية بالتفاعلات الاجتماعية و عادة ما تتسم بالحماس و الجزم و تكون اجتماعية و مخالطة و عديدة الكلام فتكون النشاطات التي تتضمن التجمعات ال كبار كالحفلات و نشطة المجتمع و الزيارات العائلية ال كبار و المناسبات كالعياد و الفراح و الحداث الرياضية و التظاهرات و مجتمعات ادارة التجارة او الحزاب السياسية بمثابة متعة كبار لها.

 


وعلي خلاف الشخصية المنطوية تزيد طاقة الشخصية المنبسطة مع التفاعل و تضمحل مع الاستبطان و فالجواء الهادئة التي تخلو من كثرة التفاعلات و بالتالي ينشط المنبسط و سط الناس و يمل عند الانفراد بنفسه.

 


وعادة تكون دائرة معارف المنبسط و اسعه؛

 


فعلي عكس المنطوى الذي يهتم بقوة صداقاتة قبل عددها تكون الشخصية المنفتحة مهتمة بعدد الصداقات اكثر فلا تكون بحاجة للتواصل العميق مع الشخاص كالمنطوى بل تكون لذة العلاقات النسانية فمنظورها فعدد الناس المتعامل معها.

 


ومن الوظائف الملائمة للشخصية المنفتحة هي التي تعتمد على التواصل المستمر مع الناس كالتعليم و السياسة و مجالات التجارة و الداره

توازن المزاج

الانطواء و الانفتاح ليسا بوجهان لعملة واحدة بل لهما درجات مختلفة فيمكن لشخص ان لا يصبح منطويا او منبسطا بل تكون شخصيتة مزيجا من طباع الثنين و يقال عليها متوازنة المزاج .

 


 


فتهوي هذي الشخصية الحياة الاجتماعية الغنية و التواصل مع الناس و لكن فنفس الوقت تستمتع بالانفراد بنفسها و قضاء الوقت فالنشاطات الفردية و تحتاج الى كلا من هاتان الناحيتان من الحياة كى تحافظ على صحتها النفسية و المحافظة على طاقتها النفسيه

ن سمة الانطواء/الانفتاح من البعاد المحورية لنظرية الشخصيه

فى سياق الشخصية عندما يستخدم الناس كلمة “المنفتح” و المنبسط فنهم يعنون الشخصية الاجتماعية النيسة الجازمة التي تسعي و راء الشياء الظاهرة المثيرة بينما تستخدم كلمة “المنطوي” لتعني الشخصية الاستبطانية الهادئة الغير اجتماعية ليست بالضرورة منعزلة و لكن لها عدد قليل من الصدقاء و لا ينتج ذلك من صعوبات اجتماعية لدي الشخص المقصود بل من تفضيلة الاجتماعي؛

 


فقد لا يصبح خجولا و لكنة يفضل نشاطا اجتماعيا اقل.

ولكن يري فعلم النفس ان المعنيان المدرجان اعلاة ليسا بصحيحين و يري كذلك ان الانطواء و الانفتاح ليسا بمتناقضين و لكن لهم درجات على مقياس حيث ان معظم الناس حوالى ٦٨ منهم يقعون حول الدرجات المجاورة لمنتصف ذلك المقياس فيظهرون درجات مختلفة من الانطواء او الانبساط و بالمكان ان تقع شخصية فالدرجة المنتصفة فلا تكون منطوية و لا منفتحة بل مزيج من الثنين فيصبحون متوازنو المزاج .

 


 


ويمكن ان تقع شخصيات الناس على اقصي درجتى المقياس فيصبح هناك ١٦ من الناس على جميع من هاتين الدرجتين

وقد تم تدريج المصطلحان من قبل عالم النفس السويسرى كارل يونج و تحتوى تقريبا جميع نظريات علم النفس على مفهومهما فاشكال مختلفة و مثال هذا علم النفس التحليلى لكارل يونج و النموذج الثلاثى البعاد للشخصية لهانز ايزنك و نموذج العوامل الستة عشر لريموند كاتل و عناصر الشخصية الخمسة و المزجة الربعة و مؤشر انماط ما يرز-بريجز و السوسيونيك

ولنة ينظر الى الانطواء و الانفتاح على انهما طرفى مقياس يصبح ذلك النموذج علاقة متناسبة عكسيا بينهما اي انه اذا زاد انطواء الشخص قل انفتاحة و العكس صحيح.

 


وقد ابتكر كارل يونج و مؤلفا مؤشر انماط ما يرز-بريجز منظورا مختلفا؛

 


وهو ان جميع شخص لدية جانب انطوائى و انبساطى و يصبح جانب منهما احسن من الثاني فيغلب عليه.

 


وعوضا عن التركيز على جانب التواصل و العلاقات بين الشخاص عرف يونج الانطواء بنة “نوع من السلوك يتميز بالتوجية فالحياة من اثناء محتويات نفسية شخصانيه” ى ان الشخص يصبح مركزا على نشاطة النفسي الداخلي بينما عرف الانبساط بنة “نوع من السلوك يتسم بتركيز الاهتمام على الشياء الخارجيه” ى ان الشخص يصب تركيزة على العالم من حوله

علي اية حال يتقلب مزاج الناس و تصرفاتهم مع مرور الزمن و حتي المنفتحين و الانطوائيين الشديدين لا يتصرفون على سجيتهم طوال الوقت

images/img_12/e459d2ddabc1e758a1d216cafb687c30.png

  • اعرف ذاتك
  • اعرف نفسك
  • صفات الشخصية الجازمة
  • 1٬116 مشاهدة

    اعرف نفسك , اعرف نفسك وطور ذاتك