يا سلام انا دمعت من جمال هذه القصة , اجمل القصص القصيرة

آخر تحديث ف19 ابريل 2021 الأحد 5:05 صباحا بواسطه عرفة حمدان

احلى القصص القصيره

اليوم احضرنا لكم زوارنا الكرام مجموعة من القصص القصير التي سوف تعجبكم كما اعجبتني و اتمني المرور على المقال بالتعليق


القصة الاولى

كان يا مكان سجين محكوم عليه اعدام و كان يوم الغد يوم تنفيذ الحكم……..

بالمساء جاء عندة الملك و قال له ايها السجين ان فزنزانتك سبيل للهرب ابحث عنه ….و ان و جدتة اهرب و سيسقط عنك الحكم …………….فرح السجين لانة راي بصيص امل يلوح لنجاتة من حكم الاعدام و تحمس للبحث عن ذلك المنفذ

بحث عن نوافد او انفاق امضي ساعات و ساعات فالحفر و البحث و لم يستسلم

يحفر و يحفر و يحفر علة يجد منفذا يجول و يجول فزنزانتة علة يجد نافذة او منفذا للهروب

الي ان …………………….طلع الصباح و لم يجد المخرج …………………..حان وقت تنفيذ الحكم و اذا بالملك جاء له و قال هل و جدت المخرج

رد السجين امضيت ليلى كله احفر و ابحث و لم اجد شيئا فاستسلمت

و اذا بالملك يقول ايها الغبى ان باب الزنزانة كان مفتوحا طول الليل غير انك لم تنتبة هيا سر لينفذ بك الحكم ………………………..و انتهت القصه

العبرة الناس دائما يبحثون عن اصعب الطرق لحل مشاكلهم و بدل ان يبسطوها يزيدونها تعقيدا فحين ان الحلول ربما تكون اما اعينهم و لا يفكرون بها او ينتبهون لها …………..

القصة الثانيه

كان يا مكان طفل مجتهد مودب ذكى غير ان معلمة يكرهة و ذات مرة قام الطالب بحل مسالة مقدمة من طرف المعلم بكيفية غير كيفية المعلم بل اذكى و اصح فغضب المعلم منه و اراد معاقبتة فناداة و قال اسمع ايها الطالب عقابك هو الاتي عليك ان تحضر لى تراب الجنة غدا و الا فصلتك

و فاليوم الاتي جاء الطالب و فيدة حفنة من تراب ……………..

تفضل يا استاذ ذلك التراب الذي طلبت ………قال الطالب

بهت الاستاذ و تلعثم كيف …………من………متى………..كيف استطعت ان تحضرة ??

رد الطالب بكل هدوء و برودة اعصاب يا استاذ احضرت تراب و جعلت امي تمشي فوقه

دهش الاستاذ و زاد اعجابة بذكاء ذلك الطالب و دهائة و اقر له بالفطنة و الذكاء

العبرة الجنة تحت اقدام الامهات

القصة الثالثه

كان يا مكان فاحد القري المنعزلة و فاحد ليالي الشتاء الباردة و المثلجة …………كانت هنالك امراة ارملة تعيش و حدها و طفلها تحرص عليه و تحبة اكثر من اي شيء غير انه و نظرا لحالتة الصحية توجب عليها نقلة الى مستشفي المدينة لان حالتة لا تسمح بالتاجيل

كانت محتارة كيف ستنقلة فتلك اليلة الحالكة و من سينقلهما فذاك البرد القارس …….غير ان رجلا ذا عربة حن قلبة عليهما و قبل نقلهما فانطلق بسرعة و الام تحضن ابنها و تدفئة حرصا عليه

غير انه و بعد ان قطعوا مسافة بدات حالة المراة تتدهور و نقصت حرارة جسمها فقام السائق حين راها فتلك الحالة المزرية السيئة تكاد تموت و ………………..رماها من العربة و و اصل سيره

فلما رات المراة ابنها و حيدا فالعربة جمعت جميع ما لها من قوت و نهضت من الارض و راحت تجرى و تجرى و تجرى و تجرى لتلحق العربه……………..اذن هل فهمتم لم رماها الرجل

لقد رماها لانة ادرك انه يستحال ان تترك ابنها و حيدا و كان اكيدا انها ستنهض و ستهرول اذن ستشعر بالحرارة و كذا ذاك الرجل صاحب العربة رجل ذكى فطن و عرف كيف ينقذ تلك المراة من الموت برد

 

  • أجمل القصص القصيرة
  • قصص خيالية
  • 1٬188 مشاهدة

    يا سلام انا دمعت من جمال هذه القصة , اجمل القصص القصيرة