يوم 26 سبتمبر 2020 السبت 2:53 صباحًا

استخارة الزواج الاستخاره قبل العرس

آخر تحديث في 24 يوليو 2016 الأحد 2:40 صباحًا بواسطة انا تولين

استخاره الزواج

 

يعد قرار الزواج من اهم القرارات التي ربما نتخذها بحياتنا و حتي نستطيع اختيار الشخص المناسب لنا لا نستطيع الا بمساعدة الله لنا فعلينا ان نستخير الله سبحانه و تعالى بمثل هذي القرارات فاليكم دعاء استخاره الزواج.

صور

 

كيف تكون صلاه الاستخاره و كيف نعلم الرد:

يظن البعض ان نتيجة الاستخاره تكون بمنام او انشراح بالصدر فقط.. و حقيقة الامر على غير هذا فالانشراح و ان كان علامه بخيريه الزواج الا انه لا يعتمد عليه و حده بالقرار لان الفتاة او الشاب ربما يصبح مرتبط عاطفيا بالطرف الاخر و راغبا به فلا يصبح متجردا كليا فيتاثر بالعوامل الخارجية من تعلق او هوى.. و لربما استند اصحاب مذهب الانشراح على الحديث الضعيف الذي رواه ابن السني حيث قال “اذا هممت بالامر فاستخر ربك سبعا بعدها انظر الى ما يسبق بقلبك فان الخير فيه”. قال الحافظ ابن حجر: و ذلك لو ثبت لكان هو المعتمد، لكن سنده و اه جدا. و ربما يتوتر المرء حين خوضه تجربه الاختيار لانه امر مهم له و يخاف من اخذ القرار و تتبعاته فيعتقد ان ذلك الانقباض هو نتيجة الاستخاره مع انه امر طبيعي بهذه المرحله.. و ربما يصبح اعراضه عن الخطوبة و رفضه لهذا الزواج مجرد هروب من الحيره و الخوف و مواجهه الذات فيخدع نفسه ليخلصها من تحمل المسووليه و اعبائها متعللا بعدم ارتياحه بعد الاستخاره!

اما الرويا و الانهار بها و البياض و البساتين الخضراء فهي اقاويل متناقله لا اصل لها بشريعتنا.. و ان حصل و كانت هنالك رويا بعد الاستخاره فقد تكون موشرا ايجابيا و لكن لا يعتمد عليه بالقرار..

وحقيقة الامر انه ان اراد شاب ان يخطب بنت بادر بالسوال عنها و التحري عن و ضعها و هل هي مناسبه له ام لا.. بعدها يستشير من يثق بدينه و علمه و حكمته و بعد ان ياخذ بكل الاسباب يستخير الله جل و علا متجردا من الهوى متوكلا عليه سبحانه و من بعدين يقدم على الامر.. فان تيسر و سهلة الله جل و علا فهو خير و ان تعرقل و انتهى فهو خير كذلك و هذي تكون نتيجة الاستخاره..

والاستشاره مهمه جدا جدا لان راي اهل العقول احسن من راي الشخص نفسه الذي ربما يميل الى كفه دون ثانية =استجابه لحظوظ هواه.. قال النووي: يستحب ان يستشير قبل الاستخاره من يعلم من حالة النصيحه و الشفقه و الخبره و يثق بدينه و معرفته..

وايضا الفتاة ان تقدم لها شاب يريد خطبتها فتسال عنه و تتاكد من ركيزتي الاختيار الرئيسيين من خلق و دين بعدها تتباحث الامر مع اهلها و من تثق بدينه و عقله هل يناسبها ذلك الشاب و هل هو كفء لها و هل توجد بهذا الارتباط مقومات الزواج الناجح ام لا.. و تكون بهذا كله مياله عن الهوى.. فان شعرت انه اختيار صحيح تقبل على الامر بعد صلاه الاستخاره مفوضه امرها الى الله جل و علا.. اما ان توصلت لقناعه انه لا يناسبها بدينه و التزامه و خلقه او كفاءته فترفض مباشره دون قلق ليقينها انها لن تسعد معه و تدعو الله جل و علا ان ييسر لها خيرا منه..

اذا فان اتخاذ قرار الزواج بحاجة الى موضوعيه و دراسه كافه الاحتمالات بواقعيه و ترو و عقلانيه و بعد الاحاطه بكل حيثيات الامر و تناول سلبياته و ايجابياته تاتي الاستخاره لتتوج القرار.. فان ارتضى المرء الامر و راه مناسبا له و اخذ باسبابه من مشوره و تقصي صلى الاستخاره و طلب من الله جل و علا تقدير الخير له و تيسير الامور لما به صلاحه..

وقد يتساءل المرء بعد ان يخوض تجربه زواج فاشله لم قدر الله جل و علا ذلك الزواج من الاساس طالما ان منتهاه هو الطلاق فلهذا نقول ان امر المومن كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له و ان اصابته ضراء شكر فكان خيرا له كما اخبر الحبيب عليه الصلاة و السلام و ربما تكون بهذه التجربه كل الخير لك و لكنك بعلمك القاصر لا تدرك الحكمه منها.. و الابتلاء هو تمحيص لايمان المسلم و تكفير لذنوب و رفع للدرجات ان رضي.. و ربما كان السلف يفرحون بالمصيبه اكثر من سعادتهم بالنعمه فاشد الناس بلاءا الانبياء بعدها الاولياء بعدها الامثل فالامثل..

ثم ربما يصبح المرء حين دراسته لاهليه ذلك الزواج لم يقم بالاخذ بكافه الاسباب من دراسه و افيه و استشاره و السوال عن الشريك.. فبادر الى حسم المقال و اخذ القرار بمجرد انه صلى الاستخاره و شعر بالانشراح الذي ربما يصبح اصلا تبعا لهواه.. فلينظر بعد الطلاق او تعاسته بالزواج الى بداية الامر كيف كانت ليعرف الخلل قبل ان يرمي بالمسووليه كاملة على الاستخاره و قدر الله تعالى..

وفي بعض المجتمعات التي لا تلتفت الى راي الفتاة قبل الزواج تقوم الفتاة بصلاه الاستخاره و لكن القرار يصبح بيد اهلها لا يدها هي فهنا كذلك لا يعتد بالاستخاره لانها شكليه و لم تتحقق شروط الزواج الناجح من الاصل..

ويتساءل البعض هل تجوز الاستخاره بالطلاق خاصة انهم قاموا قبل هذا بالاستخاره للزواج و ارتضوا بالخير الذي قدره الله جل و علا لهم به فكيف يختارون الطلاق حلا لفشل زواجهم و ربما ارتضوا امر الله ابتداء؟

وفي هذي الحالة نقول انه فرار من امر الله جل و علا الى امر الله.. فان استحال العيش مع الشريك و خشي طرف من الطرفين على نفسه الفتنه و لم يعد قادرا على “الاصطبار” فلا حل الا الطلاق الذي احله الله جل و علا للخروج من علاقه باتت تدمر اكثر مما تبني.. و له كذلك ان يستخير الله جل و علا بالطلاق فهذا الامر شرعا جائز و هو تسليم كامل لله جل و علا و التجاء اليه سبحانه..

وفي النهاية الاستخاره دعاء الى الله جل و علا فيجيب متى يشاء و من يشاء و ربما يوخر الاستجابه لامر يريده جل بعلاه و تقدير يراه هو الخير لعبده.. فهو لا يسال عما يفعل و هم يسالون..

كلمه اخيره.. الزواج حياة كاملة و ليست سويعات ليتسرع المرء باخذ قراره و يخضع لهواه بعدها يمضي متخيلا ان السعادة كلها ستكون بين يديه حتى اذا ما ذابت الثلوج بانت المساوئ.. ان قرار الزواج هو من اخطر القرارات التي ممكن ان يتخذها المرء.. و اي خطا به تكون النتيجة مولمه.. فقد يدفع المرء حياته كاملة ثمنا لاختيار خاطئ.. ناهيك عن البوس و الالم و التعاسه للاسرة باكملها و ليس للشريكين فقط بل للاولاد ايضا.. و حتى لو خرج الطرفان من اتون الزواج البائس و تم الطلاق.. الا ان ذلك الجرح يبقى نازفا بحياة الاسرة ما نبض القلب..

ولتفادي الفشل و البوس.. فلنقم بخطوات الامر كاملة كما تمليه عليه شريعتنا..

ولنستخر من قبل.. و لنرض من بعد!

 

اللهم اكتب لنا الخير حيث كان و ابعد عنا الشر.

 


 

 

 

 

  • دعاء الإستخارة ليلة العرس
  • دعاء الاستخارة قبل الطلاق
  • دعاء عن الزوج
  • 1٬663 views