اصل السندباد البحري , مغامرات سندباد

اصل السندباد البحرى مغامرات سندباد

اصل السندباد البحرى مغامرات سندباد

صل قصص عرفناها صغارا على بابا و الربعين حرامي و السندباد و مصباح علاء الدين و البساط الطائر و شهرزاد و شهريار
صورة اصل السندباد البحري , مغامرات سندباد
صور
هذه القصص المنتشرة عربيا ثم عالميا و عرفناها منذ الصغر – قصص المذكورين اعلاة – هل احد هذه الشخصيات الوهمية بنى على اساس صحيح كن و جد في التاريخ السلامي السندباد و كان مغامرا بحريا و زاد في سيرتة الخرافات و العاجيب مثلا و كبداية قاد البحث الى كتاب الف ليلة و ليلة و من عندة زيادة علم فليفدنا مشكورا .

قال المسعودي ت 346 في ” مروج الذهب ”
وقد ذكر كثير من الناس ممن له معرفة بخبارهم ان هذه اخبار موضوعة من خرافات مصنوعة نظمها من تقرب للملوك بروايتها و صال على اهل عصرة بحفظها و المذاكرة بها و ن سبيلها الكتب المنقوله الينا و المترجمة لنا من الفارسية و الهندية و الرومية و سبيل تليفها مما ذكرنا ككتاب هزار افسانة و تفسير هذا من الفارسية الى العربية الف خرافة و الخرافة بالفارسية يقال لها افسانة و الناس يسمون ذلك الكتاب الف ليلة و ليلة و هو خبر الملك و الوزير و ابنة و جاريتها و هما شيرزاد و دينا زاد و ككتاب فرزة و سيماس و ما فيه من اخبار ملوك الهند و الوزراء و ككتاب السندباد و غيرها من الكتب في ذلك المعنى . اة .

وجاء في ” قصة الحضارة ” لول ديورانت
ذكر المسعودي في مروج الذهب كتاب فارسى يدعي هزاز افسانة او الف قصة و عن ترجمتة العربية الف ليلة و ليله؛ و هذه على ما نعلم اول مرة ذكر فيها كتاب الف ليلة و ليله. و خطة الكتاب كما يصفها المسعودي هي الخطة التي نجها في كتاب الف ليلة و ليلة العربي. و كان ذلك الطار المحتوى على سلسلة من القصص معروفا من قديم الزمن في بلاد الهند و كان عدد كبير من هذه القصص متداولا في العالم الشرقى و لربما كانت كل مجموعة منها تختلف في محتوياتها عن غيرها من المجموعات و لسنا و اثقين ان اية قصة في المجموعة المعروفة لنا الن كانت من القصص التي تحتويها المجموعة التي يحدثنا عنها المسعودي. و حدث بعد سنين قلائل من عام 1700 ان ارسل مخطوط غير كامل لا ممكن تتبع تاريخة الى ما قبل عام 1536 من بلاد الشام الى المستشرق الفرنسي انطوان جالان Antoine Galland و افتتن ذلك المستشرق بخيال القصص الغريب و بما فيها من وصف لحياة المسلمين الداخلية و لعلة افتتن ايضا بما فيها من بذاءة فصدر في باريس عام 1704 اولي تراجمها الى اللغات الوربية Les mille et une nuits. و نجح الكتاب نجاحا فوق ما كان يتوقع له و ترجم الى كل اللغات الوربية و شرع اطفال كل المم يتحدثون عن السندباد البحرى و عن مصباح علاء الدين و عن على بابا و اللصوص الربعين. و خرافات بيدبا و قصص الف ليلة اكثر ما يقرة الناس من الكتب في العالم كله . اة .

وذكر الباحث رانيلا): “بن حكايات الف ليلة و ليلة تسربت بين شعوب الغرب حتى عرفها الميون و درسها الكتاب منذ 1704م عندما ترجمها كالان الى الفرنسية و خذتها النجليزية عن الفرنسية و تسربت من خلالها صور الشرق العربي المتعددة و بقى في ذهنهم صور على بابا و الربعين حرامي و عن البساط الطائر و عن شهر زاد و شهريار و لشدة اعجاب النجليز بها ظهرت في اربع طبعات سنة 1713م و قال رانيلا انها نشرت في جريدة لندن نيوز مسلسلة و استغرق هذا ثلاث سنوات من عام 1713م فصبح اثرها جزءا من ثقافة الصغار و الكبار .
مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة

قال ابو معاوية البيروتى ذلك ما و قفت عليه من ذكر لصل هذه القصص التي عرفناها صغارا و انتشرت في العالم و سعيد سؤالى

هل احد هذه الشخصيات الوهمية بنى على اساس صحيح كن و جد في التاريخ السلامي السندباد و كان مغامرا بحريا و زيد في سيرتة الخرافات و العاجيب مثلا ..

صورة اصل السندباد البحري , مغامرات سندباد
  • مسلسلة السندباد
  • 812 views