يوم 6 يوليو 2020 الإثنين 9:04 صباحًا

استخارة الزواج الاستخاره قبل العرس

استخارة الزواج

 

يعد قرار الزواج من اهم القرارات التي ربما نتخذها في حياتنا و حتى نستطيع اختيار الشخص المناسب لنا لا نستطيع الا بمساعدة الله لنا فعلينا ان نستخير الله سبحانة و تعالى في كهذه القرارات فاليكم دعاء استخارة الزواج.

صور

 

كيف تكون=صلاة الاستخارة و كيف نعلم الرد:

يظن البعض ان نتيجة الاستخارة تكون=في منام او انشراح في الصدر فقط.. و حقيقة الامر على غير هذا فالانشراح وان كان علامة في خيرية الزواج الا انه لا يعتمد عليه و حدة في القرار لان الفتاة او الشاب ربما يصير مرتبط عاطفيا بالطرف الاخر و راغبا فيه فلا يصير متجردا كليا فيتاثر بالعوامل الخارجية من تعلق او هوى.. و لربما استند اصحاب مذهب الانشراح على الحديث الضعيف الذى رواة ابن السنى حيث قال “اذا هممت بالامر فاستخر ربك سبعا ثم انظر الى ما يسبق في قلبك فان الخير فيه”. قال الحافظ ابن حجر: و ذلك لو ثبت لكان هو المعتمد، لكن سندة و اة جدا. و ربما يتوتر المرء حين خوضة تجربة الاختيار لانة امر مهم له و يخاف من اخذ القرار و تتبعاتة فيعتقد ان ذلك الانقباض هو نتيجة الاستخارة مع انه امر طبيعي في هذه المرحله.. و ربما يصير اعراضة عن الخطوبة و رفضة لهذا الزواج مجرد هروب من الحيرة و الخوف و مواجهة الذات فيخدع نفسة ليخلصها من تحمل المسوولية و اعبائها متعللا بعدم ارتياحة بعد الاستخاره!
اما الرويا و الانهار فيها و البياض و البساتين الخضراء فهي اقاويل متناقلة لا اصل لها في شريعتنا.. وان حصل و كانت هنالك رويا بعد الاستخارة فقد تكون=موشرا ايجابيا و لكن لا يعتمد عليه في القرار..
وحقيقة الامر انه ان اراد شاب ان يخطب بنت بادر بالسوال عنها و التحرى عن و ضعها و هل هي مناسبة له ام لا.. ثم يستشير من يثق بدينة و علمة و حكمتة و بعد ان ياخذ بكل الاسباب يستخير الله جل و علا متجردا من الهوي متوكلا عليه سبحانة و من بعدها يقدم على الامر.. فان تيسر و سهلة الله جل و علا فهو خير وان تعرقل و انتهي فهو خير ايضا و هذه تكون=نتيجة الاستخاره..
والاستشارة مهمة جدا جدا لان راى اهل العقول احسن من راى الشخص نفسة الذى ربما يميل الى كفة دون اخرى= استجابة لحظوظ هواه.. قال النووي: يستحب ان يستشير قبل الاستخارة من يعلم من حالة النصيحة و الشفقة و الخبرة و يثق بدينة و معرفته..
وكذلك الفتاة ان تقدم لها شاب يريد خطبتها فتسال عنه و تتاكد من ركيزتى الاختيار الاساسيين من خلق و دين ثم تتباحث الامر مع اهلها و من تثق بدينة و عقلة هل يناسبها ذلك الشاب و هل هو كفء لها و هل توجد في ذلك الارتباط مقومات الزواج الناجح ام لا.. و تكون=في ذلك كله ميالة عن الهوى.. فان شعرت انه اختيار صحيح تقبل على الامر بعد صلاة الاستخارة مفوضة امرها الى الله جل و علا.. اما ان توصلت لقناعة انه لا يناسبها في دينة و التزامة و خلقة او كفاءتة فترفض مباشرة دون قلق ليقينها انها لن تسعد معه و تدعو الله جل و علا ان ييسر لها خيرا منه..
اذا فان اتخاذ قرار الزواج بحاجة الى موضوعية و دراسة كافة الاحتمالات بواقعية و ترو و عقلانية و بعد الاحاطة بكل حيثيات الامر و تناول سلبياتة و ايجابياتة تاتى الاستخارة لتتوج القرار.. فان ارتضي المرء الامر و راة مناسبا له و اخذ باسبابة من مشورة و تقصى صلى الاستخارة و طلب من الله جل و علا تقدير الخير له و تيسير الامور لما فيه صلاحه..
وقد يتساءل المرء بعد ان يخوض تجربة زواج فاشلة لم قدر الله جل و علا ذلك الزواج من الاساس طالما ان منتهاة هو الطلاق فلهذا نقول ان امر المومن كله له خير ان اصابتة سراء شكر فكان خيرا له وان اصابتة ضراء شكر فكان خيرا له كما اخبر الحبيب عليه الصلاة و السلام و ربما تكون=في هذه التجربة كل الخير لك و لكنك بعلمك القاصر لا تدرك الحكمة منها.. و الابتلاء هو تمحيص لايمان المسلم و تكفير لذنوب و رفع للدرجات ان رضي.. و ربما كان السلف يفرحون بالمصيبة اكثر من سعادتهم بالنعمة فاشد الناس بلاءا الانبياء ثم الاولياء ثم الامثل فالامثل..
ثم ربما يصير المرء حين دراستة لاهلية ذلك الزواج لم يقم بالاخذ بكافة الاسباب من دراسة و افية و استشارة و السوال عن الشريك.. فبادر الى حسم المقال و اخذ القرار بمجرد انه صلى الاستخارة و شعر بالانشراح الذى ربما يصير اصلا تبعا لهواه.. فلينظر بعد الطلاق او تعاستة في الزواج الى بداية الامر كيف كانت ليعرف الخلل قبل ان يرمى بالمسوولية كاملة على الاستخارة و قدر الله تعالى..
وفى بعض المجتمعات التي لا تلتفت الى راى الفتاة قبل الزواج تقوم الفتاة بصلاة الاستخارة و لكن القرار يصير في يد اهلها لا يدها هي فهنا ايضا لا يعتد بالاستخارة لانها شكلية و لم تتحقق شروط الزواج الناجح من الاصل..
ويتساءل البعض هل تجوز الاستخارة في الطلاق خاصة انهم قاموا قبل هذا بالاستخارة للزواج و ارتضوا بالخير الذى قدرة الله جل و علا لهم فيه فكيف يختارون الطلاق حلا لفشل زواجهم و ربما ارتضوا امر الله ابتداء؟
وفى هذه الحالة نقول انه فرار من امر الله جل و علا الى امر الله.. فان استحال العيش مع الشريك و خ شي طرف من الطرفين على نفسة الفتنة و لم يعد قادرا على “الاصطبار” فلا حل الا الطلاق الذى احلة الله جل و علا للخروج من علاقة باتت تدمر اكثر مما تبني.. و له ايضا ان يستخير الله جل و علا في الطلاق فهذا الامر شرعا جائز و هو تسليم كامل لله جل و علا و التجاء الية سبحانه..
وفى النهاية الاستخارة دعاء الى الله جل و علا فيجيب متى يشاء و من يشاء و ربما يوخر الاستجابة لامر يريدة جل في علاة و تقدير يراة هو الخير لعبده.. فهو لا يسال عما يفعل و هم يسالون..
كلمة اخيره.. الزواج حياة كاملة و ليست سويعات ليتسرع المرء باخذ قرارة و يخضع لهواة ثم يمضى متخيلا ان السعادة كلها ستصبح بين يدية حتى اذا ما ذابت الثلوج بانت المساوئ.. ان قرار الزواج هو من اخطر القرارات التي ممكن ان يتخذها المرء.. و اي خطا فيه تكون=النتيجة مولمه.. فقد يدفع المرء حياتة كاملة ثمنا لاختيار خاطئ.. ناهيك عن البوس و الالم و التعاسة للاسرة باكملها و ليس للشريكين فقط بل للاولاد ايضا.. و حتى لو خرج الطرفان من اتون الزواج البائس و تم الطلاق.. الا ان ذلك الجرح يبقي نازفا في حياة الاسرة ما نبض القلب..
ولتفادى الفشل و البوس.. فلنقم بخطوات الامر كاملة كما تملية عليه شريعتنا..
ولنستخر من قبل.. و لنرض من بعد!

 

اللهم اكتب لنا الخير حيث كان و ابعد عنا الشر.

 

 

 

 

 

  • دعاء الإستخارة ليلة العرس
  • دعاء الاستخارة قبل الطلاق
  • دعاء عن الزوج
  • 1٬613 views