اسس الحياة الطيبة

20160807 2404 اسس الحياة الطيبة فايزة بدر

الحياة الطيبة مطلب عظيم و غاية نبيلة بل هي مطلب جميع الناس و غايتهم التي عنها يبحثون و خلفها يركضون و فسبيلها يضحون و يبذلون، فما من انسان فهذه الحياة الا و تراة يسعي و يكدح و يضنى نفسة و يجهدها جميع هذا بحثا عن الحياة الطيبة و طمعا فالحصول عليها و الناس جميعا على هذا متفقون و لكنهم يختلفون فسبل هذي الحياة الطيبة و فنوعها و مسالكها و تبعا لذا فانهم يختلفون فالوسائل و السبل التي توصلهم الى هذي الحياة ان و صلوا اليها.
وللناس فكل زمان افهام حول هذي الحياة الطيبة و هم تبعا لذا اصناف فمنهم من يري الحياة الطيبة فكثرة المال و سعة الرزق و منهم من يراها فالولد او فالمنصب او فالجاة .
لكن الله تعالى – و من اصدق من الله حديثا – ربما حدد لنا مفهوم الحياة الطيبة و سبيلها فكتابة الكريم فقال : ” من عمل صالحا من ذكر او انثى و هو مومن فلنحيينة حياة طيبة و لنجزينهم اجرهم باقوى ما كانوا يعملون ” سورة النحل:97.
وقارن لنا بين الذين يسعون الى هذي الحياة عن طريق الايمان و العمل الصالح , و بين الذين لا يدركون قيمة الايمان و لا اهمية العمل الصالح , قال تعالى : ” فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا فالدنيا و الاخرة و ما لهم من ناصرين (56) و اما الذين امنوا و عملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم و الله لا يحب الظالمين (57) سورة ال عمران.
ولله در من قال :
يا متعب الجسم كم تسعي لخدمتة * * * اتعبت جسمك فيما به خسران
اقبل على الروح و استكمل فضائلها * * * فانت بالروح لا بالجسم انسان
وهذه الحياة الطيبة لها معالم و اسس تقوم عليها , فاساسها و قوامها على امرين اثنين , امرين عظيمين جليلين يسيرين على من يسرهما الله عليه:
الاول: الايمان بالله تبارك و تعالى , و ذلك الايمان يتطلب عدة امور منها :

1- اليقين و حسن التوكل على الله :
اليقين و حسن التوكل على الله من سبب الحياة الطيبة و معلم من معالمها المهمة ,واليقين و التوكل اسباب للسعة فالرزق و البركة فالعمر قال تعالى : ” و من يتق الله يجعل له مخرجا * و يرزقة من حيث لا يحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبة ان الله بالغ امرة ربما جعل الله لكل شيء قدرا (2-3) سورة الطلاق.
وهذا اليقين نعمة لا يحس فيها الا من عايشها و جعلها شعارة فالحياة , قال احد الصالحين :والله انا فسعادة لو علمها ابناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف!.
كان هارون الرشيد الخليفة ف( الرقة ) ،فاجتمع عليه الناس ، فدخل ابن المبارك العالم الزاهد العابد ، فسمع فيه الناس فهرعوا الية و تركوا الخليفة فنفر بسيط ، و اجتمعت الامة على ابن المبارك ، فقالت امراة هارون ، و هي تنظر من القصر : ( ذلك و الله الملك ، و لا ملك هارون الذي يجمع الناس بالسوط و السيف ) .
وقال ابن القيم رحمة الله ف: (مدارج السالكين ) : فالقلب شعث لا يلمة الا الاقبال على الله ، و به و حشة لا يزيلها الا الانس بالله ، و به حزن لا يذهبة الا السرور بمعرفتة ، و صدق معاملتة ، و به قلق لا يسكنة الا الاجتماع عليه و الفرار الية ، و به نيران حسرات لا يطفئها الا الرضا بامرة و نهية و قضائة و معانقة الصبر على هذا الى وقت لقائة ، و به فاقة لا يسدها الا محبتة و الانابة الية و دوام ذكرة و صدق الاخلاص له ، و لو اعطى الدنيا و ما بها لم تسد تلك الفاقة ابدا .
قال الشاعر :
ولست اري السعادة جمع المال * * * و لكن التقى هو السعيد
وتقوي الله خير الزاد ذخرا * * * و عند الله للاتقي مزيد

2- الرضا بما قضي الله و قدر :
الرضا و القناعة من معالم الحياة الطيبة السعيدة , فمن يسعى الى الرضا و جدة , قال تعالى : ” و من يرد ثواب الدنيا نوتة منها و من يرد ثواب الاخرة نوتة منها و سنجزى الشاكرين (145) سورة ال عمران .
عن عبيد الله بن محصن الخطمى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “من اصبح منكم امنا فسربة معافي فجسدة عندة قوت يومة فكانما حيزت له الدنيا بحذافيرها”. اخرجة البخارى فالادب المفرد (1/112 ، رقم 300) ، و الترمذى (4/574 ، رقم 2346). و ابن ما جة (2/1387 ، رقم 4141) .
وقال صلى الله عليه و سلم : ” من كانت الاخرة همة جعل الله غناة فقلبة ، و جمع له شملة ، و اتتة الدنيا و هي راغمة . و من كانت الدنيا همة جعل الله فقرة بين عينية ، و فرق عليه شملة ، و لم ياتة من الدنيا الا ما قدر له “.رواة الترمذى .
قال الشافعى :
سهرت اعين و نامت عيون * * * فامور تكون او لا تكون
فادرا الهم ما استطعت عن النفس * * * فحملانك الهموم جنون
ان ربك كفاك بالامس ما كان * * * سيكفيك فغد ما يصبح
وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من ياخذ عنى هذي العبارات فيعمل بهن او يعلم من يعمل بهن؟ فقال ابو هريره: قلت : انا يا رسول الله فاخذ بيدى فعد خمسا فقال:اتق المحارم تكن اعبد الناس.وارض بما قسم الله لك تكن اغني الناس.واقوى الى جارك تكن مومنا.واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما.ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب”. رواة ابن ما جة و الطبرانى .
قال الشافعى :
امت مطامعى فارحت نفسي * * * فان النفس ما طمعت تهون
واحييت القنوع و كان ميتا * * * ففى احيائة عرض مصون
اذا طمع يحل بقلب عبد * * * علتة مهانة و علاة هون
فالرضا يكسب القلب طمانينة و سكينة تجعل هموم الدنيا و غمومها تهون فنظر صاحبها ، فيري المنح فالمحن و الفرج فالشدة و السعة فالضيق .
اذا اشتملت على الياس القلوب * * * * و ضاق بما فيه الصدر الرحيب
و اوطنت المكارة و اطمانت * * * * و ارست فاماكنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضر نفعا * * * * و ما اجدي بحيلتة الاريب
اتاك على قنوط منك غوث * * * * يمن فيه اللطيف المستجيب
وكل الحادثات و ان تناهت * * * * فموصول فيها فرج قريب
قال عليه السلام :” ان روح القدس نفث فروعى ، انه ليس من نفس تموت حتي تستكمل رزقها و اجلها ، فاتقوا الله و اجملوا فالطلب ، و لا يحملنك استبطاء الرزق ان تطلبوة بمعاصى الله عز و جل ، فانه لا يدرك ما عند الله الا بطاعتة “. رواة الطبرانى فصحيحة .
عن ابن مسعود، عن النبى صلى الله عليه و سلم، قال:لا ترضين احدا بسخط الله، و لا تحمدن احدا على فضل الله، و لا تذمن احدا على ما لم يوتك الله، فان رزق الله لا يسوقة اليك حرص حريص، و لا يردة عنك كراهية كاره، و ان الله تعالى بقسطة و عدلة جعل الروح و الفرح فالرضا و اليقين، و جعل الهم و الحزن فالسخط. الطبرانى 9\66 .
قال الشاعر :
ورايت الرضا يخفف اثقا * * * لى و يلقى على الماسى سدولا
والذى الهم الرضا لا تراة * * * ابد الدهر حاسدا او عذولا
انا راض بكل ما كتب الله * * * و مزج الية حمدا جزيلا
وقيل لاعرابي كيف تصنع بالبادية اذا انتصف النهار و انتقل جميع شئ ظلة ‍فقال :وهل العيش الا ذاك
يمشي احدنا ميلا فيرفض عرقا كانة الجمان ، بعدها ينصب عصاة و يلقي عليها كساءة ، و تميل عليه الريح من جميع جانب فكانة فايوان كسري .
قيل للحسن البصرى –رحمة الله – ما سر زهدك فالدنيا ،فقال اربعة حاجات :
– علمت ان رزقى لن ياخذة غيرى فاطمان قلبي.
– و علمت ان عملى لا يقوم فيه سواى فاشتغلت فيه و حدى .
– و علمت ان الله مطلع على فاستحييت ان يرانى على معصية .
– و علمت ان الموت ينتظرنى فاعددت الزاد للقاء ربي .
وذكروا قصة ميسونة زوجة معاوية التي اتي فيها من البادية الى الشام لتعيش فقصر الخليفة و لكنها لم تالف هذا فحنت الى باديتها البسيطة التي لا تعقيد و لاقيودات بها فانشدت تقول :

لبيت تخفق الارياح به * * * احب الى من قصر منيف
واصوات الرياح بكل فج * * * احب الى من نقر الدفوف
وكلب ينبح الطراق عنى * * * احب الى من قط الوف
وبكر يتبع الاظعان صعب * * * احب الى من بغل و فوف
ولبس عباءة و تقر عيني * * * احب الى من لبس الشفوف
واكل كسيرة فقعر بيتي * * * احب الى من طعام الرغيف
خشونة عيشتى فالبدو اشهى * * * الى نفسي من العيش الظريف
فما ابغى سوي وطن بديلا * * * و حسبى ذاك من وطن شريف
3-الاستقامة و البعد عن المعاصى :
الاستقامة و البعد عن المعاصى اسباب مهم لتحقيق السعادة فهذه الحياة , قال تعالى : {افحسبتم انما خلقناكم عبثا و انكم الينا لا ترجعون} (115) سورة المومنون. فقد خلق تعالى الانسان لغاية مقصودة و حكمة منشودة قال سبحانة : {وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون} (56) سورة الذاريات.
عن عروة , عن سفيان بن عبدالله الثقفي , قال: قلت : يارسول الله , قل لي فالاسلام قولا لا اسال عنه احدا بعدك. قال : قل امنت بالله بعدها استقم. اخرجة احمد 3/413(15494) و ”مسلم”1/47(68) .
وعن ابي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ان المومن اذا اذنب كانت نكتة سوداء فقلبة ، فان تاب و نزع و استغفر صقل قلبة ، و ان زاد زادت حتي يعلو قلبة ذاك الرين الذي ذكر الله ، عز و جل ، فالقران (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون). اخرجة احمد 2/297(7939) و ”ابن ما جه” 4244 و ”الترمذي” 3334 و ”النسائي” ف“الكبرى” 10179 الالبانى :حسن ، التعليق الرغيب ( 2 / 268 ).
قال عبدالله بن المبارك رحمة الله عليه :
رايت الذنوب تميت القلوب * * * و ربما يورث الذل ادمانها
وترك الذنوب حياة القلوب * * * و خير لنفسك عصيانها
قال عبدالله بن عباس رضى الله عنهما: ( ان للحسنة ضياء فالوجه، و نورا فالقلب، و سعة فالرزق، و قوة فالبدن، و محبة فقلوب الخلق. و ان للسيئة سوادا فالوجه، و ظلمة فالقلب ، و نقصا فالرزق ، و وهنا فالبدن ، و بغضا فقلوب الخلق ). ابن تيميه، منهاج السنة 1/ 269.
فالصلاة من اعظم الاسباب لتحقيق الحياة الطيبه، تشرح الصدر، و تذهب ضيقه، و ترسل فالقلب نبضات الطمانينة و الراحه، فلا يزال العبد كانة فسجن و ضيق حتي يدخل فيها، فيستريح فيها لا منها. تمد العبد بقوة ايمانيه، تعينة على مهمات الحياة و مصائبها، فيها تزول الهموم و الغموم و الاحزان، قال تعالى: ” و ٱستعينوا بٱلصبر و ٱلصلوٰة و انها ل كبار الا على ٱلخٰشعين”. [البقره:45]. و كان-صلي الله عليه و سلم- اذا حزبة امر فزع الى الصلاه. اخرجة البخاري.
يقول ايليا ابو ما ضي:
فاعمل لاسعاد السوي و هنائهم * * * ان شئت تسعد فالحياة و تنعما
ايقظ شعورك بالمحبة ان غفا * * * لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
قال رجاء بن حيوة ، لما كان عمر بن عبدالعزيز و اليا على المدينة قال لى : يا رجاء اذهب و اشتر لى ثوبا ، فاشتريت له ثوبا جيدا ثمنة خمسمائة درهم و لما اتيتة فيه و لمسة بيدة قال : هو جيد لولا انه رخيص الثمن ! قال رجاء : و بعد سنوات صار عمر اميرا للمومنين ، فقال لى يا رجاء اذهب و اشتر لى ثوبا فاشتريت له ثوبا متواضعا ثمنة خمسة دراهم ، و لما اتيتة فيه و لمسة بيدة فاجانى بقوله : هو جيد لولا انه غالي الثمن ، تعجبت كيف يصبح الثوب الذي اشتريتة له فالمدينة من سنوات بخمسمائة درهم رخيص الثمن ، و الثوب الذي اشتريتة الان بخمسة دراهم غالي الثمن !! قال رجاء فتاثرت بذلك فبكيت فقال ما يبكيك ؟ قلت له : موقفك ، و كلامك ، فقال لى : يا رجاء ان لى نفسا تواقة ، كلما حققت شيئا تاقت الى ما بعدة ، يا رجاء : تاقت نفسي الى ابنة عمي فاطمة فتاة عبدالملك فتزوجتها بعدها تاقت نفسي الى الامارة فوليتها ، بعدها تاقت نفسي الى الخلافة فنلتها ، و الان تاقت نفسي الى الجنة و ارجو ان اكون من اهلها !! .
ذكر ( الذهبى فسير اعلام النبلاء (4/141) انه اجتمع فالحجر عبدالله ، و مصعب، و عروة – بنو الزبير – و ابن عمر، فقال ابن عمر: تمنوا، فقال ابن الزبير: اتمني الخلافه، و قال عروه: اتمني ان يوخذ عنى العلم، و قال مصعب: اتمني امرة العراق، و الجمع بين عائشة فتاة طلحة و سكينة فتاة الحسين. فقال ابن عمر: اما انا فاتمني المغفره. قال ابو الزناد: فنالوا ما تمنوا، و لعل ابن عمر ربما غفر له .
وما السعادة فالدنيا لذى امل * * * ان السعيد الذي ينجو من النار
والثاني: عمل الصالحات و فق ما شرعة الله تبارك و تعالى و ما جاء عن رسوله.
وهذا الامر يتطلب ايضا عدة امور منها :

1- الاحسان الى الخلق و التواصل مع الناس :
حثنا الدين الحنيف على حسن الخلق مع كل الناس ، و جعل هذا عنوانا على صحة ايمان المسلم و على كمال و تمام ايمانة .
قال تعالى : ” و عد الله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم فالارض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا و من كفر بعد هذا فاولئك هم الفاسقون (55) و اقيموا الصلاة و اتوا الزكاة و اطيعوا الرسول لعلكم ترحمون (56) سورة النور.
وقال تعالى مخاطبا نبية صلى الله عليه و سلم : ” فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فالامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين} (159) سورة ال عمران.
وعن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر قال ، قلت يا رسول الله : اي المومنين اكمل ايمانا ، قال : احسنهم خلقا “. رواة الطبرانى فالاوسط ، و انظر المنتقي من مكارم الاخلاق ص 28 .
وقد امر النبى صلى الله عليه و سلم اصحابة و ارشدهم الى حسن الخلق . فعن ابي ذر قال : قال لى رسول الله صلى الله عليه و سلم :” يا ابا ذر اتق الله حيثما كنت ، و اتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن” اخرجة الترمذى رقم ( 1988) و قال حديث حسن.
وقال عليه الصلاة و السلام ” كالمومنين فتوادهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر و الحمي ” رواة الطبرانى فالاوسط ، و انظر المنتقي من مكارم الاخلاق ص 28 .
وعن ابي الدرداء قال سمعت النبى صلى الله عليه و سلم يقول ما من شيء يوضع فالميزان اثقل من حسن الخلق و ان صاحب حسن الخلق ليبلغ فيه درجة صاحب الصوم و الصلاه. رواة الترمذى فسننه، ج7 ص 85 .
وعن عبدالله بن عمرو رضى الله عنهما ، قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم : اي الناس افضل؟ قال: ( جميع مخموم القلب، صدوق اللسان ). قالوا: صدوق اللسان ، نعرفه. فما مخموم القلب ؟ قال: ( هو التقى النقي. لا اثم به و لا بغى و لا غل و لا حسد ) رواة ابن ما جة (4307) .
وقيل للاحنف بن قيس: ممن تعلمت حسن الخلق؟ فقال من قيس بن عاصم، بينما هو ذات يوم جالس فدارة اذ جاءتة خادمة له بسفود عليه شواء حار، فنزعت السفود من اللحم و القتة خلف ظهرها فوقع على ابن له، فقتلة لوقته، فدهشت الجاريه، فقال: لا روع عليك انت حرة لوجة الله تعالى.
وقيل لابن المبارك رحمة الله تعالى: اجمع لنا حسن الخلق فكلمة واحده. قال: ترك الغضب.
وعن ابي قلابة ، قال : « التمس لاخيك العذر بجهدك ، فان لم تجد له عذرا فقل : لعل لاخي عذرا لا اعلمة ».
ان الكريم اذا تمكن من اذي * * * جاءتة اخلاق الكرام فاقلعا
وتري اللئيم اذا تمكن من اذي * * * يطغي فلا يبقي لصلح موضعا
طلب اعرابي يوما من النبى صلى الله عليه و سلم شيئا فاعطاة ، بعدها قال له : ( ااحسنت اليك ؟ فقال الاعرابي : لا ، لا احنت و لا اجملت فغضب المسلمون و قاموا الية ، فاشار اليهم الرسول صلى الله عليه و سلم بان كفوا ، بعدها دخل منزلة و ارسل الى الاعرابي و زادة شيئا بعدها قال : ااحنت اليك ؟ قال نعم ، فجزاك الله من اهل و عشيرة خيرا ، فقال له الرسول صلى الله عليه و سلم : انك قلت و فنفس اصحابي شيء من هذا ، فاذا احببت فقل بين ايديهم ما قلت بين يدى حتي يذهب من صدورهم ما بها عليك ، قال نعم ، فلما كان الغداة جاء ، فقال النبى صلى الله عليه و سلم : ان ذلك الاعرابي قال ما قال ، فزدناة فزعم انه رضى ، اايضا يا اعرابي ؟ فقال الاعرابي نعم ، فجزاك الله من اهل و عشيرة خيرا ، فتهلل و جة الرسول صلى الله عليه و سلم بشرا و قال : ان مثلى و كهذا الاعرابي كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه ، فتبعها الناس فلم يزيدوها الا نفورا ، فناداهم صاحب الناقة : خلوا بينى و بين ناقتى فانى ارفق و اعلم ، فتوجة لهل صاحب الناقة بين يديها فاخذ لها من قمام الارض فردها هونا هونا حتي جاءت و استناخت و شد عليها رحلها و استوي عليها ، و انني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموة دخل النار ) ” رواة ابن حبان. و انظر الشفا للقاضى عياض 1/ 253 و مناهل الصفا للحمزاوى 2.
وعن الزهرى ، عن انس بن ما لك ، قال:بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قال : يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنه، فطلع رجل من الانصار ، تنطف لحيتة ماء من و ضوئة ، ملعق نعليه فيدة الشمال ، فلما كان من الغد ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة ، فطلع هذا الرجل على كمرتبتة الاولي ، فلما كان من الغد ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة ، فطلع هذا الرجل على كمرتبتة الاولي ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ، تبعة عبدالله بن عمرو بن العاص ، فقال : انني لاحيت ابي ، فاقسمت ان لا ادخل عليه ثلاث ليال ، فان رايت ان تووينى اليك حتي تحل يمينى فعلت ، فقال : نعم، قال انس : فكان عبدالله بن عمرو بن العاص يحدث : انه بات معه ليلة ، او ثلاث ليال ، فلم يرة يقوم من الليل بشيء ، غير انه اذا انقلب على فراشة ذكر الله و كبر ، حتي يقوم لصلاة الفجر ، فيسبغ الوضوء ، قال عبدالله : غير انني لا اسمعة يقول الا خيرا ، فلما مضت الثلاث ليال كدت احتقر عملة ، قلت : يا عبدالله ، انه لم يكن بينى و بين و الدى غضب و لا هجرة ، و لكنى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لك ثلاث مرات ، فثلاث مجالس: يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة ، فطلعت انت تلك الثلاث مرات ، فاردت اوى اليك ، فانظر عملك ، فلم ارك تعمل كبير عمل ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : ما هو الا ما رايت ، فانصرفت عنه ، فلما و ليت دعانى ، فقال : ما هو الا ما رايت ، غير انني لا اجد فنفسي غلا لاحد من المسلمين ، و لا احسدة على خير اعطاة الله اياة ، قال عبدالله بن عمرو : هذي التي بلغت بك ، و هي التي لا نطيق. اخرجة احمد 3/166(12727) و قال محققة شعيب الارناوط : اسنادة صحيح على شرط الشيخين , و رواة الترمذى ( 3694 ) و ”النسائي” ، ف“عمل اليوم و الليله” 863 , و الطبرانى و الحاكم فالمستدرك ( 3/73 ) و صححة و وافقة الذهبى .
قال سفيان بن حسين: ذكرت رجلا بسوء عند اياس بن معاوية فنظر فو جهي, و قال: اغزوت الروم؟؟قلت: لا قال: اغزوت الهند او السند او الترك؟؟قلت: لا قال: افسلم منك الروم, و الهند , و السند , و الترك؟!ولم يسلم منك اخوك المسلم! .
كان معروف الكرخى قاعدا يوم على دجلة ببغداد فمر فيه صبيان فزورق يضربون بالملاهى و يشربون فقال له اصحابه:اما تري هولاء يعصون الله تعالى على ذلك الماء؟ادع عليهم فرفع يدية الى السماء و قال:الهى و سيدى كما فرحتهم فالدنيا اسالك ان تفرحهم فالاخره. فقال له صاحبه:انما سالناك ان تدعو عليهم و لم نقل ادع لهم, فقال:اذا فرحهم فالاخرة تاب عليهم فالدنيا و لم يضركم هذا. ابن الملقن : طبقات الاولياء 1/47.
قال سرى السقطي، و كان اوحد زمانة فالورع و علوم التوحيد: ‏ ‏ منذ ثلاثين سنة و انا فالاستغفار من قولى مره: الحمد لله. ‏ ‏ قيل له: و كيف هذا ؟ ‏ ‏ قال: و قع ببغداد حريق، فاستقبلنى واحد و قال: نجا حانوتك! ‏ ‏ فقلت: ‏ ‏ الحمد لله!‏ ‏ فانا نادم من هذا الوقت حيث اردت لنفسي خيرا من دون الناس. ‏ المناوى : فيض القدير 1/124.
وشتم رجل ابن عباس ، فقال له:انك لتشتمنى و فثلاث خصال: انني لاتى على الاية فكتاب الله – فلوددت ان كل الناس يعلمون منها ما اعلم ، و انني لاسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل فحكمة فافرح فيه – و لعلى لا اقاضى الية ابدا ، و انني لاسمع ان الغيث ربما اصاب بلدا من بلدان المسلمين فافرح فيه ، و ما لى فيه سائمة .
مر يهودى معه كلب على ابراهيم بن ادهم رحمة الله فقال له:ايهما اطهر لحيتك ام ذيل كلبى ؟ فرد عليه :اخي من يقرا، قبل ان اكمل القصة ، توقع الرد فرد عليه بهدوء: ان كانت لحيتى فالجنة فهي اطهر من ذيل كلبك و ان كانت فالنار.لذيل كلبك اطهر منها.فما ملك اليهودى نفسة الا ان قال :اشهد ان لا الة الا الله و ان محمدا رسول الله ما ذلك الا خلق الانبياء.

2- حب عمل الخير و الحرص عليه :
قرن الله تعالى العمل الصالح بالايمان فيه و حدة و اجزل العطاء لمن قرن بينهما , فكان ايمانة قولا و عملا , قال تعالى : ” ان الذين امنوا و عملوا الصالحات اولئك هم خير البرية (7) سورة البينة .
وقال تعالى : ” و بشر الذين امنوا و عملوا الصالحات ان لهم جنات تجرى من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا ذلك الذي رزقنا من قبل و اتوا فيه متشابها و لهم بها ازواج مطهرة و هم بها خالدون (25) سورة البقرة .
وقال: ” ان الذين امنوا و عملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا (107) خالدين بها لا يبغون عنها حولا (108) سورة الكهف.
وقال : ” ان جميع من فالسماوات و الارض الا اتى الرحمن عبدا (93) لقد احصاهم و عدهم عدا (94) و كلهم اتية يوم القيامة فردا (95) ان الذين امنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن و دا (96) سورة مريم.
وقال: ” ان الذين امنوا و عملوا الصالحات لهم جنات تجرى من تحتها الانهار هذا الفوز الكبير (11) سورة البروج.
عن انس بن ما لك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:ان من الناس مفاتيح للخير ، مغاليق للشر ، و ان من الناس مفاتيح للشر ، مغاليق للخير ، فطوبي لمن جعل الله مفاتيح الخير على يدية ، و ويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه. اخرجة ابن ما جة (237) و الالبانى ف” السلسلة الصحيحة ” 3 / 320.
عن ابي هريرة ، عن النبى صلى الله عليه و سلم ، انه قال:ان رجلا لم يعمل خيرا قط ، فكان يداين الناس ، فيقول لرسولة : خذ ما تيسر ، و اترك ما عسر ، و تجاوز لعل الله يتجاوز عنا ، فلما هلك ، قال الله ، عز و جل له : هل عملت خيرا قط ؟ قال : لا ، الا انه كان لى غلام ، و كنت اداين الناس ، فاذا بعثتة يتقاضي ، قلت له : خذ ما تيسر ، و اترك ما عسر ، و تجاوز لعل الله ، عز و جل ، يتجاوز عنا ، قال الله ، عز و جل : ربما تجاوزت عنك. اخرجة احمد 2/361(8715) قال : حدثنا يونس . و ”النسائي” 8/317 ، و ف“الكبرى” 6247 قال : اخبرنا عيسي بن حماد . و ”ابن حبان” 5043.
روى عن السرى بن مغلس السقطى ان لصا دخل بيت =ما لك بن دينار فما و جد شيئا فجاء ليخرج فناداة ما لك: سلام عليكم، فقال: و عليك السلام، قال: ما حصل لكم شيء من الدنيا فترغب فشيء من الاخرة – قال: نعم، قال: توضا من ذلك المركن وصل ركعتين، ففعل بعدها قال: يا سيدى اجلس الى الصبح، قال: فلما خرج ما لك الى المسجد قال اصحابه: من ذلك معك – قال: جاء يسرقنا فسرقناه. تاريخ الاسلام للذهبى 2/144.
روى ان ابا حنيفة رضى الله عنه كان له على بعض المجوس ما ل فذهب الى دارة ليطالبة به,فلما وصل الى باب دارة و قع على نعلة نجاسه,فنفض نعلة فارتفعت النجاسة عن نعله.ووقعت على حائط المجوسى ,فتحير ابو حنيفة , و قال :ان تركتها كان هذا سببا لقبح جدار ذلك المجوسى ,وان حككتها انحدر التراب من الحائط , فدق الباب فخرجت الجارية فقال لها:قولى لمولاك ان ابا حنيفة بالباب, فخرج الية و ظن انه يطالبة بالمال فاخذ يعتذر.فقال ابو حنيفه:هاهنا ما هو اولي , و ذكر قصة الجدار ,و كيف السبيل الى تطهيره.فقال المجوسى فانا ابدا بتطهير نفسي فاسلم فالحال.
قال ابو عبيدة التاجى : كنا فمجلس الحسن البصرى اذا قام الية رجل فقال : يا ابا سعيد ! ان ها هنا قوما يحضرون مجلسك ليتتبعوا سقط كلامك ! فقال الحسن : يا ذلك ! انني اطمعت نفسي فجوار الله فطمعت ، و اطمعت نفسي فالحور العين فطمعت ، و اطمعت نفسي فالسلام من الناس فلم تطمع ، و انني لما رايت الناس لا يرضون عن خالقهم علمت انهم لا يرضون عمن مخلوق مثلهم . على الهزاع : مكارم الاخلاق ص 17 .
عن ابي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:ان الله ، عز و جل ، يقول يوم القيامة : يا ابن ادم ، مرضت فلم تعدنى ، قال : يا رب ، كيف اعودك و انت رب العالمين ، قال : اما علمت ان عبدى فلانا مرض فلم تعدة ، اما علمت انك لو عدتة لوجدتنى عندة ، يا ابن ادم ، استطعمتك فلم تطعمنى ، قال : يا رب ، و كيف اطعمك و انت رب العالمين ؟ قال : اما علمت انه استطعمك عبدى فلان فلم تطعمة ، اما علمت انك لو اطعمتة لوجدت هذا عندي ، يا ابن ادم ، استسقيتك فلم تسقنى ، قال : يا رب ، كيف اسقيك و انت رب العالمين ، قال : استسقاك عبدى فلان فلم تسقة ، اما انك لو سقيتة و جدت هذا عندي.اخرجة البخارى ف“الادب المفرد” 517 و ”مسلم” 6648 و ”ابن حبان” 269 و 944 ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1916 فصحيح الجامع .
خرج كعب بن ما مة الايادى فقافلة و معهم رجل من بنى النمر و كان هذا فحر الصيف القائظ, فضلوا الطريق فيوم حامي الوطيس لافح الحر, و شح ما وهم عديدا بحيث لم يبق لديهم منه الا القليل, فاخذوا حين يشربون يقتسمون الماء بينهم بالحصى, و هذا ان يطرح فالاناء حصاة بعدها يصب به من الماء بقدر ما يغمر الحصاه, فيشرب جميع واحد منهم قدر ما يشرب الاخر و لما دار الوعاء بينهم حتي انتهي الى كعب بن ما مة راي كعب الرجل النمرى يحد نظرة الية فاثرة بمائة و قال للساقي: اسق اخاك النمرى بدلا مني.
فشرب النمرى نصيب كعب من الماء هذا اليوم,ثم نزلوا من الغد منزلهم الاخر و تساقوا بقية ما ئهم على الوجة عينه, و لما انتهي الاناء الى كعب بن ما مة نظر الية النمرى كنظرة الية امس فقال كعب للساقي: اسق اخاك النمرى بدلا مني.وارتحل القوم الى ان اقتربوا من الماء و لكن كعبا قبل و صولة الى الماء تعب و لم تكن له قوة على النهوض.
فقالوا له: يا كعب, ربما اقتربنا من الماء فانهض و ردة انك و ارد.ولكن كعبا عجز عن الجواب و حاولوا ان يستنطقوة فلم يستطيعوا لان قواة ربما خارت و عزيمتة ربما اضمحلت و اخذ يلفظ انفاسة الاخيرة و ايسوا منه فخيموا عليه بثوب يمنعة من السبع ان ياكله, و ما ت و لكنة اصبح بايثارة مضرب الامثال.
قال ابوة يرثيه:
اوفي على الماء كعب بعدها قيل له *** رد كعب انك و راد فما و ردا
ماكان من سوقة اسقي على ظما*** خمرا بماء اذا ناجودها بردا
من ابن ما مة كعب بعدها عي فيه ***زو المنية الا حرة و قدا
وحكى ان رجلا عزم جماعه، فتخلف شخص منهم فمنزله، و دخل على زوجة صاحب البيت فضاجعها، فوثب الكلب عليهما، فقتلهما، فرجع صاحب البيت، فوجدهما قتيلين، فانشد يقول:
وما زال يرعي ذمتى و يحوطنى * * * و يحفظ عهدى و الخليل يخون
فواعجبا للخل يهتك حرمتى * * * و واعجبا للكلب كيف يصون
ومما جاء ففضل الاحسان الى الارملة و اليتيم عن بعض العلويين و كان نازلا ببلخ من بلاد العجم و له زوجة علوية و له منها فتيات و كانوا فسعة و نعمة فمات الزوج و اصاب المراة و بناتها بعدة الفقر و القلة فخرجت ببناتها الى بلدة ثانية =خوف شماتة الاعداء و اتفق خروجها فشدة البرد فلما دخلت هذا البلد ادخلت بناتها فبعض المساجد المهجورة و مضت تحتال لهم فالقوت فمرت بجمعين جمع على رجل مسلم و هو شيخ البلد و جمع على رجل مجوسى و هو ضامن البلد فبدات بالمسلم و شرحت حالها له و قالت انا امراة علوية و معى فتيات ايتام ادخلتهم بعض المساجد المهجورة و اريد الليلة قوتهم فقال لها اقيمى عندي البينة انك علوية شريفة فقالت انا امراة غريبة ما فالبلد من يعرفنى فاعرض عنها فمضت من عندة منكسرة القلب فجاءت الى هذا الرجل المجوسى فشرحت له حالها و اخبرتة ان معها فتيات ايتام و هي امراة شريفة غريبة و قصت عليه ما جري لها مع الشيخ المسلم فقام و ارسل بعض نسائة و اتوا فيها و بناتها الى دارة فاطعمهن اطيب الاكل و البسهن افخر اللباس و باتوا عندة فنعمة و كرامة قال فلما انتصف الليل راي هذا الشيخ المسلم فمنامة كان القيامة ربما قامت و ربما عقد اللواء على راس النبى و اذا القصر من الزمرد الاخضر شرفاتة من اللولو و الياقوت و به قباب اللولو و المرجان فقال يا رسول الله لمن ذلك القصر قال لرجل مسلم موحد فقال يا رسول الله انا رجل مسلم موحد فقال رسول الله اقم عندي البينة انك مسلم موحد قال فبقى متحيرا فقال له لما قصدتك المراة العلوية قلت اقيمى عندي البينة انك علوية فكذا انت اقم عندي البينة انك مسلم فانتبة الرجل حزينا على ردة المراة خائبة بعدها جعل يطوف بالبلد و يسال عنها حتي دل عليها انها عند المجوسى فارسل الية فاتاة فقال له اريد منك المراة الشريفة العلوية و بناتها فقال ما الى ذلك من سبيل و ربما لحقنى من بركاتهم ما لحقنى قال خذ منى الف دينار و سلمهن الى فقال لا افعل فقال لا بد منهن فقال الذي تريدة انت انا احق فيه و القصر الذي رايتة فمنامك خلق لى اتدل على بالاسلام فوالله ما نمت البارحة انا و اهل دارى حتي اسلمنا كلنا على يد العلوية و رايت كالذى رايت فمنامك و قال لى رسول الله العلوية و بناتها عندك قلت نعم يا رسول الله قال القصر لك و لاهل دارك و انت و اهل دارك من اهل الجنة خلقك الله مومنا فالازل قال فانصرف المسلم و فيه من الحزن و الكابة ما لا يعلمة الا الله فانظر رحمك الله الى بركة الاحسان الى الارملة و الايتام ما اعقب صاحبة من الكرامة فالدنيا. الذهبى : الكبائر 42 .
اللهم كما حسنت خلقتنا حسن اخلاقنا , اللهم حببنا الى الخير و حبب الخير الينا , اللهم و اجعل حياتنا طيبة , و اختم لنا بخاتمة السعادة اجمعين

  • تعبير عن اسس الحياه الطيبه
  • موضوع عن اسس الحياة الطيبه
  • أسس الحياة السعيدة
  • أسس الحياة
  • تعبير مدرسي عن اسس الحياه الطيبه
  • تعبير كتابي عن أسس الحياة الطيبة
  • تعبير عن أسس الحياه الطيب والوسائل المؤديه لذلك
  • تعبير مدرسي عن اسس الحياه الطبيعيه
  • تعبير عن أسس الحياة الطيبه
  • تعبير عن أسس الحياه الطيبه