استخارة الزواج الاستخاره قبل العرس

استخارة الزواج

 

يعد قرار الزواج من اهم القرارات التي ربما نتخذها فحياتنا و حتى نستطيع اختيار الشخص المناسب لنا لا نستطيع الا بمساعدة الله لنا فعلينا ان نستخير الله سبحانة و تعالى فمثل هذي القرارات فاليكم دعاء استخارة الزواج.


 

كيف تكون صلاة الاستخارة و كيف نعلم الرد:

يظن البعض ان نتيجة الاستخارة تكون فمنام او انشراح فالصدر فقط..

 


وحقيقة الامر على غير هذا فالانشراح و ان كان علامة فخيرية الزواج الا انه لا يعتمد عليه و حدة فالقرار لان الفتاة او الشاب ربما يصبح مرتبط عاطفيا بالطرف الاخر و راغبا به فلا يصبح متجردا كليا فيتاثر بالعوامل الخارجية من تعلق او هوى..

 


ولربما استند اصحاب مذهب الانشراح على الحديث الضعيف الذي رواة ابن السنى حيث قال “اذا هممت بالامر فاستخر ربك سبعا بعدها انظر الى ما يسبق فقلبك فان الخير فيه”.

 


قال الحافظ ابن حجر: و ذلك لو ثبت لكان هو المعتمد،

 


لكن سندة و اة جدا.

 


وقد يتوتر المرء حين خوضة تجربة الاختيار لانة امر مهم له و يخاف من اخذ القرار و تتبعاتة فيعتقد ان ذلك الانقباض هو نتيجة الاستخارة مع انه امر طبيعي فهذه المرحله..

 


وقد يصبح اعراضة عن الخطوبة و رفضة لهذا الزواج مجرد هروب من الحيرة و الخوف و مواجهة الذات فيخدع نفسة ليخلصها من تحمل المسوولية و اعبائها متعللا بعدم ارتياحة بعد الاستخاره!

اما الرويا و الانهار بها و البياض و البساتين الخضراء فهي اقاويل متناقلة لا اصل لها فشريعتنا..

 


وان حصل و كانت هنالك رويا بعد الاستخارة فقد تكون موشرا ايجابيا و لكن لا يعتمد عليه فالقرار..

وحقيقة الامر انه ان اراد شاب ان يخطب بنت بادر بالسوال عنها و التحرى عن و ضعها و هل هي مناسبة له ام لا..

 


ثم يستشير من يثق بدينة و علمة و حكمتة و بعد ان ياخذ بكل الاسباب يستخير الله جل و علا متجردا من الهوي متوكلا عليه سبحانة و من بعدين يقدم على الامر..

 


فان تيسر و سهلة الله جل و علا فهو خير و ان تعرقل و انتهي فهو خير كذلك و هذي تكون نتيجة الاستخاره..

والاستشارة مهمة جدا جدا لان راى اهل العقول احسن من راى الشخص نفسة الذي ربما يميل الى كفة دون ثانية =استجابة لحظوظ هواه..

 


قال النووي: يستحب ان يستشير قبل الاستخارة من يعلم من حالة النصيحة و الشفقة و الخبرة و يثق بدينة و معرفته..

وايضا الفتاة ان تقدم لها شاب يريد خطبتها فتسال عنه و تتاكد من ركيزتى الاختيار الرئيسيين من خلق و دين بعدها تتباحث الامر مع اهلها و من تثق بدينة و عقلة هل يناسبها ذلك الشاب و هل هو كفء لها و هل توجد فهذا الارتباط مقومات الزواج الناجح ام لا..

 


وتكون فهذا كله ميالة عن الهوى..

 


فان شعرت انه اختيار صحيح تقبل على الامر بعد صلاة الاستخارة مفوضة امرها الى الله جل و علا..

 


اما ان توصلت لقناعة انه لا يناسبها فدينة و التزامة و خلقة او كفاءتة فترفض مباشرة دون قلق ليقينها انها لن تسعد معه و تدعو الله جل و علا ان ييسر لها خيرا منه..

اذا فان اتخاذ قرار الزواج بحاجة الى موضوعية و دراسة كافة الاحتمالات بواقعية و ترو و عقلانية و بعد الاحاطة بكل حيثيات الامر و تناول سلبياتة و ايجابياتة تاتى الاستخارة لتتوج القرار..

 


فان ارتضي المرء الامر و راة مناسبا له و اخذ باسبابة من مشورة و تقصى صلى الاستخارة و طلب من الله جل و علا تقدير الخير له و تيسير الامور لما به صلاحه..

وقد يتساءل المرء بعد ان يخوض تجربة زواج فاشلة لم قدر الله جل و علا ذلك الزواج من الاساس طالما ان منتهاة هو الطلاق

 


فلهذا نقول ان امر المومن كله له خير ان اصابتة سراء شكر فكان خيرا له و ان اصابتة ضراء شكر فكان خيرا له كما اخبر الحبيب عليه الصلاة و السلام و ربما تكون فهذه التجربة جميع الخير لك و لكنك بعلمك القاصر لا تدرك الحكمة منها..

 


والابتلاء هو تمحيص لايمان المسلم و تكفير لذنوب و رفع للدرجات ان رضي..

 


وقد كان السلف يفرحون بالمصيبة اكثر من سعادتهم بالنعمة فاشد الناس بلاءا الانبياء بعدها الاولياء بعدها الامثل فالامثل..

ثم ربما يصبح المرء حين دراستة لاهلية ذلك الزواج لم يقم بالاخذ بكافة الاسباب من دراسة و افية و استشارة و السوال عن الشريك..

 


فبادر الى حسم المقال و اخذ القرار بمجرد انه صلى الاستخارة و شعر بالانشراح الذي ربما يصبح اصلا تبعا لهواه..

 


فلينظر بعد الطلاق او تعاستة فالزواج الى بداية الامر كيف كانت ليعرف الخلل قبل ان يرمى بالمسوولية كاملة على الاستخارة و قدر الله تعالى..

وفى بعض المجتمعات التي لا تلتفت الى راى الفتاة قبل الزواج تقوم الفتاة بصلاة الاستخارة و لكن القرار يصبح فيد اهلها لا يدها هي فهنا كذلك لا يعتد بالاستخارة لانها شكلية و لم تتحقق شروط الزواج الناجح من الاصل..

ويتساءل البعض هل تجوز الاستخارة فالطلاق

 


خاصة انهم قاموا قبل هذا بالاستخارة للزواج و ارتضوا بالخير الذي قدرة الله جل و علا لهم به فكيف يختارون الطلاق حلا لفشل زواجهم و ربما ارتضوا امر الله ابتداء؟

وفى هذي الحالة نقول انه فرار من امر الله جل و علا الى امر الله..

 


فان استحال العيش مع الشريك و خشى طرف من الطرفين على نفسة الفتنة و لم يعد قادرا على “الاصطبار” فلا حل الا الطلاق الذي احلة الله جل و علا للخروج من علاقة باتت تدمر اكثر مما تبني..

 


ولة كذلك ان يستخير الله جل و علا فالطلاق فهذا الامر شرعا جائز و هو تسليم كامل لله جل و علا و التجاء الية سبحانه..

وفى النهاية الاستخارة دعاء الى الله جل و علا فيجيب متي يشاء و من يشاء و ربما يوخر الاستجابة لامر يريدة جل فعلاة و تقدير يراة هو الخير لعبده..

 


فهو لا يسال عما يفعل و هم يسالون..

كلمة اخيره..

 


الزواج حياة كاملة و ليست سويعات ليتسرع المرء باخذ قرارة و يخضع لهواة بعدها يمضى متخيلا ان السعادة كلها ستكون بين يدية حتي اذا ما ذابت الثلوج بانت المساوئ..

 


ان قرار الزواج هو من اخطر القرارات التي ممكن ان يتخذها المرء..

 


واى خطا به تكون النتيجة مولمه..

 


فقد يدفع المرء حياتة كاملة ثمنا لاختيار خاطئ..

 


ناهيك عن البوس و الالم و التعاسة للاسرة باكملها و ليس للشريكين فقط بل للاولاد ايضا..

 


وحتي لو خرج الطرفان من اتون الزواج البائس و تم الطلاق..

 


الا ان ذلك الجرح يبقي نازفا فحياة الاسرة ما نبض القلب..

ولتفادى الفشل و البوس..

 


فلنقم بخطوات الامر كاملة كما تملية عليه شريعتنا..

ولنستخر من قبل..

 


ولنرض من بعد!

 

اللهم اكتب لنا الخير حيث كان و ابعد عنا الشر.

 


 

 

 

 

  • دعاء الإستخارة ليلة العرس
  • دعاء الاستخارة قبل الطلاق
  • دعاء عن الزوج
  • 1٬968 مشاهدة

    استخارة الزواج الاستخاره قبل العرس